- 15 أبريل 2011
- 149
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد المحيسني
إذا غارت مياهُ الغيرة في بواطن القلوب فلن تستطيع إخراجُ معينها
بالحوادث والوقائع،
وإذاما جفت عُيون الهداية، اختلط حابل السفور بنابله،
وسيّدُ الدارُ شاهدٌ،وللظهور أمام الملأ قاصدٌ،
فالأمرعنده سِيَّان
رحم الله أسود الفضيلة، ومقاتلي الذلةوالرذيلة،وطالبي القربى من الله بالوسيلة،
وإن لم تجد منهم أثرُ التزام، أو تبصر فيهم علامات الطاعة الظاهرة
من إعفاء اللحى، أوتقصير الثياب،
غير أنَّ في قُلوبهم دوماً حرارةُ عِزةٍ، وفي عُيونهم للمعتدين بالنظر شررُ رجولة،
ولنسائهم حماةُ ذِمار، ولذممهم رعاةٌ وأهل ُدار،
إذا رأيت نساءَهم رأيت السِّتر والحشمة،
وإن شاهدت حُرماتهم لمحتَ الصيانة والعِفَّة،
هنيئا" لهم اسم الرجولة، ومُبارك عليهم علامةُ السيادة،
فهم رجالٌ لحفظهم العهد ، وهم أسيادٌ يلاحظون الأتباع،
بالتربية والوعظ،
رفقا"بهم ورحمة
وشفقة عليهم وعطفا"
وخوفا"على أنفسهم ووجلا"
من سؤال الله يوم القيامة.. الراعي عن رعيته، والوليّ عن مَولِيته
بقلم:أحمد المغيِّري
بالحوادث والوقائع،
وإذاما جفت عُيون الهداية، اختلط حابل السفور بنابله،
وسيّدُ الدارُ شاهدٌ،وللظهور أمام الملأ قاصدٌ،
فالأمرعنده سِيَّان
رحم الله أسود الفضيلة، ومقاتلي الذلةوالرذيلة،وطالبي القربى من الله بالوسيلة،
وإن لم تجد منهم أثرُ التزام، أو تبصر فيهم علامات الطاعة الظاهرة
من إعفاء اللحى، أوتقصير الثياب،
غير أنَّ في قُلوبهم دوماً حرارةُ عِزةٍ، وفي عُيونهم للمعتدين بالنظر شررُ رجولة،
ولنسائهم حماةُ ذِمار، ولذممهم رعاةٌ وأهل ُدار،
إذا رأيت نساءَهم رأيت السِّتر والحشمة،
وإن شاهدت حُرماتهم لمحتَ الصيانة والعِفَّة،
هنيئا" لهم اسم الرجولة، ومُبارك عليهم علامةُ السيادة،
فهم رجالٌ لحفظهم العهد ، وهم أسيادٌ يلاحظون الأتباع،
بالتربية والوعظ،
رفقا"بهم ورحمة
وشفقة عليهم وعطفا"
وخوفا"على أنفسهم ووجلا"
من سؤال الله يوم القيامة.. الراعي عن رعيته، والوليّ عن مَولِيته
بقلم:أحمد المغيِّري

