إعلانات المنتدى


فضيلة القارئ الشيخ الشحات محمد أنور -رحمه الله- وإبداع وجمال في سورة القيامة والقصار

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

محمود رشيد 91

مزمار فضي
19 أكتوبر 2008
707
16
18
الجنس
ذكر
بسم الله الرحمن الرحيم

اليوم مع فضيلة القارئ الشيخ


الشحات محمد انور


7ammil11520iv1.jpg


رحمه الله تعالي واسكنه فسيح الجنات
وبارك في ذريته وجعلهم خير خلف لخير سلف


استمعوا اليوم الي تلاوة في غاية الجمال للشيخ الشحات محمد انور

جعلها الله في ميزان حسناته ونور في قبره الي يوم الدين
التلاوة من سورة القيامة والنازعات والأعلى

"لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1) وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2) أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3) بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)"


سجلت التلاوة المباركة من ابو داؤد السباخ التابعة لتمي الأمديد محافظة الدقهلية عام 1988
أداء منتظم ومتقن من قارئ مبجل كان له بصمه واضحه في مجال القرآءة والتجويد -رحمه الله-
أستمع إلى مولانا الحبيب وهو يردد قوله تعالى:"إِنَّ فِي ذَلِكَ لَعِبْرَةً لِمَنْ يَخْشَى (26) أَأَنْتُمْ أَشَدُّ خَلْقًا أَمِ السَّمَاءُ بَنَاهَا(27)"
بل استمعوا إلى الجمال القرآني والإبداع من الشيخ الشحات في آواخر سورة النازعات

التلاوة ليست من تسجيلي الخاص والشكر للجزيل لكل من ساهم في جمع هذه التلاوات وتسجيلها جعلها الله في ميزان حسناتهم
وجزاهم عنا كل خير
لتحميل التلاوه المباركه

اضـــــــــــغط هــــــنا


لللإطلاع علي الفولدر الخاص بالشيخ الشحات محمد انور والمتجدد يوميا بمزيد من الإبداعات والروائع الخالده وتحميلها


اضـــــــــــــــــــغط هنا

 

محمود رشيد 91

مزمار فضي
19 أكتوبر 2008
707
16
18
الجنس
ذكر
رد: فضيلة القارئ الشيخ الشحات محمد أنور -رحمه الله- وإبداع وجمال في سورة القيامة والقصار

مختصــــــر تفسير سورة القيامة

تمهيد :
من أركان الإيمان في الإسلام: الإيمان باليوم الآخر، و الذي يسمى أيضاً يوم القيامة، وقد سُئل رسول الله صلّى الله عليه وسلّم عن حقيقة الإيمان فقال:
" الإيمان : أن تؤمن بالله وملائكته ورسله ولقائه ، وتؤمن بالبعث الآخر ... " إلى نهاية الحديث الشريف.
الراوي: أبو هريرة المحدث: البخاري - المصدر: الجامع الصحيح - الصفحة أو الرقم: 4777
خلاصة الدرجة: [صحيح]

و القرآن الكريم خصّ سورة اليوم بهذا الاسم حيث تتعرض هذه السورة الكريمة لهذا الموضوع.

تفسير الآيات :
بسم الله الرحمن الرحيم


{لا أُقْسِمُ بِيَوْمِ الْقِيَامَةِ (1)} : "لا" تفيد التأكيد، أي أقسم بهذا اليوم العظيم
{وَلا أُقْسِمُ بِالنَّفْسِ اللَّوَّامَةِ (2)} : اللَّوَّامَةِ: التي تلوم صاحبها على الشر الذي فعلته، وعلى الخير الذي لم تستكثر منه
{أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَلَّنْ نَجْمَعَ عِظَامَهُ (3)} : نَجْمَعَ عِظَامَهُ: نعيد خلقها
{بَلَى قَادِرِينَ عَلَى أَنْ نُسَوِّيَ بَنَانَهُ (4)} : نُسَوِّيَ بَنَانَهُ: نخلق أصابعه، ونجعلها متناسبة
{بَلْ يُرِيدُ الإِنْسَانُ لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ (5)} : لِيَفْجُرَ أَمَامَهُ: يظل على فجوره فيما يستقبله من الزمان
{يَسْأَلُ أَيَّانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ (6)} : أَيَّانَ: متى
{فَإِذَا بَرِقَ الْبَصَرُ (7)} : فزع و تحيّر من عجائب ما يرى
{وَخَسَفَ الْقَمَرُ (8)} : ذهب ضوؤه
{وَجُمِعَ الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ (9)} : قرن بينهما
{يَقُولُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ أَيْنَ الْمَفَرُّ (10)} : الْمَفَرُّ : المنجى من هذه الكارثة
{كَلاَّ لا وَزَرَ (11)} : لا وَزَرَ: لا ملجأ
{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمُسْتَقَرُّ (12)} : الْمُسْتَقَرُّ: المصير و المنتهى
{يُنَبَّأُ الإِنْسَانُ يَوْمَئِذٍ} : يُنَبَّأُ: يُخبّر
{بِمَا قَدَّمَ وَأَخَّرَ (13)} : بما قدم من معصية و أخّر من الطاعة
{بَلِ الإِنْسَانُ عَلَى نَفْسِهِ بَصِيرَةٌ (14)} : بَصِيرَةٌ: حجة و بيّنة
{وَلَوْ أَلْقَى مَعَاذِيرَهُ (15)} : ولو أدلى بحجج يعتذر بها عن نفسه
{لا تُحَرِّكْ بِهِ لِسَانَكَ} : المخاطب سيدنا محمد صلّى الله عليه و سلم
{لِتَعْجَلَ بِهِ (16)} : لتعجل بقرائته و حفظه خشية نسيانه
{إِنَّ عَلَيْنَا جَمْعَهُ وَقُرْآَنَهُ (17)} : إن على الله جمعه في صدرك، وتوفيقك لقراءته و دراسته بلسانك فتحفظه بحيث لا تنساه
{فَإِذَا قَرَأْنَاهُ فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ (18)} : فَاتَّبِعْ قُرْآَنَهُ: فاستمع واتبع بذهنك قراءته
{ثُمَّ إِنَّ عَلَيْنَا بَيَانَهُ (19)} : بيان ما أشكل من معانيه
{كَلاَّ بَلْ تُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ (20)} : الْعَاجِلَةَ: الدنيا
{وَتَذَرُونَ الآَخِرَةَ (21)} : َتَذَرُونَ : تتركون
{وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاضِرَةٌ (22) إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ (23)} : نَاضِرَة : حسنة و متنعمة
{وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ (24)} : بَاسِرَةٌ: كالحة شديدة العبوس
{تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ (25)} : فَاقِرَةٌ: داهية عظيمة تكسر فقار الظهر
{كَلاَّ إِذَا بَلَغَتِ التَّرَاقِيَ (26)} : بلغت الروح أعالي الصدر
{وَقِيلَ مَنْ رَاقٍ (27)} : مَنْ رَاقٍ : من يداويه و ينجيه من الموت
{وَظَنَّ أَنَّهُ الْفِرَاقُ (28)} : تيقن المحتضر أن الذي نزل به هو فراق الدنيا المحبوبة
{وَالْتَفَّتِ السَّاقُ بِالسَّاقِ (29)} : التفاف الساقين عند خروج الروح من الإنسان
{إِلَى رَبِّكَ يَوْمَئِذٍ الْمَسَاقُ (30)} : الْمَسَاقُ: مرجع العباد
{فَلا صَدَّقَ وَلا صَلَّى (31)} : فَلا صَدَّقَ: لم يصدّق بالقرآن و نبوة محمد صلّى الله عليه و سلّم
{وَلَكِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى (32)} : تَوَلَّى: أعرض عن طاعة الله
{ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى (33)} : يَتَمَطَّى: يتبختر، ويختال في مشيته
{أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (34) ثُمَّ أَوْلَى لَكَ فَأَوْلَى (35)} : ويل لك مرة بعد مرة
{أَيَحْسَبُ الإِنْسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى (36)} : أي يُهمل فلا يكلّف ولا يُجزى
{أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَنِيٍّ يُمْنَى (37)} : يُمْنَى: يُراق في الرحم
{ثُمَّ كَانَ عَلَقَةً} : عَلَقَةً: المرحلة الثانية من بدء حياة الجنين حيث تكثر الخلايا و تلتصق بجدار الرحم
{فَخَلَقَ فَسَوَّى (38)} : فَسَوَّى: فكمّل أعضاءه
{فَجَعَلَ مِنْهُ الزَّوْجَيْنِ الذَّكَرَ وَالأُنْثَى (39)} : فَجَعَلَ مِنْهُ: خلق منه
{أَلَيْسَ ذَلِكَ بِقَادِرٍ عَلَى أَنْ يُحْيِيَ الْمَوْتَى (40)} : أليس القادر على خلق الإنسان على هذا الشكل بقادر على إحياء الموتى بعد أن تُبلى عظامهم ؟!


( بلي و الله إنه قادر على ذلك .. آمنا و صدّقنا فاكتبنا اللهم من المصدقين )

منقول للفائده
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: فضيلة القارئ الشيخ الشحات محمد أنور -رحمه الله- وإبداع وجمال في سورة القيامة والقصار

بارك الله فيك أخي الكريم وجزاك خيرا..
 

ابو العزام

مراقب الأركان العامة والتقنية
مراقب عام
27 أغسطس 2009
63,044
4,779
113
الجنس
ذكر
رد: فضيلة القارئ الشيخ الشحات محمد أنور -رحمه الله- وإبداع وجمال في سورة القيامة والقصار

جزاك الله خيراً وبارك فيك
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع