رد: «•*•.¸.» [].إلإســـتـــرآحــة الـــشـــبـــآبـــيـــة الـــمـــزآمـــيـــريـة [] «.¸.•
سيدنا محمد صلى الله عليه وآله وسلم
إن الله سبحانه وتعالى امتدح وأثنى على نبيه ورسوله وحبيبه الكريم بالأخلاق الحسنة النبيلة الكريمة فقد وصفه بالرحمة والتي هي أجل وأعظم وأصل الصفات الحميدة كلها فقال تعالى [ وما أرسلناك إلا رحمة للعالمين ] ووصفه بقمة الأخلاق الكريمة وصفا جميلا جليلا لا يعلى عليه فقال عز وجل (( وإنك لعلى خلق عظيم)). وقال الحبيب الأعظم والرسول الأكرم صلى الله عليه وعلى وآله وسلم عن نفسه بنفسه [ أدبني ربي فأحسن تأديبي ...] ولما سئلت السيدة عائشة رضي الله عنها عن أخلاق الرسول صلى الله عليه وسلم فقالت( كان خلقه القرآن ) وقال عليه الصلاة والسلام عن منهجه صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله [ إنما بعثت لأتمم مكارم الأخلاق ]وحثنا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم على حسن الخلق قائلا [ الدين حسن الخلق ] وبناءا على هذا الحديث النبوي الشريف .. فإنه لا دين لمن ليست له أخلاق كريمة . وقال صلى الله عليه وآله وسلم [ لا شيء أعظم في الميزان من حسن الخلق] وقال أيضا إذا جاءكم من ترضون دينه وخلقه فزوجوه]
وقال حسان بن ثابت رضي الله عنه:
وأكرم منك لم تر قط عيني وأجمل منك لم تلد النساءُ
خُلقت مُبَرأً من كل عيب كأنك قد خُلقت كما تشاءُ
ولله در القائل ..
فاق النبين في خَلق وفي خُلق
ولم يدانوه في علم ولا كرمي
وكلهم من رسول الله ملتمس
غرفا من البحر أو رشفا من الديمي
و قدكان ميلاد النبي صلى الله عليه وسلم ميلاداً للأخلاق الكريمة من جديد، أقام أول مدرسة للأخلاق الحميدة ، ورسم أول خريطة للأدب والفضائل ، ووضع أول دستور لتهذيب النفوس وتزكيتها ، مضى يُدَرس الأخلاق بأقواله وأفعاله، فجاءت حياته قصيدة رائعة من الشمائل الخالدة في ذاكرة التاريخ.كان خُلقه القرآن , وشيمته الغفران ، أحسن الناس خُلقاً وأجملهم خَلقاً وأهداهم إلى الحق طرقا ، سيد الخلق ، حبيب الحق ، أشرف المرسلين , وخاتم النبين , وإمام المتقين , وسيد الأولين والأخرين , وحبيب رب العالمين ، جليس الفقراء و المساكين، , أوسع الناس صدراً، حديثه ذكر وصمته فكر، السكينة لباسه ، والبر شعاره ، والتقوى ضميره ، والمعروف خُلقه ، والعدل سيرته، والحق شريعته , أرحم الرحماء ، أجود الكرماء ، بحر من العطاء ، حديثه شفاء .. اللهم بحق وجهك الكريم إجزه عنا خير ما جازيت به نبيا عن قومه ورسولا عن أمته وبما هو أهله وبما أنت أهله وبما تحب وترضاه له وآته الوسيلة والفضيلة والدرجة العالية الرفيعة وبعثه المقام المحمود الذي وعدته وصلي اللهم وسلم وبارك عليه وعلى آله وأزواجه وأصحابه وأحبابه ومن سار على دربه إلى يوم الدين آآآآآآمين