- 15 سبتمبر 2011
- 19
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
رأيت الشيخ المقرئ د/ الحذيفي في الحرم النبوي داخلا بعد اذان العصر أمس 24/2/1433 فدخل من باب النساء وكنت خلفه فجعل حذائه تحت إبطه وتخطى الصفوف حتى وقف الشيخ يبحث عن مكان مناسب , فتنحى أحد الإخوة ( الهنود ) من مكانه للشيخ فرفض الشيخ رفضا قاطعا مع إلحاح الرجل ، فوجد مكانا مناسبا فصلى ركعتين وأقيمت الصلاة وكان الإمام : الشيخ صلاح البدير .. وبعد الصلاة خرج الشيخ ولم يكن أحدا يعرفه , فتبعته وسلمت عليه وقبلت رأسه وطلبت منه أن أقرأ عليه ولو الفاتحة فوافق وقال : تأتيني بعد صلاة المغرب في غرفة ( الأئمة ) ، وفعلا ذهبت إليه ودخلت غرفة الأئمة معه وكان الشيخ حسين ال الشيخ موجودا لوحده في الغرفة لأنه صلى بنا صلاة المغرب فجلست فقال الشيخ : يالله إقرأ ، فقرأت الفاتحة , وبعد أن إنتهيت , قال الشيخ الحذيفي للشيخ حسين : ( تعال إجلس هنا ) , فقال الشيخ حسين : ( والله ياشيخ علي أبروح أقرى لي شوي ) قال الشيخ علي : ( تعال شوي أبيك ) .. فستأذنت منهم فخرجت من الغرفة ..
أقول : والله إن في تواضع الشيخ علي درسا عظيما , فانظر إماما للحرمين ورئيس لجنة مراجعة المصحف وصاحب شهرة كبيرة ومع ذلك يدخل ويخرج من الحرم ولم يعرفه أحدا , أيضا تقدير الشيخ حسين للشيخ علي وتقبيله رأسه فيها درس أننا نجل هؤلاء الأكابر ..
أسأل الله أن يعيد الشيخ علي عاجلا غير اجل إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
تحياتي لكم أعضاءا وزوارا ..
أخوكم / محب الإتقان ..
أقول : والله إن في تواضع الشيخ علي درسا عظيما , فانظر إماما للحرمين ورئيس لجنة مراجعة المصحف وصاحب شهرة كبيرة ومع ذلك يدخل ويخرج من الحرم ولم يعرفه أحدا , أيضا تقدير الشيخ حسين للشيخ علي وتقبيله رأسه فيها درس أننا نجل هؤلاء الأكابر ..
أسأل الله أن يعيد الشيخ علي عاجلا غير اجل إنه ولي ذلك والقادر عليه ..
تحياتي لكم أعضاءا وزوارا ..
أخوكم / محب الإتقان ..

