- 5 يونيو 2010
- 156
- 17
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم .
هذه مجموعة من التغريدات كتبتها في تويتر للأئمة والمؤذنيــن راجيًا من الله القبول وأن تكون نافعة ومفيدة .
هذه مجموعة من التغريدات كتبتها في تويتر للأئمة والمؤذنيــن راجيًا من الله القبول وأن تكون نافعة ومفيدة .
أيها الإمام الفاضل :
جماعة المسجد أحسنوا الظـن بك , فمن باب التقدير والاحترام وإعانتهم على الخشوع أن تجدد المقاطع التي تقرأها في صلاتك .
كون مقدار الحفظ لديك قليل , هذا ليس عذراً حقيقيًا , بإمكانك أن تجلس بعد صلاة المغرب وتحفظ مقطعًا جديدا
.
كونك متعب و ( دايــخ )هذا لايعفيك من أن تطبق سنة النبي صلى الله عليه وسلم؛وأن تستديم على قراءة قصار السور في صلاة الفجر.
كون جماعة مسجدك ( طيبيين وحبيبين ) هذا لايفسح لك المجال بأن تتساهل في الحضور والماوظبة وأن تفرط في الأمانة .
أشد مايقلق جماعة المسجد هو عدم انضباط وقت ما بين الأذان والإقامة . فكن دقيقًا تريح نفسك ويرتاح غيرك .
لعل تراعي الموقف المحرج للمؤذن أمام جماعة المسجد وذلك حين تأخرك في وقت الإقامة ؛ المصلون ينظرون إليه وهو ينظر إلى الباب ينتظر قدومك وإن أقام أغضبك , وإن تأخر أغضب الجماعة .. فعلاً حيرة أعانه الله .
أن تأتي وتصلي خلف المؤذن , خير من أن تأتي متأخرًا وفي أنفس الجماعة عليك شيء .
كنتُ إمامًا قبل فترة ووالله ماتحسرتُ علي شيء وندمت إلا على تقصيري في حديث العصر .
يإمكان الإمام أن يجد له تبريرات كثيرة في ترك حديث العصر , من ذلك عدم صفاء ذهنه بسبب قيلولة الظهر , أو خشية أن يشوش على من فاته بعض الركعات , على العموم إن كان كذلك فلاتفرط بالحديث إما بين الأذان والإقامة في صلاة العشاء أو بعدها .
من مميزات حديث العصر أن يكون قصيراً جداً , يمكن للسرعان من الناس أن يستفيدوا وهم في طريقهم للخروج من المسجد .
لاتعطي نفسك هالة من القدسية والكمال وبأنك لاتخطئ , كل إمام له ثغرات نقص مهما كان ومهما بلغ من العلم .
لاتشمئز ولاتحزن من أن يرد عليك شخص عامي , وأن يكون خطأك في قصار السور .
نعلم قوة ضبطك للسورة الفلانية ( ماشاء الله عليك ) .. لكن تذكر أن تكرارها كثيراً قد يجلب الملل للجماعة فاحرص على التجديد .
رضا الجماعة غاية لاتدرك , لذا عليك بتطبيق سنة النبي صلى الله عليه وسلم ,ومراعاة المقاصد الشرعية , خاصة بما يتعلق بمقدار زمـن الصلاة والتلاوة فيها .
حفظك قليل ؟ بالإمكان تقسيم المقاطع التي تقرأها بحيث لاتكرر المقطع الفلاني إلا بعد اسبوع أو أكثر .
اختيار المقاطع المؤثرة والمتوافقة في الصلاة , فن عزّ على كثير من الأئمة إتقانه..
لاتتحدث عن أي مسألة شرعية إلا ولديك علم يؤهلك للحديث عنها , أحد الأئمة قام في عشر ذي الحجة وبدأ يفصل ارتجالاً في الفرق بين التكبير المطلق والمقيد فشرَّق وغرب , ولو قرأ فتاوى أحد العلماء لحفظ نفسه من ذلك الموقف المحرج . .
( استوو , اعتدلوا ) هي ليست كلمات تقال فقط , بل لابد أن تنظر معها إلى الصف وتحاول تعديله .
يمكنك أن تجعل لنفسك هيبةً ووقاراً دون أن تلجأ إلى عقد حاجبيك واكفهار جبينك .
مصافحة جماعة المسجد وخاصة كبار السـن منهم لها أثر عليهم وتزيد من محبتك في قلوبهم .
ربما تقرأ فتوى لأحد العلماء بعد الصلاة فيقوم أحد العوام لمناقشتك , إن كان لديك علم فناقشه , أما إن كان ذلك الشخص مجادل وليس لديك أهلية لمناقشته , فأحله على تلك الفتوى وإن كان له رأي فليذهب ليناقش ذلك العالم أو ليفرد مُؤلف يُرد عليه , هكذا يسكت !
التنويع في الأداء مهم , وينشط المصلين من خلفك , لكن ليكن هذا التنويـع سائغًا ومقبولاً واحذر من النشاز .
ابتعد عن المبالغة في تقليد قارئ بعينه , صحيح أنك ستكون مشهوراً بين الناس ؛ لكنك ستندم بعد حيــن , والتقليد يدل على ضعف الشخصية , وتستطيـع أن تكون أفضل من ذلك القارئ , أو على الأقل فيك شبه من أداءه ؛ دون أن تقلد تقليدًا محضا .
لاتشغل نفسك في ضبط مقام الحجاز أو غيره في تلاوتك بل اجعل التلاوة غير متكلفة . فإن قرأت به وإلا حصل خير يارجل .
)وقفة ) ! في رمضان الماضي كنتَ تؤم الناس فاتحًا المصحف , طيب رمضان القادم هل ستقرأ تلاوةً أم حفظا ؟!
قال لي أحد الأئمة يا أخي لاداعي أبداً من تعلم التجويد .. فقلت له : ألا تحب أن تكون قراءتك كقراءة النبي صلى الله عليه وسلم ؟! .. فسكتْ .
أحدهم قال : الشيخ فلان لايعرف شيئًا في التجويد , قلتُ : وأنت لم تقتدي بالشيخ فلان إلا بهذه النقطـة !!
صوتك حسـن ؟! سيكون أحسن بإتقانك التجويد , ومخارج الحروف خصوصا وتأملوا في بدايات ونهايات القراء المشهورين , ستجدون بونا شاسعا في جمال التلاوة
نعومة الصوت وخشونته , لادخل لها أبداً , بمسألة التفخيم والترقيق , أحدهم يرقق الحروف المفخمة ويقول أنا صوتي ناعم !!
( فن الوقف والإبتداء ) فـنٌ عزّ على الكثير من القراء معرفة أبجدياته .. وهو مهم جداً ويغفل عنه أئمة المساجد , فبه تفهم المعاني وتتضح للسامع .
كتاب ( علم الوقف والإبتداء ) للشيخ [ جمال القرش ]هو من أروع الكتب المختصرة التي توّضح هذا العلم وتسهل فهمه , ينبغي لكل قارئ أن يقرأه .
قال أبو بكر بن مجاهد:لا يقوم بالتمام إلا نحوي،عالم بالقراءات،عالم بالتفسير،عالم بالقصص،عالم باللغة التي نزل بها القران) _ أبوجعفر النحاس _
على الإمام الذي لايعرف شيئًا في فن الوقف والابتداء , أن يتبع رموز الوقف في المصحف , قلي , صلي , ج , م , وهي اجتهاديّة ليست وقفيّة .
)الوقف اللازم) ورمزه في مصحف المدينة( م )وهو لازم على القارئ أن يقف عنده وقفا واجبا,لأن عدم الوقف يغيرالمعنى,أو يذهب وهل السامع إلى معنى آخر
أحد أئمة المساجد قرأ قوله تعالى( له دعوة الحق , والذين يدعون من دونه لايستجيبون لهم بشيء )فوقف عند من دونه ثم أكمل , ولايخفى أن هذا وقف قبيح .
يخطئ بعض الأئمة بالركوع قبل إكمال آية ( الذين آمنوا ولم يلبسوا إيمانهم بظلم أؤلئك لهم الأمن وهم مهتدون )وهي مرتبطة جداً بما قبلها تأمل !
يخطئ بعض الأئمة بالركوع قبل آية ( والمحصنات من النساء إلا ما ملكت (أيمانكم سورة النساء _وهي مرتبطة ارتباطا واضحًا بما قبلها . تأمل !
قبل أن ترحل وتترك المسجد من الأمانة إما أن تجعل الأمر كله لجماعة المسجد أو أن تحضر شخصًا يستحق لك الإمامة , فهي عبادة ولاينبغي أن يكون الترشيح فقط من باب أنه قريب وصديق وهو لايستحق .
أيها المؤذن المبارك : إليك هذه التغريدات .
أنت مأجور على حرصك على الأذان والدقة فيه , لكن وأنت في طريقك إلى المسجد ( ترفق بالحارات لاتدعس لك بزر) !
أيها المؤذن المبارك : من نعم الله عليك ألا يكون في طريقك إلى المسجد سيارة ( ساهر ) وإلا لأخرجتَ قرضًا وسددت به مخالفاتك
كون أحد جماعة المسجد ( طيب وحبوب ) وينوب عنك حال غيابك , هذا لايعفيك من أن تتساهل في الحضور , وأن تفرط بالأمانة .
أعلم عن مقدار مشاعرك حال هطول الأمطار! لكن تذكر أن الاختبار الحقيقي لمدى المواظبة والانضباط هو في مثل تلك الأجواء .
هل تتذكر حالك بين الأذان والإقامة قبل أن تدخل عالم التقنية , نعم كنتَ تستثمر وقتك بالقرآن والذكر ..حقًا الآيفون آفة .
أعلم عن مقدار تأنيب ضميرك لك , لأنك تتأخر في آذان الفجر والعصر إلى أكثر من 10 دقائق من مضي الوقت ويروى عن النبي صلى الله عليه وسلم ( إن الله يحب إذا عمل أحدكم عملاً أن يتقنه ) .
إذا أردت تجهيز المبخرة لتطييب المسجد استحضر عظمة هذا الفعل , وأنه من خدمة بيوت الله .
موقف محرج حينما يوقظك الإمام من غفوتك ؛ ويطلب منك الإقامة لصلاة الفجر
لسلامة رقبتك وعمودك الفقري ؛ لاتكثر من اختلاس النظر إلى الصف الثاني والتحديق بمن فاته بعض الركعات
إذا أردت الإقامة فأقم ولاتتظر لأحد من الجماعة , ومن كان يتنفل بإمكانه أن يستعجل بها أو يقطعها , لأنك إن أعطيت فلان دقيقة حتى ينهي نافلته ستعطي غيره كذلك ؛ وعلى هذا لن تتقيد بوقت محدد .
أيها الإمام ؛ أيها المؤذن : إن فن ( التسليك ) هو أنجع وأنفع علاجٍ إن ابتليت ببعض أفراد جماعة المسجد .
تذكر أن بعض أفراد الجماعة يود أن يعطي نفسه دورًا ورأيًا في المسجد , وهذا هو سر تدخل بعضهم ببعض القضايا المتعلقة فيـه كالتكييف والوقــت وغيرها .
قد يكون أحد أفراد الجماعة ( علة ) .. ويتناقش المؤذن والإمام في شأنه .. لكن لينتبه من مسألة الغيبة , فالبحث عن حل لايلزم منه غيبة ذلك الشخص .
التكييف من المسائل الخلافية المعقدة التي قل أن تستقر على رأي , والذي أراه أن يجعل نصف المسجد بدون التكييف والآخر بتكييف .
قال لي أحد المؤذنين : حتى في العطلة لا أؤذن لصلاة الظهر مع أني فارغ من الدراسة والعمل وآخر يقول : إيه أذان الظهر ليس رسمي! نعم أذان الظهر ليس رسمي .. لكن لايعني أن تفرط فيه في حال فراغك من العمل والدراسة . هي أمانة واستشعار مراقبة الله أمر واجب .[FONT="][/FONT]
وصلِ اللهم وسلم على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعيـن ..

