- 29 يوليو 2008
- 1,979
- 274
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
[FONT=&]ألسلام عليكم[/FONT]
[FONT=&]أخوتي ألأحبه :[/FONT]
[FONT=&]تحية وبعد:[/FONT]
[FONT=&]فلقد سبقني ألأخ مرشد الحيالي في مداخلته ألأخيرة بخصوص عدم المبالغة في مدح قراء القرآن الكريم وذلك بعد مدح غير عادي لقارئ لايمكن تسميته أكثر من قارئ , كأن يذكر لو ماسمعت القارئ المذكور يبقى حيفوتك أحلى تجويد في العالم ,, وهذه الكلمات أقرب ماتكون إلى الدعاية لهذا القارئ الذي لايمكن أن يرقى إلى العبقرية بأي حال من الأحوال. وقبل هذه المداخلة كانت مداخلة أخرى تشير إلى نفس الموضوع من ألأخ عبدالرحمن ألشعلان منذ فترة أبعد وطلب خلالها عدم تمجيد ومدح قراء بشكل مبالغ . [/FONT]
[FONT=&]هاتين المداخلتين من الأخوين الشعلان والحيالي إستفزتا مشاعري التي حاولت جاهدا عدم البوح بها , لذا أود أن أدلو بدلوي بخصوص هذا الموضوع :[/FONT]
[FONT=&]إخوتي الأحبه , إنني أعيش مع قراءة القرآن الكريم منذ أكثر من خمسين عاما ولا أريد أن أفرض ماأتذوقه على الآخرين , فلا يمكنني مثلا فرض قارئ مغمور على الآخرين وإنما أقول هذا رأيي الخاص ,, لكن توجد ثوابت لايمكن القفز عليها , المهم بدأ" أقول لايختلف إثنان في أمكانية ألأخوين الشعلان والحيالي بتقييم مايكتب لذا إستنادا لتحذيرهما بعدم المبالغه في المديح لأي كان من القراء أود أن أشير بما يلي , قبل أيام قرأت أحد الموضوعات بالموقع بخصوص القراء عبده عبدالراضي (الذي شهد له مصطفى اسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد كما يذكر كاتب الفقرة ) , وحمدي محمود الزامل وعوض القوصي , حيث يقول الكاتب " لو أتيحت الفرصه لهؤلاء لدخول الأذاعه , كانوا هيغطوا على المنشاوي وعبدالباسط !!!!![/FONT]
[FONT=&]أولا : كيف يرتقون هؤلاء على قراء استخدمت شهادتهم لهم بأنهم قراء جيدين وهما عبدالباسط ومصطفى كما ورد بنفس الفقرة , بالأضافة إلى أن الشيخ الزامل يقلد الشيخ مصطفى في قراءته ! [/FONT]
[FONT=&]ثانيا : قام السيد مدير البرامج الدينيه في إذاعة صوت العرب بأهدائي شريط مسجل لقارئ مدحه لي في عام 1973 وكان القارئ عوض القوصي , أي أن القارئ معروف من قبل المسؤولين بالأذاعات فلو كان متفوق على زملائه لوجد له مقعد بدلا من الشيخ رفعت مثلا !!! [/FONT]
[FONT=&]ثالثا : ثقوا أخوتي الأحبه لو أن أحدكم سأل كل من الشيخ الزامل أو الراضي أو القوصي ما أمنيتهم لقالوا(بصفتهم من أهل القرآن وخاصته) , نتمنى أن نجلس قرب الدكه التي يقرأ فيها رفعت أو مصطفى أو عبدالباسط أو المنشاوي.[/FONT]
[FONT=&]رابعا : ماعنيته بالثوابت إسمحوا لي أن أعيد بأنني وفي رحلتي القرآنيه التي تربو على النصف قرن , وجدت أن الأذاعة المصرية وفي القراءه المسائية للقرآن الكريم قد اختارت أحسن سبعة قراء في حينها لأيام الأسبوع السبعة وهم من السبت عبدالباسط, الحصري , رفعت , البهتيمي , المنشاوي , الشعشاعي , ومصطفى ليوم الجمعة . وهم فعلا قمة السبع قراء بذلك الوقت ولازالوا . ولن ننسى أن بينهم البنا والشعيشع وعلي محمود والسنديوني والصيفي والفشني وهم من عمالقة القراء ولكنهم لم يجدوا مكانهم مع القراء الصفوه المذكورين .[/FONT]
[FONT=&]وقلت من هؤلاء السبعة قراء , تميز ثلاثه منهم بانتشار تسجيلاتهم في العالم بأجمعه وهم عبدالباسط ومصطفى والمنشاوي , وهذا رأيي الخاص ,, [/FONT]
[FONT=&]خلاصة الموضوع أرجو من أخوتي أن لا يعطوا صفة القارئ العملاق , أو أي صفه مماثلة لأي كان . [/FONT]
[FONT=&]وشكرا لوقتكم.[/FONT]
[FONT=&]أخوتي ألأحبه :[/FONT]
[FONT=&]تحية وبعد:[/FONT]
[FONT=&]فلقد سبقني ألأخ مرشد الحيالي في مداخلته ألأخيرة بخصوص عدم المبالغة في مدح قراء القرآن الكريم وذلك بعد مدح غير عادي لقارئ لايمكن تسميته أكثر من قارئ , كأن يذكر لو ماسمعت القارئ المذكور يبقى حيفوتك أحلى تجويد في العالم ,, وهذه الكلمات أقرب ماتكون إلى الدعاية لهذا القارئ الذي لايمكن أن يرقى إلى العبقرية بأي حال من الأحوال. وقبل هذه المداخلة كانت مداخلة أخرى تشير إلى نفس الموضوع من ألأخ عبدالرحمن ألشعلان منذ فترة أبعد وطلب خلالها عدم تمجيد ومدح قراء بشكل مبالغ . [/FONT]
[FONT=&]هاتين المداخلتين من الأخوين الشعلان والحيالي إستفزتا مشاعري التي حاولت جاهدا عدم البوح بها , لذا أود أن أدلو بدلوي بخصوص هذا الموضوع :[/FONT]
[FONT=&]إخوتي الأحبه , إنني أعيش مع قراءة القرآن الكريم منذ أكثر من خمسين عاما ولا أريد أن أفرض ماأتذوقه على الآخرين , فلا يمكنني مثلا فرض قارئ مغمور على الآخرين وإنما أقول هذا رأيي الخاص ,, لكن توجد ثوابت لايمكن القفز عليها , المهم بدأ" أقول لايختلف إثنان في أمكانية ألأخوين الشعلان والحيالي بتقييم مايكتب لذا إستنادا لتحذيرهما بعدم المبالغه في المديح لأي كان من القراء أود أن أشير بما يلي , قبل أيام قرأت أحد الموضوعات بالموقع بخصوص القراء عبده عبدالراضي (الذي شهد له مصطفى اسماعيل وعبدالباسط عبدالصمد كما يذكر كاتب الفقرة ) , وحمدي محمود الزامل وعوض القوصي , حيث يقول الكاتب " لو أتيحت الفرصه لهؤلاء لدخول الأذاعه , كانوا هيغطوا على المنشاوي وعبدالباسط !!!!![/FONT]
[FONT=&]أولا : كيف يرتقون هؤلاء على قراء استخدمت شهادتهم لهم بأنهم قراء جيدين وهما عبدالباسط ومصطفى كما ورد بنفس الفقرة , بالأضافة إلى أن الشيخ الزامل يقلد الشيخ مصطفى في قراءته ! [/FONT]
[FONT=&]ثانيا : قام السيد مدير البرامج الدينيه في إذاعة صوت العرب بأهدائي شريط مسجل لقارئ مدحه لي في عام 1973 وكان القارئ عوض القوصي , أي أن القارئ معروف من قبل المسؤولين بالأذاعات فلو كان متفوق على زملائه لوجد له مقعد بدلا من الشيخ رفعت مثلا !!! [/FONT]
[FONT=&]ثالثا : ثقوا أخوتي الأحبه لو أن أحدكم سأل كل من الشيخ الزامل أو الراضي أو القوصي ما أمنيتهم لقالوا(بصفتهم من أهل القرآن وخاصته) , نتمنى أن نجلس قرب الدكه التي يقرأ فيها رفعت أو مصطفى أو عبدالباسط أو المنشاوي.[/FONT]
[FONT=&]رابعا : ماعنيته بالثوابت إسمحوا لي أن أعيد بأنني وفي رحلتي القرآنيه التي تربو على النصف قرن , وجدت أن الأذاعة المصرية وفي القراءه المسائية للقرآن الكريم قد اختارت أحسن سبعة قراء في حينها لأيام الأسبوع السبعة وهم من السبت عبدالباسط, الحصري , رفعت , البهتيمي , المنشاوي , الشعشاعي , ومصطفى ليوم الجمعة . وهم فعلا قمة السبع قراء بذلك الوقت ولازالوا . ولن ننسى أن بينهم البنا والشعيشع وعلي محمود والسنديوني والصيفي والفشني وهم من عمالقة القراء ولكنهم لم يجدوا مكانهم مع القراء الصفوه المذكورين .[/FONT]
[FONT=&]وقلت من هؤلاء السبعة قراء , تميز ثلاثه منهم بانتشار تسجيلاتهم في العالم بأجمعه وهم عبدالباسط ومصطفى والمنشاوي , وهذا رأيي الخاص ,, [/FONT]
[FONT=&]خلاصة الموضوع أرجو من أخوتي أن لا يعطوا صفة القارئ العملاق , أو أي صفه مماثلة لأي كان . [/FONT]
[FONT=&]وشكرا لوقتكم.[/FONT]

