- 14 ديسمبر 2007
- 487
- 3
- 0
- الجنس
- أنثى
رحيــــــــــــل ,

عادةً ما يذكر التأريخ رحيل العظماء , ويتشرف الراحل بضم اسمه للائحة شرفاء التاريخ الراحلون ,,
لكن هذه المرة ,
فلسوف يتشرف التاريخ بضمك إلى صفحاته التي تألقت بانضمامك لحناياها ,,
دكتور إبراهيم الفقي ~
لستُ أدري كيف يمكنني أن أقدم التعازي , ولستُ أعرف كيف تلملم جراح النفس حين تتألم لروعة فقيد !
إنه فقيدي وفقيد كل شعوب البشرية ,,
علَِمُونِي كيف للمرء أن يقدم التعازي ؟! , وكيف له أن يواري دموعاً جلية ؟!
كيف للروح أن تواسي , آلام أناسٍ تعلمت منك مالم تكن تعلم ! , وعرفت معنى لحياتها وعرفت منك كيف أن تحيا سوية ,,
أسأَلُ الصدق , اصدقني هل رحل , اصدقني .. هل مات ؟!, انتظرت رويةً حتى يُكذب أحدهم الخبر , لكنه ,,,,,,,,,,,,
صدقا ..
مات !
وعدته بداخل نفسي , أن أعمل بما حفظته وعلمته عن كتبه ومحاضراته التي ملأت الدنيا جمالا وروعةً ,,
وعدته أن أحفظ مخطوطات السعادة ولوحات الأمل التي رسمها بنبضات منه صادقة , بسعيه وبعلمه , وببسماته , بروح الثقة التي شعرت بها في كل حرف ٍ نطق به ,,
جراح رحيله التي حُفرت بداخلنا لسوف نداويها , بأن نتعلم تلك الثروة التي خلفها لنا ,,
فلم يكن يريد لهذا الكون , سوى السعادة , أراد لنا أن نمسي سعداء ونصبح أسعد ,,
تزاوجت كلماته بأحاديث حبيبنا محمد و تعاليم ديننا الأرقى ..
وبقيمه الأسمى ~
سأواسي دموعي بأن أحقق حلمي كما علمتني أن أحققه ,,
فكما علمتني ,, خير وسيلة للانتصار ولتثبت نفسك .. هي النجاح ,,
تذكروا , إن أردت أن تُسعد شخصا رحل من حياتك فلتفعل ما كان يسعده في حياته لتضيف لأرصدة حسناته المزيد ..
فنحن مدينون للدكتور الفقي بالكثير ,, والكثير ,,
*
توقفي ,,
وتوقفتْ ,,
أحرفٌ بالعجز أُصيبتْ , و وبالضعف شلُت .. قدراتها الأدبية !
دعني أقدم اعتذارا بديل عزائي ,, لأني فقدت ما يمكنني أن أخطه لأوفيك حقك ~
فما للحرف نبض ٌ ولا صوتٌ ,, إن أرادت الكلمات عبثا الحديث عن روحك وروعتها ,,
لا أريد أن أكون ضمنا للمداحين الذين يحثى في وجوههم التراب !!
ولا أزكيك على الله ,,
ولعلي سأكتفي بتقديم عزائي الخالص , بل وكلــــ العزاء ~
لشعوب العالم أجمع ,
ولكل البشرية ,
لن ننساه , فليس للنسيان من مثله .. نصيب !
فأانت لست لتنسى ,,
صدقاً
لست لتنسى ,,
اللهم أحسن عزاءنا ، وآجرنا في مصيبتنا ، وأعظم أجرنا ، واغفر لميتنا ~
يوم أمس عدتُ محتضنةً كتابا له ! , واليوم أبكي للرحيل !
عجيبٌ أمرها الدنيا ! ..... بقلمـ شقيقتي الغاليــة ..

عادةً ما يذكر التأريخ رحيل العظماء , ويتشرف الراحل بضم اسمه للائحة شرفاء التاريخ الراحلون ,,
لكن هذه المرة ,
فلسوف يتشرف التاريخ بضمك إلى صفحاته التي تألقت بانضمامك لحناياها ,,
دكتور إبراهيم الفقي ~
لستُ أدري كيف يمكنني أن أقدم التعازي , ولستُ أعرف كيف تلملم جراح النفس حين تتألم لروعة فقيد !
إنه فقيدي وفقيد كل شعوب البشرية ,,
علَِمُونِي كيف للمرء أن يقدم التعازي ؟! , وكيف له أن يواري دموعاً جلية ؟!
كيف للروح أن تواسي , آلام أناسٍ تعلمت منك مالم تكن تعلم ! , وعرفت معنى لحياتها وعرفت منك كيف أن تحيا سوية ,,
أسأَلُ الصدق , اصدقني هل رحل , اصدقني .. هل مات ؟!, انتظرت رويةً حتى يُكذب أحدهم الخبر , لكنه ,,,,,,,,,,,,
صدقا ..
مات !
وعدته بداخل نفسي , أن أعمل بما حفظته وعلمته عن كتبه ومحاضراته التي ملأت الدنيا جمالا وروعةً ,,
وعدته أن أحفظ مخطوطات السعادة ولوحات الأمل التي رسمها بنبضات منه صادقة , بسعيه وبعلمه , وببسماته , بروح الثقة التي شعرت بها في كل حرف ٍ نطق به ,,
جراح رحيله التي حُفرت بداخلنا لسوف نداويها , بأن نتعلم تلك الثروة التي خلفها لنا ,,
فلم يكن يريد لهذا الكون , سوى السعادة , أراد لنا أن نمسي سعداء ونصبح أسعد ,,
تزاوجت كلماته بأحاديث حبيبنا محمد و تعاليم ديننا الأرقى ..
وبقيمه الأسمى ~
سأواسي دموعي بأن أحقق حلمي كما علمتني أن أحققه ,,
فكما علمتني ,, خير وسيلة للانتصار ولتثبت نفسك .. هي النجاح ,,
تذكروا , إن أردت أن تُسعد شخصا رحل من حياتك فلتفعل ما كان يسعده في حياته لتضيف لأرصدة حسناته المزيد ..
فنحن مدينون للدكتور الفقي بالكثير ,, والكثير ,,
*
توقفي ,,
وتوقفتْ ,,
أحرفٌ بالعجز أُصيبتْ , و وبالضعف شلُت .. قدراتها الأدبية !
دعني أقدم اعتذارا بديل عزائي ,, لأني فقدت ما يمكنني أن أخطه لأوفيك حقك ~
فما للحرف نبض ٌ ولا صوتٌ ,, إن أرادت الكلمات عبثا الحديث عن روحك وروعتها ,,
لا أريد أن أكون ضمنا للمداحين الذين يحثى في وجوههم التراب !!
ولا أزكيك على الله ,,
ولعلي سأكتفي بتقديم عزائي الخالص , بل وكلــــ العزاء ~
لشعوب العالم أجمع ,
ولكل البشرية ,
لن ننساه , فليس للنسيان من مثله .. نصيب !
فأانت لست لتنسى ,,
صدقاً
لست لتنسى ,,
اللهم أحسن عزاءنا ، وآجرنا في مصيبتنا ، وأعظم أجرنا ، واغفر لميتنا ~
يوم أمس عدتُ محتضنةً كتابا له ! , واليوم أبكي للرحيل !
عجيبٌ أمرها الدنيا ! ..... بقلمـ شقيقتي الغاليــة ..

