- 27 أغسطس 2009
- 63,043
- 4,779
- 113
- الجنس
- ذكر
![]() |
|
![]() |
|
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهـالسلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أسعد الله مسائكم بكل خير وعافية
الاستراحة موجودة من فترة إشراف حبيبنا محب الحرمين يعني قبل ثلاث سنوات تقريبا وعادة توقف الاستراحة في رمضان و في السنة الماضية توقفنا فترة الحج كذلك و بعدها أظن أن يزيد هو اللي فتحهاهل كانت هناك استراحة قبل استراحة ! يــــــــزيد ! :think:
وعليكم السلام ورحمة الله وبركاتهالسلام عليكم ورحمة الله وبركاتهـ
كيف الحال شباب
لا تسوغ لنفسك المعصية؛ إذا رأيت من حولك يعصي..
بل الواجب عليك أن تنصح و تعظ بالحسنى.
إن للمعاصي شؤما؛ قد يطال المجتمع كله حال السكوت عليها!
نتعلم من البلاء في لحظات؛ ما لا نتعلمه من الجامعة في سنوات!!
و نقول اللهم سلم سلم
لو علمت المتبرجة كم على الله اجترأت و كم من الآثام احتملت ؛ لأغلقت على نفسها باب بيتها بالترباس!
اللهم أصلح نساءنا و نساء المسلمين
و استر نساءنا و نساء المسلمين
ومايحزننا أكثر الشباب الذين يقلدون الفتيات .. ربي رحماك
كلما تعمق الإنسان في العلم و المعرفة؛ اكتشف مساحات أوسع لجهله و قصور ادراكه و عقله..
فلا يستغن العاقل عن مشاورة العقول،
و لا يستغني من عقل هذا عن هدي خلاق العقول؛ سبحانه!
يجدر بنا المحافظة على هذا الدعاء:"و هب لنا غنى لا يطغينا و صحة لا تلهينا"
و من رحمة الله و لطفه بعبده؛ أنه قد يزيل عنه نعمة أنعمها عليه، أو لا يهبها له أصلا؛ لأنه قد يسيؤ استخدامها أو يبطر بها على الناس!
(الله لطيف بعباده يرزق من يشاء و هو القوي العزيز)
أهل الحرم؛ هم اللذي يطوفون به و يحملون بين أضلعهم خوفا من بارئهم و طمعا فيما عنده..
(إن أو لياؤه إلا المتقون و لكن أكثرهم لا يعلمون)
(إن الذين يخشون ربهم بالغيب لهم مغفرة و أجر كبير)
آية في قلب المنجية!
رسالة لكل ممتحن (إن تتقوا الله يجعل لكم فرقانا)
الغش خسارة في الدنيا و الآخرة
فوض أمرك لله
فإنما توفيقك بيده، و مستقبلك بتدبيره
تعامل مع ما بين يديك؛ على أنه نعمة جليلة من الرحمن؛ تحترمها و تجلها.
فذلك بركة فيها و زيادة لك.
إن ازدراء النعم ايذان بتحولها أو حتى زوالها!!
(فاذكروا آلاء الله لعلكم تفلحون)
في سورة الزمر؛ دفع للإنسان نحو الإخلاص لخالقه،
تجد في آياتها من التخويف من الله و الرجاء في رحمته الشيء البين!
وفيهافويل للقاسية قلوبهم من ذكر الله).
جدير بمن أراد الإخلاص أن يقرأها بقلب يقظ
وليس في الزمر فقط وإنما في جميع القرآن
من سمات هذا الدين؛ الاحتشام،
و إن من أعظم ما نمنحه لبناتنا؛ تربيتهن عليه منذ الصغر،
شريحة عريضة من الناس اليوم يرون في التهتك و التبذل أنه ضرب من الحرية و الحضارة!
يكفي التبذل أنه تبذل
اللهم أصلح بناتنا و بنات المسلمين
جزاك الله خيراً أبو عبداللهقال ابن القيم رحمه الله:
نصيبك من محبة الله على قدر ذكرك له.

