إعلانات المنتدى


أذان وخطبة وصلاة الجمعة من المسجد الحرام 23 ربيع الثاني 1433هـ - الشيخ سعود الشريم

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

خالد العسيـري

حاصل على وسام التميّز 1435 هـ
12 يوليو 2011
2,416
92
0
الجنس
ذكر
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أذان وخطبة وصلاة الجمعة
الشيخ الدكتور / سعود بن ابراهيم الشريم
من المسجد الحرام بمكة المكرمة
23 / 4/ 1433هـ
المصدر شبكة الشيخ المؤذن فاروق حضراوي

 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

فتاة صادقة

مزمار داوُدي
8 أكتوبر 2009
7,553
310
0
الجنس
أنثى
رد: أذان وخطبة وصلاة الجمعة من المسجد الحرام 23 ربيع الثاني 1433هـ - الشيخ سعود الشريم

وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..
جزاك الله خيرًا أخي الفاضل خالد وبارك فيك وفي جهودك المميزة..
 

بحرالعلوم

مشرف سابق
14 أكتوبر 2011
8,304
193
63
الجنس
ذكر
رد: أذان وخطبة وصلاة الجمعة من المسجد الحرام 23 ربيع الثاني 1433هـ - الشيخ سعود الشريم

بارك الله فيك يالغالي خالد :zhr:
وعودا حميدا لك
:)
 

خالد العسيـري

حاصل على وسام التميّز 1435 هـ
12 يوليو 2011
2,416
92
0
الجنس
ذكر

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,044
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: أذان وخطبة وصلاة الجمعة من المسجد الحرام 23 ربيع الثاني 1433هـ - الشيخ سعود الشريم

حفظ الله الشيخ سعود الشريم
جزاك الله خيراً
 

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,044
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: أذان وخطبة وصلاة الجمعة من المسجد الحرام 23 ربيع الثاني 1433هـ - الشيخ سعود الشريم

[h=5]أكد أن الانتقام لغير المحارم معرة والحلم أمامها خيانة عظمى
[/h]

[h=2]الشيخ الشريم: من انتقم ممن هو دونه انتقم الله منه[/h]قال إمام وخطيب المسجد الحرام الشيخ الدكتور سعود بن إبراهيم الشريم، في خطبة الجمعة اليوم بالمسجد الحرام: "إن سنة الله جرت أن من انتقم ممن هو دونه انتقم منه من هو فوقه، وسنة الله لا تحابي أحداً، ولأجل هذا، عباد الله، فإن لذة العفو أطيب من لذة التشفي، وذلك أن لذة التشفي يلحقها ذم الندم، ولذة العفو يلحقها حمد العاقبة، وهذا دليل على أن الانتقام يقبح على الكرام، ومن طبعه الانتقام فهو كالغيم الذي لا يرجى صحوه، يغضب من الجرم الخفي ولا يرضيه العذر الجلي، حتى إنه ليبصر الذنب ولو كان كسم الخياط، ويعمى عن الحسنات ولو كانت كجبال تهامة، له أذنان يسمع بإحداهما البهتان، ويصم بالأخرى عن الاعتذار، وله يدان يبسط إحداهما للانتقام، ويقبض الأخرى عن الحلم والصفح".
وتساءل إمام وخطيب المسجد الحرام: "هل يعي هذا أولئك الجبارون المنتقمون المسرفون الذين يسومون أقوامهم سوء العذاب، فيذبحون أبناءهم ويستحيون نساءهم وييتمون أطفالهم؟! أولئك الذين باعوا الضمير ونحروا الرحمة وأخذتهم العزة بالإثم فعلوا في الأرض وجعلوا أهلها شيعاً، وقالوا مقولة فرعون الأول: سنقتل أبناءهم ونستحيي نساءهم وإنا فوقهم قاهرون، غير أن المؤمنين الصابرين يرددون قول الله تعالى "أليس الله بكاف عبده ويخوفونك بالذين من دونه ومن يضلل الله فما له من هاد ومن يهدي الله فما له من مضل أليس الله بعزيز ذي انتقام".

وقال الدكتور الشريم: "اعلموا أن لله الأسماء الحسنى التي هي غاية في الحسن والجمال، ومنها الصفات العلى التي تليق بجلاله وعظيم سلطانه، فمن صفاته سبحانه وتعالى الانتقام الذي يقصم به ظهور الجبابرة، بعد الإعذار والإنذار، فقد قرن انتقامه بعزته، والانتقام في شريعتنا الغراء مذموم في الجملة، غير أن ثمة انتقاماً محموداً شرعه الله لنا لإيجاد مبدأ التوازن بين المصالح والمفاسد، وعدم الإخلال بها عن منازلها التي أنيطت بها لتحقيق مصالح العباد ودرء مفاسدهم، وهذا الانتقام المحمود إنما يكون لمن انتهك محارم الله، وذلك بالحدود والتعزيرات والعقوبات المشروعة، فنهانا سبحانه عن الرحمة في حدوده وإقامة شرعته وفق ما أراده لنا سبحانه وتعالى، فالانتقام لغير محارم الله معرة، كما أن الحلم والبرود أمام محارم الله خيانة عظمى.


 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع