- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
كلنا نمر بأوقات عصيبة قد تفقدنا عقولنا...
قد تجعلنا عاجزين عن التفكير... البكاء... الضحك أو حتى الصراخ
قد تجعلنا نفقد ذلك الشيء الذهبي االذي يسمى الأمل...وهذا ما حدث معي؛
قد مررت بتجربة سيئة ظننت بعدها أنني لن أستطيع مجاراة الحياة بعد الان...
بل أنني فكرت في العدول عن أهداف عدة لطالما وددت تحقيقها...
حتى أنني أحببت تلك الزاوية في غرفتي التي استقبلتني بصدر رحب
في وقت طردتني الدنيا خارج قلعتها...
فقدان شيء قريب من قلبي, ويشكل جزءا عظيما من روحي...
قد يكون فقدانه بمثابة فقدان الماضي... والحاضر،
فقدان ذلك الشيء جعل الحياة مظلمة في عيني...
فقد كان لي جوهرة مضيئة ومشعة تضيء لي الطريق من حولي...
تلك الجوهرة التي كنت كلما شعرت بخيبة أمل نظرت اليها
لتمدني بشعاع أمل جديد يدفعني الى الأمام خطوة ويبث في الحياة من جديد...
وياللأسف... فحينما شعرت بخيبة أمل عظيمة...
وحين أردت رؤية ذلك النور... نظرت إليها...
وإذا هي معتمة مظلمة جعلت كل ما حولي معتم ومظلم...
نظرتي إليها... رؤيتي لها بهذا الشكل... كان لي أكبر خيبة أمل تلقيتها في حياتي...
وعدت راكضة إلى زاويتي كالطفل إلى أمه...
بعدما أحسست بأن العالم من حولي قد توقف ليهزأ بي ويلعب دور الفائز...!
لكني حين وقفت أتطلع إنعكاسي في المراة... ضحكت على نفسي مطولا...
ونسيت أنني مازلت أملك المستقبل المجهول الذي بإمكاني تحويله إلى معلوم... بل
وأنني إذا استطعت تحقيق ما أريد... فأستطيع المضي في الحياة دون خيبة أمل جديدة...
بل ولربما استطعت –في المستقبل- إيجاد جوهرة أخرى
قد تكون لي أكثر إضاءة وإشعاعا من تلك التي فقدتها...
وعزفت على هجر تلك الزاوية وتركها وحيدة...
لكي لا أكون بدوري وحيدة...
منقول
كلنا نمر بأوقات عصيبة قد تفقدنا عقولنا...
قد تجعلنا عاجزين عن التفكير... البكاء... الضحك أو حتى الصراخ
قد تجعلنا نفقد ذلك الشيء الذهبي االذي يسمى الأمل...وهذا ما حدث معي؛
قد مررت بتجربة سيئة ظننت بعدها أنني لن أستطيع مجاراة الحياة بعد الان...
بل أنني فكرت في العدول عن أهداف عدة لطالما وددت تحقيقها...
حتى أنني أحببت تلك الزاوية في غرفتي التي استقبلتني بصدر رحب
في وقت طردتني الدنيا خارج قلعتها...
فقدان شيء قريب من قلبي, ويشكل جزءا عظيما من روحي...
قد يكون فقدانه بمثابة فقدان الماضي... والحاضر،
فقدان ذلك الشيء جعل الحياة مظلمة في عيني...
فقد كان لي جوهرة مضيئة ومشعة تضيء لي الطريق من حولي...
تلك الجوهرة التي كنت كلما شعرت بخيبة أمل نظرت اليها
لتمدني بشعاع أمل جديد يدفعني الى الأمام خطوة ويبث في الحياة من جديد...
وياللأسف... فحينما شعرت بخيبة أمل عظيمة...
وحين أردت رؤية ذلك النور... نظرت إليها...
وإذا هي معتمة مظلمة جعلت كل ما حولي معتم ومظلم...
نظرتي إليها... رؤيتي لها بهذا الشكل... كان لي أكبر خيبة أمل تلقيتها في حياتي...
وعدت راكضة إلى زاويتي كالطفل إلى أمه...
بعدما أحسست بأن العالم من حولي قد توقف ليهزأ بي ويلعب دور الفائز...!
لكني حين وقفت أتطلع إنعكاسي في المراة... ضحكت على نفسي مطولا...
ونسيت أنني مازلت أملك المستقبل المجهول الذي بإمكاني تحويله إلى معلوم... بل
وأنني إذا استطعت تحقيق ما أريد... فأستطيع المضي في الحياة دون خيبة أمل جديدة...
بل ولربما استطعت –في المستقبل- إيجاد جوهرة أخرى
قد تكون لي أكثر إضاءة وإشعاعا من تلك التي فقدتها...
وعزفت على هجر تلك الزاوية وتركها وحيدة...
لكي لا أكون بدوري وحيدة...
منقول

