إعلانات المنتدى


** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

كلمه

مزمار نشيط
13 أبريل 2007
41
0
0
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم


قال صلي الله عليه وسلم : (( يدخل الجنة من أمتي
سبعون ألفا بغير حساب هم الذين لا يسترقون ولا يتطيرون , ولا
يكتوون , وعلى ربهم يتوكلون
)) رواه مسلم .


قال الشيخ محمد بن عثيمين رحمه الله في شرح رياض الصالحين ..

قوله : (( هم الذين لا يسترقون)) أي: لا يطلبون من أحد

إن يقرا عليهم إذا أصابهم شئ، لانهم معتمدون علي الله.


قوله: (( ولا يكتوون)) يعني: لا يطلبون من أحد إن يكويهم إذا

مرضوا، لان الكي عذاب بالنار، لا يلجا إليه إلا عند الحاجة.


وقوله: (( ولا يتطيرون)) يعني: لا يتشاءمون

لا بمرئي، ولا بمسموع، ولا بمشموم، ولا بمذوق، يعني: لا يتطيرون أبدا.

وقد كان العرب في الجاهلية يتطيرون، فإذا طار الطير وذهب نحو اليسار تشاءموا،

وإذا رجع تشاءموا، وإذا تقدم نحو الإمام صار لهم نظر آخر، وكذلك نحو اليمين وهكذا.

والطيرة محرمة، لا يجوز لاحد إن يتطير لا بطيور، ولا بأيام، ولا بشهور، ولا بغيرها، وتطير

العرب فيما سبق بشهر شوال إذا تزوج الإنسان فيه، ويقولون: إن الإنسان إذا تزوج

في شهر شوال لم يوفق، فكانت عائشة رضي الله عنها تقول: (( سبحان الله، إن

النبي صلي الله عليه وسلم تزوجها في شوال، ودخل بها في شوال، وكانت احب

نسائه إليه)) كيف يقال إن الذي يتزوج في شوال لا يوفق.

وكانوا يتشاءمون بيوم الأربعاء، ويوم الأربعاء يوم كأيام الأسبوع ليس فيه تشاؤم.

وكان بعضهم يتشاءم بالوجوه، إذا راء وجها ينكره تشاءم، حتى إن بعضهم إذا فتح

دكانه، وكان أول من يأتيه رجل اعور أو اعمي، اغلق دكانه، وقال اليوم لا رزق فيه.

والتشاؤم ، كما انه شرك اصغر، فهو حسرة علي

الإنسان، فيتألم من كل شئ يراه، لكن لو اعتمد علي الله وترك هذه الخرافات، لسلم،

ولصار عيشه صافيا سعيدا.


أما قوله: ( وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ) فمعناه: انهم يعتمدون علي الله

وحده في كل شئ، لا يعتقدون علي غيره، لأنه جل وعلا قال في كتابه: ( وَمَنْ يَتَوَكَّلْ
عَلَى اللَّهِ فَهُوَ حَسْبُهُ)(الطلاق: من الآية3)،

ومن كان الله حسبه فقد كفي كل شئ.



وقال د.أبو حفص محمد ..في خطبتة بعنوان ( الشرك الاصغر )

ومن أنواع الشرك الأصغر في أعمال القلوب ... التطيِّـر ..

وهو التشاؤم من شيء معين ليس سبباً لذلك ... كمن يتطير بالبوم أو الغربان , أو التطير

بسماع بعض الكلمات أو التطير و التشاؤم بملاقاة الأعور أو الأعرج أو العجوز, أو التطير إذا تعثر أو

وقع, أو التطير و التشاؤم ببعض الأيام أو الساعات أو الجهات ...

فكل هذه الأمور محرمة و شرك أصغر قد تؤدي إلى الشرك الأكبر المخرج من الملّة والعياذ بالله.


- بل إنَّ خطورتها تكمن في أنَّ الإنسان إذا اعتقد أنَّ هذه الأشياء أو أحدها تملك بذاتها الضرر أو
النفع أو ما شابه ... فهذا بذاته هو الشرك الأكبر.


- فيجب على الإنسان أن يجاهد نفسه, ولا يلتفت إلى مثل هذه الأمور إطلاقاً ...
بل يعلّق قلبه بالله فقط ... و الرسول -صلى الله عليه وسلم- يقول: ( الطيرة شرك)
 

محمد الجنابي

عضو شرف
عضو شرف
9 فبراير 2007
15,361
18
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
محمد صدّيق المنشاوي
رد: ** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

بارك الله فيك ونفع بك اللهم انا نعوذ بك من همزات الشيطان واعوذ بك ربي ان يحضرون
 

سي العفاسي

مزمار ألماسي
3 مارس 2007
1,205
1
0
الجنس
ذكر
رد: ** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

بارك الله فيك
نعوذ بالله من التطيروالتشاؤم
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,911
118
63
الجنس
ذكر
رد: ** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

اللهم انا نعوذ بك من الهم و الحزن والتشاؤم

لو سمحت أخي الكريم هذه الإضافة وشكرا لك :

يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه المجيد وهو يحدثنا حديث يعقوب (ع) لبنيه عن قصة يوسف الذي غاب عنه كما يقولون مدة (18) سنة من دون أن يعرف له خبراً (يا بني اذهبوا فتحسسوا من يوسف وأخيه ولا تيأسوا من روح الله إنه لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون) يوسف: 87. وفي آية أخرى: (ومن يقنط من رحمة ربه إلا الظالون) الحجر: 56. وفي آية ثالثة: (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم لا تقنطوا من رحمة الله إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) الزمر: 53.
إن قصة اليأس والأمل ليست مجرد قصة تتصل بالحالة النفسية للانسان من خلال نتائجها الإيجابية والسلبية، بل تتصل من خلال كلام الله وبالخط العقيدي، فأن تكون الانسان الذي يعيش الأمل في عقلك وقلبك يساوي أن تكون مؤمناً، وأن تكون الانسان اليائس يساوي أن تكون كافراً، وليس من الضروري أن يكون الإيمان والكفر بشكل مباشر فقد يكون بشكل غير مباشر، واليأس والأمل قد ينطلقان بالنسبة للانسان الذي عاش المعاصي وأحاطت به ذنوبه، وقد تحصل للانسان الذي يعيش حركة حياته بكل طموحاته وبكل حركتها وفي كل مشاكلها في المرحلة الأولى، والله يريد من الانسان أن لا يياس من رحمته، وأن لا ييأس من سخطه وغفرانه، حتى أن اليأس من رحمة الله يعد من الكبائر، بل لا بد له من أن يستنطق صفة العفو والرحمة لدى ربه، فهو الذي عفوه أكثر من غضبه، وهو الذي سبقت رحمته غضبه، وهو الغفور الرحيم (ورحمتي وسعت كل شيء) الأعراف: 156. ولذلك فلا بد للانسان المؤمن حتى لو تجاوز الحدود المعقولة في الذنب، لا بد أن يفكر أن الله قد فتح التوبة بأوسع مما بين السماء والأرض.
(قل يا عبادي) في بعض الآيات تشعر بأن الكلمة الربانية مملوءة بالحنان (قل يا عبادي الذين أسرفوا على أنفسهم) والإسراف على النفس هو تجاوز الحد (لا تقنطوا من رحمة الله) لا تقولوا لقد قطعنا شوطاً كبيراً في المعصية ولن يرحمنا الله، لأن شأن ربكم الذي عصيتموه وأسرفتم في معصيته، شأنه المغفرة والرحمة (إن الله يغفر الذنوب جميعاً إنه هو الغفور الرحيم) وهكذا ينبغي للانسان أن يعيش الأمل بعفو الله ومغفرته ولكن لا بالمستوى الذي يستسلم فيه لأحلام العفو والرحمة بحيث يدفعه ذلك إلى استسهال المعصية كالكثيرين من الناس الذين يسوفون التوبة، ويستعجلون الذنب، ويقولون غداً نتوب، فالشاعر يقول:
لا تقل في غد أتوب لعل الغد يأتي وأنت تحت التراب
فمن يا ترى يضمن لك أن تتوب في الغد، فقد لا تحيا في الغد أو إذا حييت فقد لا توفق، لذلك لا بد أن يعيش الانسان بين نور خيفة ونور رجاء ((خف الله خيفة لو أتيته بحسنات الثقلين لعذبك، وارج الله رجاء لو أتيته بذنوب الثقلين لغفر لك)) هذا التوازن بين الخوف والرجاء هو الذي يدفعك إلى الطاعة ويمنعك عن المعصية ويمنعك عن اليأس، ولا سيما الشباب الذين يعجل اليأس إلى حياتهم عندما يواجهون مشكلة عاطفية أو مشكلة عائلية أو مادية أو ما إلى ذلك، فإنهم ييأسون لأن الحياة لم تكن قد اتسعت لهم ليعرفوا طبيعتها وقوانينها وليعرفوا (إن مع العسر يسرا) وأن مع الشدة فرجاً، لذلك قد ييأسون وقد يدفعهم اليأس إلى الإنتحار، كما نلاحظ ذلك لدى الكثير من الشباب. وإن الله سبحانه وتعالى يريد أن يقول لنا من خلال قصة يوسف (ع) ويعقوب (ع) إن على الانسان أن لا يفقد الأمل، لأن فقدان الأمل يعني الكفر، وهو أن تقول بأن الله غير قادر فإن معنى ذلك أن الله غير قادر على أن يحل مشكلتك ولكن لا بد لمشكلتك من عمر تقطعه، وقد لا يكون لك مصلحة في حل هذه المشكلة، لأن قضيتك تنطلق على أساس خط آخر، وعلى أساس واقع آخر.
ولنا أن نتساءل: لماذا ربط الله بين الكفر وبين اليأس؟ ببساطة، لأن اليأس يعني عدم الإيمان بقدرة الله مطلقاً، وبالتالي يؤدي إلى الكفر، لأن من أسس الإيمان أن نؤمن بالقدرة المطلقة لله سبحانه وتعالى، فعلى الانسان المؤمن إذا أحاطت به المشاكل أن يدرسها على أساس الواقع، وأن يدرس الثغرات التي يمكن أن ينفذ منها، والآفاق التي يتطلع إليها وأن لا يحبس نفسه في سجن ضيق من التشاؤم ومن اليأس، بل يفتح لنفسه كل أبواب الرجاء وكل أبواب الأمل، وقد حدثنا الله في بعض آياته أن التقوى التي يعيشها الانسان في عقله وفي قلبه وفي حياته قد تؤدي به إلى أن يجد المخرج حيث لا مخرج، وأن يكتشف الحل حيث لا حل، وأن يحصل على الرزق من حيث لا يحتسب (ومن يتق الله يجعل له مخرجاً ويرزقه من حيث لا يحتسب) الطلاق: 2. فعندئذ تغلق كل الأبواب وينظر الانسان يميناً وشمالاً وفي جميع الجوانب فلا يرى هناك منفذاً، ولكن الله يجعل المخرج حيث لا مخرج ويرزقك من حيث لا تحتسب.
ومن يتوكل على الله وهو يسعى لحل مشكلته، ومن يتوكل على الله وهو يعي طبيعة الواقع، ومن يتوكل على الله وهو يخطط للمستقبل، (ومن يتوكل على الله فهو حسبه إن الله بالغ أمره) فإذا أراد الله شيئاً بلغه (قد جعل الله لكل شيء قدراً) الطلاق: 3. قد جعل الله للمشاكل قدراً محدوداً، ولحلولها قدراً محدوداً وفتح للانسان أكثر من أفق جديد، في عقولنا وفي قلوبنا ومشاعرنا، فأن نكون المؤمنين يعني أن لا يزحف اليأس إلى حياتنا وأن نبقى نحدق في الشمس عندما تميل إلى الغروب ويسيطر الظلام ونحدق بالنجوم وهي تشير إلينا أن الظلام ليس خالداً، وأن هناك إشراقة الفجر التي تنطلق من كل نقاط الضوء. فإذا كنت تشعر بالظلام ففكر بنقاط الضوء التي تجدها منتشرة في الحياة حتى تلتقي بالفجر وفي قلبك أكثر من أمل وفي قلبك أكثر من انفتاح على الشروق، وأقولها للشباب، عندما ينطلقون في دراساتهم وفي مشاعرهم وفي مواجهة التحديات، ليس هناك ظلام مطلق، علينا أن ننتج النور من عقولنا وأن ننتج النور من قلوبنا وأن ننتج النور من جهدنا.


منقول للأمانة بتصرف
 

baderelama

عضو كالشعلة
4 أكتوبر 2006
336
0
0
الجنس
ذكر
رد: ** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

أسأل الله ان يجعلنا من بين السبعون ألفا الذين يدخلون الجنة بغير حساب.....................

آميييييييييييييييييين
 

تقي الدين الهلالي

عضو كالشعلة
10 فبراير 2007
488
0
0
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
ياسر الدوسري
رد: ** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

(بسم الل)

أحسن الله اليكم وبارك الله فيكم
وجزاكم الله خيرا أخي رضا على الا ضافة الطيبة

:x20:
 

أم ياسر

مزمار ذهبي
10 يناير 2007
981
1
0
رد: ** التشــــاؤم .. شــــرك أصغـــــــر **

بارك الله فيكم على هذا الطرح الطيب
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع