- 25 مايو 2006
- 4,468
- 28
- 48
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- خالد علي الغامدي
بسم الله الرحمن الرحيم
أمر الله سبحانه و تعالى الانسان بالنظر و التأمل في هذا الكون، ليتأمل في الشمس و ضحاها ، و القمر إذا تلاها ، و السماء و ما بناها، و الأرض و ما طحاها و نفس و ما سوها.
و قد ذم الله سبحانة الكافرين بعدم النظر في ملكوت الله سبحانه في سورة الأعراف : ( أفلم ينظروا في ملكوت السماوات و الأرض و ما خلق الله من شيء).
فالنظر في المخلوقات يقربنا إلى الله سبحانه الذي خلقها و أبدعها ، فيزداد المؤمن إيمانا و تثبيتا أن للكون إله عظيم خالق كل شيء، و أن الطبيعة من المحال أن تخلق نفسها.
بل تأمل في نفسك كيف أن الله تعالى صورك و أحسن خلقتك، فهل يقدر العالم أن يصنع مكينة كالقلب في قوته، أو مصنعا كالكبد في دقته ، أو حاسبا كالدماغ في تقدمه ؟ كلا و الله لا يقدروا لو اجتمعوا على خلق ذبابة لا يفعلوا.
إن التأمل في الكون و النفس له فوائده ، فهو عبادة لله عز وجل ، تعبد بها الأنبياء و المرسلين،و انشغل بها الأولياء و الصالحين.
و التأمل مقرب لله عز وجل ، مبعد عن ملهيات العصر، بل إنه -أي التأمل- مريح للنفس مجدد للنشاط ، مزيل للهموم، منسي للكربات و المصائب.
و هذه الصور اختارتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك العالمية كأفضل صور للعام الماضي، وضعتها لكم للتأملوا في بديع صنع ربكم ، و تقتدوا بالصالحين من قبلكم ، و تنسوا همومكم و ترتاحوا من أشغالكم
ملحوظة: اضغط على الصور لتكبيرها
مشاهدة المرفق 16371
الشروق في بحيرة ريفل في سويسرا
مشاهدة المرفق 16372
غابة تاهو في ولاية نيفادا الامريكية
مشاهدة المرفق 16373
يكاد البرق يخطف أبصارهم
مشاهدة المرفق 16374
حمم البركان تجري في تنزانيا ، اللهم قنا من عذاب جهنم
مشاهدة المرفق 16375
الصواعق تضرب مدينة سكوتسديل في ولاية أريزونا الأمريكية
مشاهدة المرفق 16376
زحل من الكواكب التي اكتشفها المسلمون و يظهر الشفق القطبي في القطب الجنوبي من الكوكب
مشاهدة المرفق 16377
عاصفة في الكوكب العملاق المشتري -باللون الأحمر- سرعة الرياح فيها 400 كم/ساعة و العاصفة أكبر من كوكوب الأرض، ما أعظم خالقك يا كوكب المشتري!
مشاهدة المرفق 16378
لقطة نادرة لتصادم مجرتين، حدث التصادم قبل 200 مليون سنة و وصل ضوءه هذا العام إلينا بسبب عظمة هذا الكون الفسيييييييح . سبحانك يا رب ما أعظم خلقك!
هذه مخلوقات الله العظيمة و الكبيرة ، فأين المتكبرون على الله سبحانة ؟ هل عرفوا قدرهم ؟ هل عرفوا أنهم لا شيء في هذا الكون الفسيح. و خالق الكون أعظم و أكبر جل و علا .
نسأل الله أن لا يغفل قلوبنا عن ذكره سبحانه و تعالى.
أمر الله سبحانه و تعالى الانسان بالنظر و التأمل في هذا الكون، ليتأمل في الشمس و ضحاها ، و القمر إذا تلاها ، و السماء و ما بناها، و الأرض و ما طحاها و نفس و ما سوها.
و قد ذم الله سبحانة الكافرين بعدم النظر في ملكوت الله سبحانه في سورة الأعراف : ( أفلم ينظروا في ملكوت السماوات و الأرض و ما خلق الله من شيء).
فالنظر في المخلوقات يقربنا إلى الله سبحانه الذي خلقها و أبدعها ، فيزداد المؤمن إيمانا و تثبيتا أن للكون إله عظيم خالق كل شيء، و أن الطبيعة من المحال أن تخلق نفسها.
بل تأمل في نفسك كيف أن الله تعالى صورك و أحسن خلقتك، فهل يقدر العالم أن يصنع مكينة كالقلب في قوته، أو مصنعا كالكبد في دقته ، أو حاسبا كالدماغ في تقدمه ؟ كلا و الله لا يقدروا لو اجتمعوا على خلق ذبابة لا يفعلوا.
إن التأمل في الكون و النفس له فوائده ، فهو عبادة لله عز وجل ، تعبد بها الأنبياء و المرسلين،و انشغل بها الأولياء و الصالحين.
و التأمل مقرب لله عز وجل ، مبعد عن ملهيات العصر، بل إنه -أي التأمل- مريح للنفس مجدد للنشاط ، مزيل للهموم، منسي للكربات و المصائب.
و هذه الصور اختارتها مجلة ناشيونال جيوغرافيك العالمية كأفضل صور للعام الماضي، وضعتها لكم للتأملوا في بديع صنع ربكم ، و تقتدوا بالصالحين من قبلكم ، و تنسوا همومكم و ترتاحوا من أشغالكم
ملحوظة: اضغط على الصور لتكبيرها
مشاهدة المرفق 16371
الشروق في بحيرة ريفل في سويسرا
مشاهدة المرفق 16372
غابة تاهو في ولاية نيفادا الامريكية
مشاهدة المرفق 16373
يكاد البرق يخطف أبصارهم
مشاهدة المرفق 16374
حمم البركان تجري في تنزانيا ، اللهم قنا من عذاب جهنم
مشاهدة المرفق 16375
الصواعق تضرب مدينة سكوتسديل في ولاية أريزونا الأمريكية
مشاهدة المرفق 16376
زحل من الكواكب التي اكتشفها المسلمون و يظهر الشفق القطبي في القطب الجنوبي من الكوكب
مشاهدة المرفق 16377
عاصفة في الكوكب العملاق المشتري -باللون الأحمر- سرعة الرياح فيها 400 كم/ساعة و العاصفة أكبر من كوكوب الأرض، ما أعظم خالقك يا كوكب المشتري!
مشاهدة المرفق 16378
لقطة نادرة لتصادم مجرتين، حدث التصادم قبل 200 مليون سنة و وصل ضوءه هذا العام إلينا بسبب عظمة هذا الكون الفسيييييييح . سبحانك يا رب ما أعظم خلقك!
هذه مخلوقات الله العظيمة و الكبيرة ، فأين المتكبرون على الله سبحانة ؟ هل عرفوا قدرهم ؟ هل عرفوا أنهم لا شيء في هذا الكون الفسيح. و خالق الكون أعظم و أكبر جل و علا .
نسأل الله أن لا يغفل قلوبنا عن ذكره سبحانه و تعالى.

