- 27 أغسطس 2009
- 63,043
- 4,779
- 113
- الجنس
- ذكر
![]() |
|
![]() |
|
الذين يشاهدون الموضوع الآن: 5 (5 من الأعضاء و 0 زائر)
محبووب
ابو العزام
ابو يزن السيكاوي
عبد الصمد عبدربه
عبدالرحمن المصلح
حياااا الله عبدالرحمن
مافي تتابع بصمت يا تشارك يا تمسك الباب :biggrin:
. .~
. الله يحييكـ محبووبنا ،، كنت بتآبع بصمت :nosweat: .~
. .~
وإياك ، جدا جميل وؤثرمحبووب جزاك الله خير على الرابط
هذا مقطع محبب جداً إلى قلبي مؤثر بارك الله فيك
أنا جايب غداي معي للحلوين أمثالكم أبيكم تذوقونه:biggrin:
حياك الله بياك أخي محضوض نورت الاستراحه
وانت الضيف بس بناكل من غداك :biggrin:
ما اعجبتكم الهديه :think: ولا صوت الشياب ما عجبكم :biggrin:عشائية[ 13 صفر 1433] سماحة المفتي عبدالعزيز آل الشيخ + عشائية الحرم النبوي [حسين آل الشيخ]
http://www.mazameer.com/vb/t150850.html
هذه إهداء لشباب الاستراحه ، طبعا يدخل فيه الشبان من باب أولى :biggrin:
والله هذا زمن فتن ، الآن الفتيات هن من يذهبون للشباب( هَيتَ لك )
تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك
قال : معاذ الله
وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة
ولكن الله سلم وعصم ولطف.
ويا لمقام يوسف عليه السلام وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه
يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة معاذ الله .
وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات
أن يفزع إلى : معاذ الله ليجد الحفظ والصون والرعاية
ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك
والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك
والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك ،، فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟
وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى وإن الإغراء الذي لقيهلهو عجيب ،
فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس
لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال
وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ورأي برهان ربه ونادي : معاذ الله
فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ،، فصار يوسف مثلا لكل عبد غلب هواه ،
خاف ربه ، وحفظ كرامته وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله
فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة والأغنية الماجنة كلها تنادي : هيت لك
وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك
فإن وفق الله وحصلت العناية وحلت الرعاية صاح القلب صيحة الوحداني : معاذ الله.
كلمـــات الشيخ د.
عــائض القــرني
جزا اللشيخ عايض خير الجزاء( هَيتَ لك )
تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك
قال : معاذ الله
وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة
ولكن الله سلم وعصم ولطف.
ويا لمقام يوسف عليه السلام وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه
يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة معاذ الله .
وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات
أن يفزع إلى : معاذ الله ليجد الحفظ والصون والرعاية
ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك
والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك
والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك ،، فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟
وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى وإن الإغراء الذي لقيهلهو عجيب ،
فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس
لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال
وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ورأي برهان ربه ونادي : معاذ الله
فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ،، فصار يوسف مثلا لكل عبد غلب هواه ،
خاف ربه ، وحفظ كرامته وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله
فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة والأغنية الماجنة كلها تنادي : هيت لك
وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك
فإن وفق الله وحصلت العناية وحلت الرعاية صاح القلب صيحة الوحداني : معاذ الله.
كلمـــات الشيخ د.
عــائض القــرني
يختلفون الناس عن بعض فمن الناس من لديه علم ولا تقوى لديه فليرتع في مجالس الوعظسؤال للجميع :
المحاضرات الدينية كثيرة والحمد لله
لكن أكثر تلك المحاضرات وعظية ..
بينما المحاضرات العلمية عزيزة ..
فهل الناس بحاجة للوعظ أم للتعليم ؟
أدلوا بآرائكم ..
الله يسترترى إخوانها بيفقعون وجهك :0132::0132::0132:
بدينا بشغل الورد والحركآت :biggrin:
جزاك الله خير( هَيتَ لك )
تقول امرأة العزيز ليوسف عليه السلام : هيت لك
قال : معاذ الله
وكلمة هيت لك فيها من الجذب والإغراء والفتنة ما يقود النفس الأمارة للاستجابة
ولكن الله سلم وعصم ولطف.
ويا لمقام يوسف عليه السلام وقوته وصلابة عزيمته وجلالة نفسه
يوم هزم هذا الإغراء الفاتن بالكلمة الطاهرة الخالدة معاذ الله .
وياليت كل مسلم إذا ماجت أمامه الفتن وتعرضت له الإغراءات
أن يفزع إلى : معاذ الله ليجد الحفظ والصون والرعاية
ويحتاج المسلم كل وقت إلى عبارة معاذ الله ، فالدنيا بزخرفتها وزينتها تناديه : هيت لك
والمنصب ببريقه وطلائه يصيح : هيت لك والمال بهالته وصولته يقول : هيت لك
والمرأة بدلالها وحسنها وسحرها تعرض نفسها وتصيح : هيت لك ،، فمن ليس عنده معاذ الله ماذا يصنع ؟
وإن الفتنة التي تعرض لها يوسف لهي كبرى وإن الإغراء الذي لقيهلهو عجيب ،
فهو عليه السلام شاب غريب في الخلوة وفي أمن الناس
لأنها زوجة الملك ، ثم هي مترفة متزينة ذات منصب وجمال وشرف ومال
وهي التي غلقت الأبواب ودعته إلى نفسها فاستعصم ورأي برهان ربه ونادي : معاذ الله
فكان الانتصار على النفس الأمارة والهوي الغلاب ،، فصار يوسف مثلا لكل عبد غلب هواه ،
خاف ربه ، وحفظ كرامته وصان عرضه. ونحن في هذا العصر بأمس الحاجة إلى مبدأ : معاذ الله
فالمرأة السافرة ، والشاشة الهابطة ، والمجلة الخليعة والأغنية الماجنة كلها تنادي : هيت لك
وجليس السوء ، والصاحب الشرير ، وداعية الزور وشاعر الفتنة كلهم يصيحون هيت لك
فإن وفق الله وحصلت العناية وحلت الرعاية صاح القلب صيحة الوحداني : معاذ الله.
كلمـــات الشيخ د.
عــائض القــرني

