إعلانات المنتدى


أنت بدون الإسلام صفر

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

سي العفاسي

مزمار ألماسي
3 مارس 2007
1,205
1
0
الجنس
ذكر
د. عائض القرني

من مبادئنا الأصيلة، ومن تعاليمنا الجليلة، أن نفتخر بهذا الدين، وأن نتشرّف بأن جعلنا الله مسلمين، فمَن لم يتشرّف بالدين ومن لم يفتخر بكونه من المسلمين، ففي قلبه شك وقلّة يقين، يقول الله في محكم التنـزيل، مُخاطباً رسوله صلى الله عليه وسلم: (وإنه لذكرٌ لك ولقومك وسوف تُسئلون)، أيْ: شرف لك، وشرف لقومك، وشرف لأتباعك إلى يوم القيامة، فالواجب أن تتشرّف بالقرآن، لكونك من أُمّة القرآن، ومن أُمة الإسلام.

بُشرى لنا معشر الإسلام إن لنا مـن العناية ركناً غير مُنْهَدِمِ

لـمّا دعا الله داعِينا لطـاعته بأكرم الرُّسْلِ كنّا أكرمَ الأُمَمِ
يقول جلّ ذِكره: (ولا تهنوا ولا تحزنوا وأنتم الأعلون إن كنتم مؤمنين)، الأعلون سنداً، والأعلون مبادئاً، والأعلون منهجاً، فمبدؤنا المبدأ الأصيل، وقرآننا القرآن الجليل، وسندنا الربُّ الفضيل، فكيف يهِن مَن كان الله سنده، وكيف يِهن مَن كان الله ربّه ومولاه، وكيف يهِن مَن كان رسوله وقُدوته محمداً صلى الله عليه وسلم، وكيف يِهن مَن كان دينه الإسلام؟!.

ولذلك كان لزاماً علينا أن نفخر، وأن نشعر بالشرف والجلالة والنّبل، يوم أن جعلنا الله مسلمين.

لقد ردّ الله –عز وجلّ- على الذين ظنّوا أن مبادئ الشرف ومبادئ الرّفعة، في تحصيل الأموال وامتلاك الدنيا فقال سبحانه: (وقالوا لولا نُزّل هذا القرآن على رجلٍ من القريتين عظيم، أهم يقسمون رحمت ربك نحن قسمنا بينهم معيشتهم في الحياة الدنيا ورفعنا بعضهم فوق بعضٍ درجات ليتخذ بعضهم بعضاً سخرياً ورحمت ربك خيرٌ مما يجمعون).

فالشّرف كل الشّرف ليس في الدور، ولا القصور، ولا في الأموال، ولا في الهيئات ولا في الذّوات، الشّرف أن تكون عبداً لربّ الأرض والسموات، الشرف أن تكون من أولياء الله، الذين يعملون الصالحات، ويجتنبون المُحَرَّمات، ويحبون الصالحين.

ترى المتّقي، فيُحبّه قلبك إن كنت مسلماً؛ لِما يظهر عليه من علامات النصح والقبول والرِّضا، وترى الكافر فيبغضه قلبك، ولو كان وسيماً جميلاً، لأن عليه آيات السّخط، وتعلوه سِمات الإعراض عن الله: (وإذا رأيتهم تُعجبك أجسامهم وإن يقولوا تسمع لقولهم كأنهم خشبٌ مسندة)، فالأجسام طويلة، والبشرة جميلة، ولكن القلوب قلوب ضلالة، وقلوب جهالة، وقلوب عمالة، ولذلك كان الصحابة رضوان الله عليهم، لا يملكون في الدنيا قليلاً ولا كثيراً، ولا يجد أحدهم إلا كسرَة الخبز، وينام في الطرقات، ولكن الله نظر إلى قلوبهم فهَداهم إلى الإسلام.

أخي : افخر بأنك مسلم، ولا يساورك شك في عظمة هذا الدين الذي تعتنقه، وفي أثره الحميد عليك، عضَّ عليه بالنواجذ، وتشبث به، وانضوِ تحت رايته، لتتقدم وترتقي، وسيكون المجد رفيقك، والرفعة مكانك، والنصر حليفك، إن أبقيت حبلك موصولاً بربك، وافتخرت بأنك مسلم، فأنت بدون الإسلام صفر.
 

أم ياسر

مزمار ذهبي
10 يناير 2007
981
1
0
رد: أنت بدون الإسلام صفر

بارك الله فيك اخي و زاد من فضله موضوع قيم حقا جزاك الله به خيرا كثيرا
 

تقي الدين الهلالي

عضو كالشعلة
10 فبراير 2007
488
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: أنت بدون الإسلام صفر

(بسم الل)

حياك الله أخي العفاسي

ورحم الله من قال " كنا أذلة فأعزنا الله بالاسلام , فما طلبنا العزة في غير الاسلام
الا زادنا الله ذلا"
 

محمد الجنابي

عضو شرف
عضو شرف
9 فبراير 2007
15,361
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أنت بدون الإسلام صفر

اللهم اعز الاسلام والمسلمين
{وَمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الإِسْلاَمِ دِيناً فَلَن يُقْبَلَ مِنْهُ وَهُوَ فِي الآخِرَةِ مِنَ الْخَاسِرِينَ }آل عمران85
 

عمر 7

مزمار داوُدي
9 مارس 2007
3,701
6
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: أنت بدون الإسلام صفر

بارك الله فيك أخي العفاسي
على المواضيع الممتازة
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: أنت بدون الإسلام صفر

الحمد لله على نعمة الإسلام ويالها من نعمة !...

جزاك الله كل الخير أخي الكريم على هذا الموضوع القيّم
 

سي العفاسي

مزمار ألماسي
3 مارس 2007
1,205
1
0
الجنس
ذكر
رد: أنت بدون الإسلام صفر

جزاكم الله خيرا على الردود القيمة
 

ام نعمة

مزمار فعّال
13 أبريل 2007
132
0
0
الجنس
ذكر
رد: أنت بدون الإسلام صفر

بسم الله الرحمن الرحيم
صدقت اخي فنحن بدون الاسلام صفر
الحمد لله الذي انعم علينا بنعمة الاسلام

جزاك الله كل خير اخي على الموضوع الرائع
وفقك الله لما يحبه ويرضاه
 

سي العفاسي

مزمار ألماسي
3 مارس 2007
1,205
1
0
الجنس
ذكر
رد: أنت بدون الإسلام صفر

جزاكم الله خيرا أختي على مروركي الطيب
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع