- 4 يوليو 2011
- 49
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمود خليل الحصري
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
هذا موضوع للنقاش أحببت أن أسمع آرائكم ووجهات نظركم بشأنه
الموضوع هو:
ما رأيكم في أن يقرأ الإمام في الصلوات الجهرية (الفجر - المغرب - العشاء) بمثل طريقة المصاحف المجودة للمشايخ الكبار (المنشاوي - الحصري - عبدالباسط عبدالصمد..) وغيرهم عليهم جميعاً رحمة الله ورضوانه؟
إذا فكرنا في الأمر عملياً فسنتحصل على المخرجات التالية:
- سيكون العبء الأكبر على الإمام هو تجويد وإتقان مخارج الحروف بحيث تكون النتيجة في النهاية هي تحبير ما يقرأ حرفاً حرفاً وآية آية..
- مدة الصلاة ستكون هي نفسها المدة التي كان يصلى بها عندما كانت القراءة في تلك الصلوات قراءة مرتلة
فمثلاً: بإمكان الإمام إن أحب أن يطيل صلاته أن يقوم بقراءة صفحتين وذلك في صلاة الفجر في الركعة الأولى
وتكون الركعة الأولى صفحة واحدة.. ومدة الصلاة من أولها إلى آخرها لن تتجاوز النصف ساعة..
وفي صلاة المغرب لن يكون هناك إشكال خصوصاً إن قرأ من قصار السور
وبالنسبة لصلاة العشاء إن أحب الإطالة فتكون مثل صلاة الفجر وإن أحب التخفيف فتكون نصف ما يفعل في صلاة الفجر
بمعنى أن الركعة الأولى تكون صفحة واحدة بدلاً من صفحتين والأخرى تكون نصف صفحة بدلاً من صفحة واحدة..
ما رأيكم فيما سبق أعلاه؟
أتمنى أن يكون النقاش موضوعياً وهادفاً دونما تسطيح أو مغالطات لا داعي لها أو دفاعاً عن عادات وتقاليد لا أساس لها من الشرع..
وشكراً
هذا موضوع للنقاش أحببت أن أسمع آرائكم ووجهات نظركم بشأنه
الموضوع هو:
ما رأيكم في أن يقرأ الإمام في الصلوات الجهرية (الفجر - المغرب - العشاء) بمثل طريقة المصاحف المجودة للمشايخ الكبار (المنشاوي - الحصري - عبدالباسط عبدالصمد..) وغيرهم عليهم جميعاً رحمة الله ورضوانه؟
إذا فكرنا في الأمر عملياً فسنتحصل على المخرجات التالية:
- سيكون العبء الأكبر على الإمام هو تجويد وإتقان مخارج الحروف بحيث تكون النتيجة في النهاية هي تحبير ما يقرأ حرفاً حرفاً وآية آية..
- مدة الصلاة ستكون هي نفسها المدة التي كان يصلى بها عندما كانت القراءة في تلك الصلوات قراءة مرتلة
فمثلاً: بإمكان الإمام إن أحب أن يطيل صلاته أن يقوم بقراءة صفحتين وذلك في صلاة الفجر في الركعة الأولى
وتكون الركعة الأولى صفحة واحدة.. ومدة الصلاة من أولها إلى آخرها لن تتجاوز النصف ساعة..
وفي صلاة المغرب لن يكون هناك إشكال خصوصاً إن قرأ من قصار السور
وبالنسبة لصلاة العشاء إن أحب الإطالة فتكون مثل صلاة الفجر وإن أحب التخفيف فتكون نصف ما يفعل في صلاة الفجر
بمعنى أن الركعة الأولى تكون صفحة واحدة بدلاً من صفحتين والأخرى تكون نصف صفحة بدلاً من صفحة واحدة..
ما رأيكم فيما سبق أعلاه؟
أتمنى أن يكون النقاش موضوعياً وهادفاً دونما تسطيح أو مغالطات لا داعي لها أو دفاعاً عن عادات وتقاليد لا أساس لها من الشرع..
وشكراً

