- 15 أكتوبر 2005
- 2,341
- 1
- 0
- الجنس
- ذكر
[align=center]مبررات الغيبة ومسوغاتها[/align]
لقد حدد العلماء مجموعة البواعث في هذا المرض الوبيل:
1- دفع العذاب الوجداني: حيث يسعى الافراد الى الكشف عن عيوب الناس في صفاتهم وأفعالهم في معالجة خاطئة لما يشعر به هو من العذاب الوجداني بسبب ممارسته السيئة وعيوبه وصفاته الذاتية فالإنسان المغتاب يعاني من تأنيب الضمير,ولكنه بدل معالجة نفسه,يتجه الى التنقيب عن عيوب الناس,وهو بهذا يوحي الى نفسه بانه ليس الوحيد الذي يعاني من العيوب,وليس الوحيد في ممارسته الخاطئة فهناك كثيرون ممن يشاركونه في ذلك فالمغتاب إنسان مريض اخلاقياً,وهو يضيف بعمله هذا ذنباً الى ذنبه.
2- التباهي: يقوم البعض من أجل إظهار فضله ومنزلته بتحقير الآخرين,والى الحط من شأنهم ومنزلتهم,فالمغتاب في هذه الحالة يحاول التباهي بنفسه,وانه صاحب منزلة رفيعة,فهو لايخطىء كما يخطىء كما يخطىء الآخرون.
3- السخرية والاستهزاء: إن كثيراً من هذه المجالس المشينة هي مجالس استهزاء بالآخرين,وتدل على نقص الاشخاص الذين يستهزئون,فالكامل لايهزأ ولايسخر من غيره,وان أراد التقويم قدم نصائحه.
4- الحسد: عندما يحس الفرد بنقص فيه,وضعف في شخصيته,فإنه لا يفزع الى استكمال شخصيته,وإنما يدفعه شعوره بالنقص الى حسد الآخرين,والى كشف عيوبهم,والبحث عن ذنوبهم بهدف التسقيط والتشهير.
5- مجاراة الآخرين: يجلس البعض في المجالس ويصف أعمال ابن عمه أو صديقه,ويذكر عيوب هذا وذاك,ولكي ينسجم السامع مع هذا الجو المريض يشارك في فعله القبيح,وهذا من ضعف الشخصية,والاستهانة بحضور الله ومراقبته للناس,(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) هذا الشخص يخوض مع الخائضين.
6- ابطال المفعول: عندما يشعر أحدهم باحتمال قيام فلان مثلاً بذكر سوءاته لدى شخص أو أشخاص فإنه من اجل أبطال مفعول كلامه والتشويش على حديثه ومعلوماته,يقوم باغتيابه أمام السامعين,كي لايكون كلامه حجة عندهم.
7- التظاهر بالدهشة: يقوم بإظهار دهشته من فعل فلان وكيف ارتكب مثل هذا الجرم,ولكن النية هي تسقيط ذلك الشخص,وكشف عيوبه,ولو كان كذلك,وهو مجرد مندهش متعجب لكفاه الكلام مع عدم ذكر الأسم,ولو كان مندهشاً من فعله لما فعل اقبح منه.
8- التظاهر بالالم: وهو طريقة مشابهة لسابقتها إذ يقوم المغتاب بالتظاهر بالالم لما حصل لصاحبه,وكيف ارتكب ذلك الذنب فهو متأذ من أجله,ولكن النية ليست كذلك فهو يغتابه بهذه الطريقة.
9- الاستماع للغيبة: إن الغيبة مرض خطير وذنب عظيم,وقد وصفه القرآن بابشع الوصف إذ قال سبحانه (أيحب احدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً..)
وقد سمى الشخص الذي يغتاب ميتاً,لانه غير حاضر فهو بمثابة الميت ولايمكنه الدفاع عن نفسه,والمغتاب عاجز وجبان ولا يقل قبحاً من استمع اليه,ولو سد باب الغيبة ولم يترك للمتكلم فرصة لاغتياب اخيه لما حصلت الغيبة (فالسامع احد المغتابين),وعليه الدفاع عن حرمة اخيه المؤمن الغائب,ولقد حذر القرآن والسنة النبوية أشد التحذير من الغيبة ووصفها الرسول ووصف صاحبها بابشع الوصف,وهي من الكبائر التي لاتغفر إلا بغفران صاحبها كما أسلفنا,فيجب على المؤمن اجتناب الغيبة وردها بكل اساليبها الماكرة,جاء في الحديث( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة.) رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني
إن الدفاع عن حرمة المؤمنين واجب شرعي,وفي حالة عدم المقدرة على ذلك يلزم الخروج من مجالس النحر والذبح للمؤمنين.
[align=center] المصدر مجلة الرياحن[/align]
لقد حدد العلماء مجموعة البواعث في هذا المرض الوبيل:
1- دفع العذاب الوجداني: حيث يسعى الافراد الى الكشف عن عيوب الناس في صفاتهم وأفعالهم في معالجة خاطئة لما يشعر به هو من العذاب الوجداني بسبب ممارسته السيئة وعيوبه وصفاته الذاتية فالإنسان المغتاب يعاني من تأنيب الضمير,ولكنه بدل معالجة نفسه,يتجه الى التنقيب عن عيوب الناس,وهو بهذا يوحي الى نفسه بانه ليس الوحيد الذي يعاني من العيوب,وليس الوحيد في ممارسته الخاطئة فهناك كثيرون ممن يشاركونه في ذلك فالمغتاب إنسان مريض اخلاقياً,وهو يضيف بعمله هذا ذنباً الى ذنبه.
2- التباهي: يقوم البعض من أجل إظهار فضله ومنزلته بتحقير الآخرين,والى الحط من شأنهم ومنزلتهم,فالمغتاب في هذه الحالة يحاول التباهي بنفسه,وانه صاحب منزلة رفيعة,فهو لايخطىء كما يخطىء كما يخطىء الآخرون.
3- السخرية والاستهزاء: إن كثيراً من هذه المجالس المشينة هي مجالس استهزاء بالآخرين,وتدل على نقص الاشخاص الذين يستهزئون,فالكامل لايهزأ ولايسخر من غيره,وان أراد التقويم قدم نصائحه.
4- الحسد: عندما يحس الفرد بنقص فيه,وضعف في شخصيته,فإنه لا يفزع الى استكمال شخصيته,وإنما يدفعه شعوره بالنقص الى حسد الآخرين,والى كشف عيوبهم,والبحث عن ذنوبهم بهدف التسقيط والتشهير.
5- مجاراة الآخرين: يجلس البعض في المجالس ويصف أعمال ابن عمه أو صديقه,ويذكر عيوب هذا وذاك,ولكي ينسجم السامع مع هذا الجو المريض يشارك في فعله القبيح,وهذا من ضعف الشخصية,والاستهانة بحضور الله ومراقبته للناس,(ما يلفظ من قول إلا لديه رقيب عتيد) هذا الشخص يخوض مع الخائضين.
6- ابطال المفعول: عندما يشعر أحدهم باحتمال قيام فلان مثلاً بذكر سوءاته لدى شخص أو أشخاص فإنه من اجل أبطال مفعول كلامه والتشويش على حديثه ومعلوماته,يقوم باغتيابه أمام السامعين,كي لايكون كلامه حجة عندهم.
7- التظاهر بالدهشة: يقوم بإظهار دهشته من فعل فلان وكيف ارتكب مثل هذا الجرم,ولكن النية هي تسقيط ذلك الشخص,وكشف عيوبه,ولو كان كذلك,وهو مجرد مندهش متعجب لكفاه الكلام مع عدم ذكر الأسم,ولو كان مندهشاً من فعله لما فعل اقبح منه.
8- التظاهر بالالم: وهو طريقة مشابهة لسابقتها إذ يقوم المغتاب بالتظاهر بالالم لما حصل لصاحبه,وكيف ارتكب ذلك الذنب فهو متأذ من أجله,ولكن النية ليست كذلك فهو يغتابه بهذه الطريقة.
9- الاستماع للغيبة: إن الغيبة مرض خطير وذنب عظيم,وقد وصفه القرآن بابشع الوصف إذ قال سبحانه (أيحب احدكم أن يأكل لحم أخيه ميتاً..)
وقد سمى الشخص الذي يغتاب ميتاً,لانه غير حاضر فهو بمثابة الميت ولايمكنه الدفاع عن نفسه,والمغتاب عاجز وجبان ولا يقل قبحاً من استمع اليه,ولو سد باب الغيبة ولم يترك للمتكلم فرصة لاغتياب اخيه لما حصلت الغيبة (فالسامع احد المغتابين),وعليه الدفاع عن حرمة اخيه المؤمن الغائب,ولقد حذر القرآن والسنة النبوية أشد التحذير من الغيبة ووصفها الرسول ووصف صاحبها بابشع الوصف,وهي من الكبائر التي لاتغفر إلا بغفران صاحبها كما أسلفنا,فيجب على المؤمن اجتناب الغيبة وردها بكل اساليبها الماكرة,جاء في الحديث( من رد عن عرض أخيه رد الله عن وجهه النار يوم القيامة.) رواه أحمد والترمذي وصححه الألباني
إن الدفاع عن حرمة المؤمنين واجب شرعي,وفي حالة عدم المقدرة على ذلك يلزم الخروج من مجالس النحر والذبح للمؤمنين.
[align=center] المصدر مجلة الرياحن[/align]

