إعلانات المنتدى


حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

يوسف بن أحمد آل علاوي

عضو شرف
عضو شرف
23 سبتمبر 2008
263
8
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمود خليل الحصري
مجموع من عدة مشاركات في أحد المنتديات
وأصحاب هذه المشاركات أخوات طالبات علم


أرجو قراءة الموضوع حتى النهاية ففيه فوائد جمة

ما حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب؟

المشاركة الأول:

بالنسبة للتسليم؛ فقد جاء في "صحيح الأدب المفرد":
((
باب تسليم النِّساء على الرِّجال.
عن أم هانئ قالت: ذهبتُ إلى النَّبيِّ -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- وهو يغتسلُ،فسلَّمتُ عليه؛ فقال: " مَن هذه؟ ". قلتُ: أم هانئ. قال: " مرحبًا [بأم هانئ] " )).
قال الشيخ حسين العوايشة -حفظه الله- في شرحِه:
(( (
ذهبتُ إلى النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وهو يَغتسلُ، فسلَّمتُ عليه): هذا شاهدُ الباب: (تسليم النِّساء على الرِّجال)؛فقد أقرَّ النَّبي -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم-، ولم يُنكر ذلك.
وفي "الصحيحَين": " ذهبتُ إلى رسولِ الله -صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم- عامَ الفتح فوجدتُه يغتسل، وفاطمةُ ابنتُه تستُرُه فسلَّمتُ عليه ".
(
فقال: من هذه؟ قلتُ: أم هانئ. قال: مرحبًا بأم هانئ): فيه قول الرجل للرجل أو المرأة (مرحبًا)...
قال النَّووي (5/231): " فيه استِحبابُ قول الإنسان لزائره والوارد عليه: (مرحبًا)، ونحوه من ألفاظِ الإكرامِ والمُلاطَفة ".
*
عن الحسن [هو البصري] قال: " كنَّ النِّساء يُسلِّمنَ على الرِّجال ".
الشَّرح:
(
كنَّ النِّساء يُسلِّمنَ على الرِّجال): تقدَّم مثلُه وأنَّه مِثل: "أكلوني البراغيث".
وفيهجواز تسليم النِّساء على الرجال إذا أُمنت الفتنة، وانظر حديث أم هانئ السَّابق؛ فهو صريح في تسليم أم هانئ على رسول الله -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم-.


باب التَّسليم على النِّساء:

* عن أسماء: أنَّ النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مرَّ في المسجد، وعُصبةٌ من النِّساء قُعود،قال بيدِه إليهم بالسَّلام، فقال:
"
إيَّاكنَّ وكُفرانَ المُنعِمين، إيَّاكنَّ وكُفرانَ المُنعِمين ". ...
...
ومِن طريق آخر عن أسماء ابنة يزيد الأنصاريَّة:


مرَّ بي النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- وأنا في جَوارٍ أترابٍ لي، فسلَّم علينا، وقال: " إيَّاكنَّ وكُفر المُنعِمين ". ...
الشَّرح:
(
أنَّ النَّبي -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- مرَّ في المسجد، وعُصبةٌ من النِّساء قُعود): أي: جماعة من النِّساء.
(
قال بيدِه إليهم بالسَّلام): قال شيخُنا في التَّخريج: صحيح دون ذِكر اليد، وتقدَّم معلَّقًا مجزومًا به بلفظ: " ألوَى النبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّم- بيدِه إلى النِّساء بالسلام " (767/1003). ...
... (
فسلَّم علينا): هذا من الأدلَّة على جوازِ التَّسليم على النِّساء، وهو شاهدٌ في الباب )).

"
شرح صحيح الأدب المفرد"، (3/173-176) -باختصار-.


المشاركة الثانية:

من فتاوى نور على الدرب للشيخ ابن باز -رحمه الله-
هل يحق للمرآة التحدث مع أجنبي مثل أقاربها من غير المحارم، أو أقارب الزوجة وغيرهم في حضورالأهل، أو غيرهم من الناس، وإلقاء السلام عليهم عند المرور من أمامهم؟ ثم يقلن في السؤال الأخير: عند السلام على النساء هل يكتفى بإلقاء السلام فقط،أم يجب المصافحة، خاصة إذا كانت امرأة أكرهها ولا أحب مصافحتها؟التحدث مع الرجال بالسلام وغير السلام لا بأس به على وجهٍ ليس فيه خضوع بل الكلام العادي من غير خضوع ومن غير جفاء وكلام سيء، ولكن بكلام وسط، ليس فيه خضوع، قال الله - تعالى - في كتابه العظيم: يَا نِسَاء النَّبِيِّلَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ – يعني مرض الشهوة - وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا [(32) سورة الأحزاب]. فأذن سبحانه بالقول بالمعروف ونهى عن الخضوع بالقول، فالمرآة إذا كلمت الرجل كأخي زوجها ، أو أبناء عمها ، أو جيرانها ، أو أزواج أخواتها يكون بالكلام المعروف الطيب الذي ليس فيه خضوع ، وليس فيه جفاء وخشونة، تبدأ بالسلام ، وترد السلام مع البعد عن أسباب الفتنة، مع الاحتجاب والبعد عن أسباب الفتنة، أما المصافحة فلا، ليس للمرآة أن تصافح الرجل الذي ليس بمحرم لها، يقول
009.gif
: (إني لا أصافح
النساء). وتقول عائشة -
article_ratheya.gif
ا -: والله ما مست يد رسول الله يد
امرأةٍ قط، ما كان يبايعهن إلا بالكلام. هكذا قالت عائشة -
article_ratheya.gif
ا
-. فدل ذلك على أن الرجل لا يصافح المرأة، والمرأة لا تصافح الرجل، إذا كان ليس من محارمها، أما محرمها كأخيها وعمها وخالها فلا بأس، أو مع النساء لابأس أن تصافح النساء، فالواجب على المؤمن والمؤمنة تقوى الله في كل شيء - سبحانه وتعالى -، والحذر مما حرم الله من جميع الوجوه لا من الكلام ولا من غير الكلام، المؤمن يتقيد بالشريعة في قوله وفعله، والمؤمنة كذلك، تتقيد بالشريعة في قولها وفعلها.


المشاركة الثالثة:

وهذه أيضا فتوى للشيخ ابن باز -رحمه الله-
أنا ولله الحمد امرأة ملتزمة ومحافظة ولكن لي ولد عم قد بلغ من الكبر كثيراً، وهو رجل أعمى حيث أن عمره يناهزالسبعين، فهل في الكلام معه والسلام عليه إثم عليّ؟ جزاكم الله خيراً.
ليس في الكلام معه والسلام، عليه بل هذا من صلة الرحم ولا بأس أيضاً بالكلام مع غيره حتى لو كان أجنبياً إذا لم يكن هناك شر، ولا فتنة، ولا خلوة فالمسلمة تسلم على أقاربها، وإن كانوا ليسوا محارم، تسلم على جيرانها، وأخي زوجها ونحوه من دون خلوة ومن دون تعاطي أمور توجب التهمة فإذا كانت الأمور واضحة ليس فيها تهمة فالسلام حق على ابن عمك وعلى غيره من دون خلوة ، ولكن من دون مصافحة، بالكلام، كيف حالك؟ السلام عليكم، وعليكم السلام، كيف حالكم، كيف الأهل والأولاد، هذا لابأس به، من دون مصافحة ولا تقبيل كما يفعل بعض الجهلة، لا ، المصافحة تكون مع النساء، ومع المحارم، كالأخ والعم، أما مع الأجنبي سلام بدون مصافحة،بدون تقبيل الرأس، ولا غيره، بدون خلوة فإذا سلمت عليه بحضرة من يزيل الخلوة أمك، أو أختك، أو أخيك، أو غير ذلك فالمقصود من دون خلوة يكون معكم ثالث، من دون ريبة.


المشاركة الرابعة:

يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا )
هَذِهِ آدَاب أَمَرَ اللَّه تَعَالَى بِهَا نِسَاءالنَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَنِسَاء الْأُمَّة تَبَعلَهُنَّ فِي ذَلِكَ فَقَالَ تَعَالَى مُخَاطِبًا لِنِسَاءِ النَّبِيّ صَلَّى اللَّه عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِأَنَّهُنَّ إِذَا اِتَّقَيْنَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ كَمَا أَمَرَهُنَّ فَإِنَّهُ لَا يُشْبِههُنَّ أَحَد مِنْ النِّسَاء وَلَا يَلْحَقهُنَّ فِي الْفَضِيلَة وَالْمَنْزِلَة ثُمَّ قَالَتَ عَالَى : " فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ " قَالَ السُّدِّيّ وَغَيْره يَعْنِي بِذَلِكَ تَرْقِيق الْكَلَام إِذَا خَاطَبْنَ الرِّجَال وَلِهَذَا قَالَ تَعَالَى : " فَيَطْمَع الَّذِي فِي قَلْبه مَرَض " أَيْ دَغَل " وَقُلْنَ قَوْلًا مَعْرُوفًا " قَالَ اِبْن زَيْد قَوْلًا حَسَنًا جَمِيلًا مَعْرُوفًا فِي الْخَيْر وَمَعْنَى هَذَا أَنَّهَا تُخَاطِب الْأَجَانِب بِكَلَامٍ لَيْسَ فِيهِ تَرْخِيم أَيْ لَا تُخَاطِب الْمَرْأَة الْأَجَانِب كَمَا تُخَاطِب زَوْجهَا : .
من تفسير ابن كثير -رحمه الله-


المشاركة الخامسة:

وجاء في "سؤالات الحلبي لشيخِه الإمام الألباني" (2/545-546):
*
ضوابط الكلام مع النِّساء:
السُّؤال: ربَّما تأتي بعضُ النِّساء -أحيانًا- لتشتريَ مِن دُكَّان، ولا بُدَّ أن يَحدُثَ هُناك حوارٌ كالعرضِ والطَّلب؛ فما الضَّوابط التي يأمرُنا الشَّرعُ بها مِن ناحية جوازِ الكلام مع النِّساء في هذه الصُّورة؟الجواب: طبعًا الكلامُ سيكونُ في حُدودِ الحاجة -أوَّلًا- والضَّرورة.
وأيضًا؛ لا يكونُ فيه شيءٌ من اللُّيونةِ والتخنُّث في الكلام، ولا يكونُ التبسُّم؛ يعني: يكون الجِد.
كمِثل ما لو طَلبت امرأةٌ -مثلًا- جِلبابًا قصيرًا أو جلبابًا مُقصَّرًا، أو فستانًا ضيِّقًا، أو بنطلونًا؛فيجبُ أن يُبيِّن لها البائعُ الذي يتَّقي الله أن هذا لا يجوزُ في الإسلام، وأن في الحلال ما يُغني.


المشاركة السادسة:

هل صوت المرأة عورة:
سئل الإمام ابن باز -رحمه الله- عن صوت المرأة وهل هو عورة؟فأجاب:
صوتُها ليس بعورة.
وقد كان النساء يسألن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم-، ويسألنَ الصحابة، ولم ينكر عليهن النبي -صلَّى الله عليه وسلَّم - ذلك.وإنما العورة: هو خضوعها بالقول وتغنجها،لقوله -سبحانه-: {يَانِسَاء النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِّنَ النِّسَاء إِنِ اتَّقَيْتُنَّفَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ فَيَطْمَعَ الَّذِي فِي قَلْبِهِ مَرَضٌ}.
فالمشروع لها: أن يكون صوتها وسطاً، لا خضوع فيه، ولا فحش فيه؛ ولهذا قال: {وَقُلْنَ قَوْلًا مَّعْرُوفًا}.
فهكذا ينبغي للمرأة أن تكون متوسطة في كلامها، لا مفحشة في القول ولا خاضعة فيطمع الذي في قلبه مرض.


المشاركة السابعة:

وسئل -أيضًا- عن حكم سماع صوت المرأة لغرض التعلُّم -مثل أن يكون صوتها مسجلًا في شريط تعليمي-كتعليم اللغة الأجنبية-؟فأجاب:
نعم يجوز ذلك إذا كان المقصود الفائدة والعلم، ليس المقصود التَّلذُّذ بِصوتِها؛ وإنما أراد بذلك معرفة هذه اللُّغة التي حصل له من طريق التسجيل.


المشاركة الثامنة:

007.gif
:"قال ما خطبكما قالتا لا نسقي حتى يصدر الرعاء وأبونا شيخ كبير فسقى لهما ثم تولى إلى الظل فقال رب إني لما أنزلت إلي من خير فقير فجاءته إحداهما تمشي على استحياء قالت إن أبي يدعوك ليجزيك أجر ما سقيت لنا..))


ودخلت أسماء بنت عميس على حفصة فدخل عليها عمر فقال : من هذه ؟ قالت : أسماء . فقال عمر : سبقناكم بالهجرة نحن أحق برسول الله
009.gif
منكم
,فغضبت وقالت : يا عمر كلا والله لقد كنتم مع رسول الله
009.gif
يطعم جائعكم ويعظ
جاهلكم وكنا فى أرض البعداء البغضاء وذلك فى الله وفى رسوله وايم الله لاأطعم طعاما ولا أشرب شرابا حتى أذكر ما قلت لرسول الله
009.gif
ونحن كنا نؤذى ونخاف وسأذكر
ذلك لرسول الله
009.gif
والله لا أكذب ولا أزيغ ولا أزيد على
ذلك فلما جاء النبى
009.gif
قالت : يا رسول الله إن عمر
قال كذا وكذا . فقال رسول الله
009.gif
: ( ما قلت له ) ؟ قالت
: قلت له كذا وكذا . فقال : ( ليس بأحق بى منكم وله ولأصحابه هجرة واحدة ولكم أنتم أهل السفينة هجرتان ) ) صححه الشيخ الألباني في فقه السيرة
*-
وروى البخاري من حديث عروة عن عائشة قالت : لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم المدينة وعك أبو بكر و بلال ، قالت : فدخلت عليهما ، فقلت : ياأبت كيف تجدك ؟و يا بلال كيف تجدك؟ قالت : فكان أبو بكر إذا أخذته الحمى يقول


: كل امرىء مصبح في أهله...والموت أدنى من شراك نعله .

وكان بلال إذا أقلع عنه الحمى يرفع عقيرته و يقول ، و في رواية لأحمد : تغنى فقال : ألا ليت شعري هل أبيتن ليلة...بواد و حولي إذخر و جليل
و هل
أَرِدَنْ يوما مياه مجنة...وهل يبدون لي شامة و طفيل . ))

المشاركة التاسعة:


قال الشيخ أبو سعيد بن أحمد في كتاب توجيه النظر:
يجوز للمرأة عيادة الرجل المريض بشرط التستر وأمن الفتنة...
وقال عن كلام المرأة مع الرجل:ومحل هذا التكليم الضرورة والحاجة والانضباط بالضوابط الشرعية ,فلا يكون فيه خضوع بالقول ولين وتميع لقوله تعالى "فلا تخضعن بالقول فيطمع الذي في قلبه مرض وقلن قولا معروفا"
..
ومما يدل على الجواز قوله تعالى :"وإذا سألتموهن متاعا فاسألوهن من وراء حجاب "))

*
المشاركة العاشرة:


أما تسليم النساء على الرجال -وعكسه -من غير مصافحة :
فعن أم هانىء قالت :
ذهبت إلى رسول الله
009.gif
عام الفتح فوجدته يغتسل وفاطمةابنته تستره
بثوب قالت: فسلّمت فقال:
(
من هذه)؟ قلت: أم هانئ بنت أبي طالب فقال رسول الله
009.gif
:


(مرحبا يا أم هانئ) فلما فرغ من غسله قام فصلى ثمان ركعات ملتحفا في ثوب واحد ثم انصرف فقلت له..))الحديث رواه البخاري ومسلم قال الشيخ ابن عثيمين في شرح رياض الصالحين:"

..
والمرأة تسلم على الرجل بشرط أمن الفتنة..))
وقال الشيخ الالباني -رحمه الله -في الفتاوى الامارتية " ما دام لا بد من الكلام فمن باب أولى لا بد من السلام ذلك أن الأصل أن الرجل لا يكلم المرأة من باب سد الذريعة ,وإن كان لا يخشى من وراء ذلك مفسدة فلا ضير في ذلك ,وكذلك إذا اتصلت المرأة بأخت لها أو صديقة عن طريق الهاتف فكلمها رجل فهي تسأل من باب الضرورة عن أختها أو صديقتها وإذا كان لا بدلها من الكلام مع الرجل فلتقدم بين يدي ذلك الكلام بالسلام لأنه جاء في بعض الأحاديث الصحيحة قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم :"من بدأكم بالكلام قبل السلام فلا تجيبوه "))


المشاركة الحادية عشرة:

سُئل فضيلة الشيخ صالح الفوزان -حفظه الله-:

ما حُكم تحدث المرأة مع صاحب محل الملابس أو الخياط؟ مع الرجاء توجيه كلمة شاملة إلى النساء.
الجواب:
تحدُّث المرأة مع صاحب المتجر الذي بقدر الحاجة، وليس فيه فتنة؛ لا بأس به.
كانت النساء تُكلم الرجالَ في الحاجات والأمور التي لا فتنة فيها،وفي حدود الحاجة.
أما إذا كان مصحوبًا بضحكٍ أو بمباسطةٍ أو بصوتٍ فاتن؛ فهذا محرَّم لا يجوز.
يقول الله -سبحانه وتعالى- لأزواج النبي -صلَّى الله عليه وسلم، و
article_ratheya.gif
نَّ
-: {فَلا تَخضَعْنَ بالقولِ فيطمعَ الذي في قلبِه مرضٌ وقُلنَ قولًا معرُوفًا}،والقول المعروف: ما يعرفه النَّاسُ، وبقدر الحاجة،أمّا ما زاد عن ذلك -بأن كان على طريق الضحك والمباسطة، أو بصوتٍ فاتن، أوغير ذلك، أو أن تكشف وجهها أمامه، أو تكشف ذراعها، أو كفَّيها-؛ فهذه كلها محرَّمات ومنكرات ومن أسباب الفتنة، ومن أسباب الوقوع في الفاحشة.
فيجب على المرأة المسلمة التي تخاف الله -عز وجل- أن تتقي الله، وألا تُكلم الرجال الأجانب بكلام يطمعهم فيها، ويفتن قلوبهم، تجنب هذا الأمر، وإذا احتاجت إلى الذهاب لمتجر أو إلى مكان فيه رجال؛ فلتحتشم، ولتستتر، وتتأدب بآداب الإسلام، وإذا كلمت الرجال؛ فلتكلمهم الكلام المعروف الذي لا فتنة فيه ولا ريبة فيه.


نقلًا من: "الفتاوى الجامعة للمرأة المسلمة"، (978-979).
 

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

...
أحسن الله إليكم شيخنا الفاضل
موضوع هـام جـدًا
وأحكام يحتاج معرفتها كل إنسان.
 

فجرالنور

مراقبة سابقة
10 مايو 2008
3,406
112
0
الجنس
أنثى
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل على التذكير
وهذا قوانين سماوية محكمة وتحفظ المرأة من الفتن
ماظهر منها وما بطن
غفرالله لنا ولكم ولوالدينا
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد

فتاة الأمل

مشرفة سابقة
29 نوفمبر 2009
5,701
104
0
الجنس
أنثى
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

جزاك الله خيراً وزادك علما واثابك ونفع بك شيخنا الفاضل...
 

أحمد عمار

مشرف الركن العام
المشرفون
10 فبراير 2010
3,062
284
83
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
علم البلد
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

شكر الله لكم

وجزاكم خير الجزاء

http://www.mazameer.com/vb/t118099.html

الرجاء الدخول
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
أحسنتم شيخنا، جزاكم الله خيرا ورفع قدركم..
 

مطلبي جنتي

مزمار كرواني
5 أكتوبر 2011
2,146
13
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
ناصر القطامي
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

‏‎ ‎بــــــــــارك اللـــــه فيـــــك
وأصــــــلح شأنــــــــــك
 

محمد ابو معلا

مشرف سابق
13 ديسمبر 2007
4,394
39
48
الجنس
ذكر
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

جزاكم الله خير الجزاء شيخنا الفاضل
 

طموحـة

مشرفة سابقة
31 أكتوبر 2010
4,028
154
63
الجنس
أنثى
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

قيّم
جزاك الله خيرًا ونفع بك , وأجارنا من الفتن
 

الداعية

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
11 نوفمبر 2005
19,977
75
48
الجنس
أنثى
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

شكر الله لكم شيخنا آل علاوي رسالتكم الطيبة وجمعكم المبارك نسأل الله أن يبارك فيكم .
 

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,043
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

جزاك الله خيراً شيخنا الفاضل
 

راجية العفو من ربي

مزمار نشيط
23 فبراير 2012
42
2
0
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الرحمن السديس
رد: حكم كلام المرأة مع الرجال الأجانب

جزاك الله كل خير على الطرح الرائع وشكرا على المعلومات المفيدة
موضوع جميل جداً:shokran:
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع