- 13 أبريل 2007
- 132
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم
[align=center]الــطـــريق الــــى الله [/align]
إننا في طريقنا إلى الله سبحانه مأمورون بعبادته وإخلاص العبادة له عز وجل وتخليصها من شوائب الشرك
والمسلم في طريق سيره إلى الله يحتاج إلى أن يحب العبادة ليصبر عليها وليكثر منها ويحتاج إن يشعر بلذتها ليتوق إليها ويشتاق لها
وقد غفلنا عن حب العبادة وكيف نلتزم بها فصرنا نصلى بلا أحساس بمعنى الصلاة
ونصوم بغير شعور بحلاوة الصيام ونقوم الليل بغير ارتباط قلبي بالقيام
فخرجت العبادات منا بغير مساس القلوب
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه أن ترتبط العبادة بقلوبهم قبل جوارحهم
فلقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لبلال ( أرحنا بالصلاة يا بلال )
فليست الصلاة عباده بدنيه قوليه فحسب إنما هي راحة للقلب وأزاله للهم ولذة للروح
فالعبودية عبودية القلب كما هي عبودية الجوارح
يقول الأمام ابن القيم رحمه الله
بين العمل وبين القلب مسافة وفي تلك المسافة قٌطاع تمنع وصول العمل إلى القلب
فيكون الرجل كثير العمل , وما وصل منه الى قلبه محبه ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبه في الاخره
ولا نور يفرق بين أولياء الله وأعدائه وبين الحق والباطل فلو وصل اثر الأعمال قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل وميز بين أولياء الله وأعدائه .
[align=center]الــطـــريق الــــى الله [/align]
إننا في طريقنا إلى الله سبحانه مأمورون بعبادته وإخلاص العبادة له عز وجل وتخليصها من شوائب الشرك
والمسلم في طريق سيره إلى الله يحتاج إلى أن يحب العبادة ليصبر عليها وليكثر منها ويحتاج إن يشعر بلذتها ليتوق إليها ويشتاق لها
وقد غفلنا عن حب العبادة وكيف نلتزم بها فصرنا نصلى بلا أحساس بمعنى الصلاة
ونصوم بغير شعور بحلاوة الصيام ونقوم الليل بغير ارتباط قلبي بالقيام
فخرجت العبادات منا بغير مساس القلوب
لقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعلم أصحابه أن ترتبط العبادة بقلوبهم قبل جوارحهم
فلقد كان صلى الله عليه وسلم يقول لبلال ( أرحنا بالصلاة يا بلال )
فليست الصلاة عباده بدنيه قوليه فحسب إنما هي راحة للقلب وأزاله للهم ولذة للروح
فالعبودية عبودية القلب كما هي عبودية الجوارح
يقول الأمام ابن القيم رحمه الله
بين العمل وبين القلب مسافة وفي تلك المسافة قٌطاع تمنع وصول العمل إلى القلب
فيكون الرجل كثير العمل , وما وصل منه الى قلبه محبه ولا خوف ولا رجاء ولا زهد في الدنيا ولا رغبه في الاخره
ولا نور يفرق بين أولياء الله وأعدائه وبين الحق والباطل فلو وصل اثر الأعمال قلبه لاستنار وأشرق ورأى الحق والباطل وميز بين أولياء الله وأعدائه .

