إعلانات المنتدى


جنازة وذكاء طبيب‎

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

درر حاتم

مزمار فعّال
4 أكتوبر 2008
296
2
0
الجنس
ذكر
· حدّثنا أبو الحسن المهدي القزويني قال:
كان عندنا طبيب يقال له ابن نوح, فلحقتني سكتة, فلم يشك أهلي في موتي, وغسّلوني وكفنوني وحملوني على الجنازة, فمرّت الجنازة عليه ونساء خلفي يصرخن, فقال لهم:

ان صاحبكم حي فدعوني أعالجه. فصاحوا عليه, فقال لهم الناس:
دعوه يعالجه, فان عاش والا فلا ضرر عليكم.
فقالوا: نخاف أن تصير فضيحة.
فقال: عليّ أن لا تصير فضيحة.
قالوا فان صرنا؟
قال: حكم السلطان في أمري, وان برئ فأي شيئ لي؟
قالوا: ما شئت.
قال: ديته.
قالوا: لا نملك ذلك.
فرضي منهم بمال أجابه الورثة اليه, وحملني فأدخلني الحمام وعالجني, وأفقت في الساعة الرابعة والعشرين من ذلك الوقت, ووقعت البشائر, ودفع اليه المال,
فقلت للطبيب بعد ذلك:
من أين عرفت هذا؟
قال: رأيت رجليك في الكفن منتصبتين وأرجل الموتى منبسطة ولا يجوز انتصابها, فعلمت أنك حيّ, وخمّنت أنك أسكت وجربت عليك, فصحّت تجربتي.
 

دنيا الامل

مزمار داوُدي
16 نوفمبر 2008
5,572
40
48
رد: جنازة وذكاء طبيب‎

ما شاء الله
بارك الله فيكم
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع