- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
هو داء مضاد للتوحيد
يحصل من الجهل وغفلة القلب عن الله
ضرره في القلب كضررر السموم في الأبدان
إنه التعلق بالمخلوق دون الخالق..
إنه شدة الحب للمخلوق
نعلم جيدًا أننا مهما كنّا عاطفيين فإن الحياة تظل أغلى وأثمن من أن تكرس وتعلق بحبيب
ويبقى تحقيقنا لذواتنا أغلى وأثمن من الركض وراء العواطف والمشاعر الرقيقة
ويظل وصولنا وتحقيقنا للهدف المنشود أعظم وأثمن من السعي وراء أحاديث الحب والغرام
فهل تعلم ما هو الهدف المنشود الذي تبحث عنه ..إنه السعادة ..السعادة ليست في الحب وحده
بل هي الحياة ( بالحياة مع الله ) والعيش في ظل طاعته سبحانه وتعالى لأن في النفس البشرية
ظمأ داخليًّا روحيًّا لا يرويه عطف الوالدين
ولا حب الأزواج ولا مودة الأصدقاء..
فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ لأن كل انسان مشغول بإرواء ظمأ نفسه
فهو بالتالي أعجر من أن يحقق الريّ الكامل لغيره
ولكن الريّ الكامل والشبع التام لا يكونان إلا باللجوء إلى الله تعالى والعيش في ظل طاعته
والحياة في كنف مرضاته والسير على هدايته ونوره
فحينها يستنير الوجه وينشرح الصدر ويحيا القلب فيذوق الإنسان طعم الحب الحقيق
وطعم اللذة الروحية ويشعر بالسعادة التامة
لأن الناس إذا أحبوا أخذوا وإذا منحوا سلبوا وإذا أعطوا ملّوا وضجروا
ولكن الله إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب ومنحه بغير منة ولا انقطاع..
كيف حبنا لمن يحسن إلينا على الدوام مع إساءتنا اليه؟
فخيره إلينا نازل..وشرنا إليه صاعد..
يتحبب إلينا بالنعم وهو غنيّ عنا..
ونتبغض إليه بالمعاصي ونحن الفقراء إليه؟!
مجلة الفرقان
هو داء مضاد للتوحيد
يحصل من الجهل وغفلة القلب عن الله
ضرره في القلب كضررر السموم في الأبدان
إنه التعلق بالمخلوق دون الخالق..
إنه شدة الحب للمخلوق
نعلم جيدًا أننا مهما كنّا عاطفيين فإن الحياة تظل أغلى وأثمن من أن تكرس وتعلق بحبيب
ويبقى تحقيقنا لذواتنا أغلى وأثمن من الركض وراء العواطف والمشاعر الرقيقة
ويظل وصولنا وتحقيقنا للهدف المنشود أعظم وأثمن من السعي وراء أحاديث الحب والغرام
فهل تعلم ما هو الهدف المنشود الذي تبحث عنه ..إنه السعادة ..السعادة ليست في الحب وحده
بل هي الحياة ( بالحياة مع الله ) والعيش في ظل طاعته سبحانه وتعالى لأن في النفس البشرية
ظمأ داخليًّا روحيًّا لا يرويه عطف الوالدين
ولا حب الأزواج ولا مودة الأصدقاء..
فكل ما تقدم يروي بعض الظمأ لأن كل انسان مشغول بإرواء ظمأ نفسه
فهو بالتالي أعجر من أن يحقق الريّ الكامل لغيره
ولكن الريّ الكامل والشبع التام لا يكونان إلا باللجوء إلى الله تعالى والعيش في ظل طاعته
والحياة في كنف مرضاته والسير على هدايته ونوره
فحينها يستنير الوجه وينشرح الصدر ويحيا القلب فيذوق الإنسان طعم الحب الحقيق
وطعم اللذة الروحية ويشعر بالسعادة التامة
لأن الناس إذا أحبوا أخذوا وإذا منحوا سلبوا وإذا أعطوا ملّوا وضجروا
ولكن الله إذا أحب عبده أعطاه بغير حساب ومنحه بغير منة ولا انقطاع..
كيف حبنا لمن يحسن إلينا على الدوام مع إساءتنا اليه؟
فخيره إلينا نازل..وشرنا إليه صاعد..
يتحبب إلينا بالنعم وهو غنيّ عنا..
ونتبغض إليه بالمعاصي ونحن الفقراء إليه؟!
مجلة الفرقان

