- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
نرى الأولاد أو الأحفاد يتسابقون في خدمة كبار السن من الآباء أو الأجداد
من أجل راحتهم ومساعدتهم مراعاة لسنهم واحتراما لقدرهم وطاعة لربنا ..
وترانا نحرص على رضاهم ولكن عند أول تذمر يبدونه لنا نتفاجأ ونستغرب
وينتابنا الضيق للحظات مطلقين لألسنتنا العنان في الحديث عن مقدار التعب الذي مر بنا
لأجل راحتهم وسعادتهم وقد يصف البعض كبار السن
بأنهم صعبو المزاج وليس من السهل إرضاؤهم
قد يكون الكلام صحيحا لاختلاف النفوس والطبائع عند كبار السن لكنهم سرعان
ما يرضون ويتراجعون عن تذمرهم خاصة إن لمسوا فينا لين الجانب
والصبر والإحترام لقدرهم وسنهم ومكانتهم
وهذا ما لمسته مع الكثيرين من مختلف الجنسيات والطبقات
وتذكرت ما تقوله والدتي رحمها الله – وما يقوله كبار السن من الآباء
إننا نخدم أولادنا ونحن فرحون مستأنسون راضون لا يعكر صفونا ما يصدر منهم
من تصرفات صبيانية بل على العكس تنظر إليهم نظرة حانية راعية مربية ليكونوا الأفضل في المجتمع .
بينما الأولاد في حال كبر الآباء والأمهات سرعان ما يغضبهم ويزعجهم تغير
وتبدل أمزجتنا نحن الكبار وقد نسمع بعض الكلمات المؤذية لنا ..
هناك فرق نعم هناك فرق فيما بيننا وبينهم فرق بين دوافعهم ودوافعنا نحو الخدمة والبر
هم يبرونا حبًا وعطفًا وحنانًا وأملًا بأن يروننا أفضل من في الوجود ونحن نبرهم
ونخدمهم لواجبهم المحتم علينا واحتراما لكبر سنهم وقد تخوننا أحيانًا بعض التصرفات
والكلمات واحترام مشاعرهم الاحترام الدائم والعطف النابع من القلب والصبر
على تقلب أمزجة كبار السن من الوالدين والأجداد ومقابلة ذلك كله بالإحساس
والكلمة الطيبة يؤتي ثماره وسرعان ما تتعالى دعوات الرضى والخير من أفواههم الطاهرة
وترتفع الأكف نحو السماء بدعاء نابع من القلب بأن يحفظنا الله ويكرمنا نحن الأبناء
يا رب أعنا على برهم وخدمتهم ورضاهم ليكونوا طريقنا
إلى جنة عرضها السماوات والأرض
نرى الأولاد أو الأحفاد يتسابقون في خدمة كبار السن من الآباء أو الأجداد
من أجل راحتهم ومساعدتهم مراعاة لسنهم واحتراما لقدرهم وطاعة لربنا ..
وترانا نحرص على رضاهم ولكن عند أول تذمر يبدونه لنا نتفاجأ ونستغرب
وينتابنا الضيق للحظات مطلقين لألسنتنا العنان في الحديث عن مقدار التعب الذي مر بنا
لأجل راحتهم وسعادتهم وقد يصف البعض كبار السن
بأنهم صعبو المزاج وليس من السهل إرضاؤهم
قد يكون الكلام صحيحا لاختلاف النفوس والطبائع عند كبار السن لكنهم سرعان
ما يرضون ويتراجعون عن تذمرهم خاصة إن لمسوا فينا لين الجانب
والصبر والإحترام لقدرهم وسنهم ومكانتهم
وهذا ما لمسته مع الكثيرين من مختلف الجنسيات والطبقات
وتذكرت ما تقوله والدتي رحمها الله – وما يقوله كبار السن من الآباء
إننا نخدم أولادنا ونحن فرحون مستأنسون راضون لا يعكر صفونا ما يصدر منهم
من تصرفات صبيانية بل على العكس تنظر إليهم نظرة حانية راعية مربية ليكونوا الأفضل في المجتمع .
بينما الأولاد في حال كبر الآباء والأمهات سرعان ما يغضبهم ويزعجهم تغير
وتبدل أمزجتنا نحن الكبار وقد نسمع بعض الكلمات المؤذية لنا ..
هناك فرق نعم هناك فرق فيما بيننا وبينهم فرق بين دوافعهم ودوافعنا نحو الخدمة والبر
هم يبرونا حبًا وعطفًا وحنانًا وأملًا بأن يروننا أفضل من في الوجود ونحن نبرهم
ونخدمهم لواجبهم المحتم علينا واحتراما لكبر سنهم وقد تخوننا أحيانًا بعض التصرفات
والكلمات واحترام مشاعرهم الاحترام الدائم والعطف النابع من القلب والصبر
على تقلب أمزجة كبار السن من الوالدين والأجداد ومقابلة ذلك كله بالإحساس
والكلمة الطيبة يؤتي ثماره وسرعان ما تتعالى دعوات الرضى والخير من أفواههم الطاهرة
وترتفع الأكف نحو السماء بدعاء نابع من القلب بأن يحفظنا الله ويكرمنا نحن الأبناء
يا رب أعنا على برهم وخدمتهم ورضاهم ليكونوا طريقنا
إلى جنة عرضها السماوات والأرض

