- 10 فبراير 2010
- 3,062
- 284
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
[FONT=Times New Roman,serif]السلام عليكم ورحمة الله وبركاته [/FONT]
[FONT=Calibri,sans-serif][FONT=Arial,sans-serif]الفرق بين الزوجة و المرأة في القرآن الكريم[/FONT] -- [FONT=Arial,sans-serif]تبهرني العقول المتفتحة التي تفسر لنا ما لا ندركه من كلام الخالق جل شأنه[/FONT]
[FONT=Arial,sans-serif]عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ[/FONT] "[FONT=Arial,sans-serif]زوج[/FONT]" [FONT=Arial,sans-serif]يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي[/FONT] ..
[FONT=Arial,sans-serif]فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها[/FONT] "[FONT=Arial,sans-serif]امرأة[/FONT]" [FONT=Arial,sans-serif]وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما[/FONT] ..
[FONT=Arial,sans-serif]ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَمِنْ آيَاتِهِ [/FONT][FONT=Arial,sans-serif]أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[/FONT]" [FONT=Arial,sans-serif]، [/FONT][FONT=Arial,sans-serif]وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ[/FONT]" . [FONT=Arial,sans-serif]وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم [/FONT]"[FONT=Arial,sans-serif]أزواجاً" له ، في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]قال القرآن[/FONT] : [FONT=Arial,sans-serif]امرأة نوح[/FONT][FONT=Arial,sans-serif] ، [/FONT][FONT=Arial,sans-serif]وامرأة لوط[/FONT][FONT=Arial,sans-serif] ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست "زوجاً" له ، وإنما هي "امرأة" تحته [/FONT].
[FONT=Arial,sans-serif]ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ[/FONT]" . [FONT=Arial,sans-serif]لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي "امرأته" وليست "زوجه[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]ومن روائع التعبير القرآني العظيم[/FONT][FONT=Arial,sans-serif][/FONT][/FONT]
[FONT=Arial,sans-serif]عند استقراء الآيات القرآنية التي جاء فيها اللفظين ، نلحظ أن لفظ[/FONT] "[FONT=Arial,sans-serif]زوج[/FONT]" [FONT=Arial,sans-serif]يُطلق على المرأة إذا كانت الزوجية تامّة بينها وبين زوجها ، وكان التوافق والإقتران والإنسجام تامّاً بينهما ، بدون اختلاف ديني أو نفسي أو جنسي[/FONT] ..
[FONT=Arial,sans-serif]فإن لم يكن التوافق والإنسجام كاملاً ، ولم تكن الزوجية متحقّقة بينهما ، فإن القرآن يطلق عليها[/FONT] "[FONT=Arial,sans-serif]امرأة[/FONT]" [FONT=Arial,sans-serif]وليست زوجاً ، كأن يكون اختلاف ديني عقدي أو جنسي بينهما[/FONT] ..
[FONT=Arial,sans-serif]ومن الأمثلة على ذلك قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَمِنْ آيَاتِهِ [/FONT][FONT=Arial,sans-serif]أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ[/FONT]" [FONT=Arial,sans-serif]، [/FONT][FONT=Arial,sans-serif]وقوله تعالى : "وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]وبهذا الإعتبار جعل القرآن حواء زوجاً لآدم ، في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَقُلْنَا يَا آدَمُ اسْكُنْ أَنتَ وَزَوْجُكَ الْجَنَّةَ[/FONT]" . [FONT=Arial,sans-serif]وبهذا الإعتبار جعل القرآن نساء النبي صلى الله عليه وسلم [/FONT]"[FONT=Arial,sans-serif]أزواجاً" له ، في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]النَّبِيُّ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ مِنْ أَنفُسِهِمْ وَأَزْوَاجُهُ أُمَّهَاتُهُمْ[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]فإذا لم يتحقّق الإنسجام والتشابه والتوافق بين الزوجين لمانع من الموانع فإن القرآن يسمّي الأنثى "امرأة" وليس "زوجاً[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]قال القرآن[/FONT] : [FONT=Arial,sans-serif]امرأة نوح[/FONT][FONT=Arial,sans-serif] ، [/FONT][FONT=Arial,sans-serif]وامرأة لوط[/FONT][FONT=Arial,sans-serif] ، ولم يقل : زوج نوح أو زوج لوط ، وهذا في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]ضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ كَفَرُوا اِمْرَأَةَ نُوحٍ وَاِمْرَأَةَ لُوطٍ كَانَتَا تَحْتَ عَبْدَيْنِ مِنْ عِبَادِنَا صَالِحَيْنِ فَخَانَتَاهُمَا[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]إنهما كافرتان ، مع أن كل واحدة منهما امرأة نبي ، ولكن كفرها لم يحقّق الإنسجام والتوافق بينها وبين بعلها النبي . ولهذا ليست "زوجاً" له ، وإنما هي "امرأة" تحته [/FONT].
[FONT=Arial,sans-serif]ولهذا الإعتبار قال القرآن : امرأة فرعون ، في قوله تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَضَرَبَ اللَّهُ مَثَلًا لِّلَّذِينَ آمَنُوا اِمْرَأَةَ فِرْعَوْنَ[/FONT]" . [FONT=Arial,sans-serif]لأن بينها وبين فرعون مانع من الزوجية ، فهي مؤمنة وهو كافر ، ولذلك لم يتحقّق الإنسجام بينهما ، فهي "امرأته" وليست "زوجه[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]ومن روائع التعبير القرآني العظيم[/FONT][FONT=Arial,sans-serif][/FONT][/FONT]
[FONT=Calibri,sans-serif] [/FONT]
[FONT=Calibri,sans-serif][FONT=Arial,sans-serif]في التفريق بين "زوج" و"امرأة" ما جرى في إخبار القرآن عن دعاء زكريا ، عليه وعلى نبينا أفضل الصلاة والسلام ، أن يرزقه ولداً يرثه [/FONT]. [FONT=Arial,sans-serif]فقد كانت امرأته عاقر لا تنجب ، وطمع هو في آية من الله تعالى ، فاستجاب الله له ، وجعل امرأته قادرة على الحمل والولادة[/FONT] .
[FONT=Arial,sans-serif]عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ، قال تعالى على لسان زكريا[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا[/FONT]" . [FONT=Arial,sans-serif]وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية[/FONT] .
[FONT=Arial,sans-serif]ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة[/FONT] .
[FONT=Arial,sans-serif]ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة" ، وإنما أطلق عليها كلمة "زوج" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ[/FONT]" .
.
[FONT=Arial,sans-serif]وبهذا عرفنا الفرق الدقيق بين "زوج" و"امرأة" في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين[/FONT] .
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
[FONT=Arial,sans-serif]سبحان الله بحمده ..سبحان الله العظيم [/FONT][/FONT]
[FONT=Arial,sans-serif]عندما كانت امرأته عاقراً أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة" ، قال تعالى على لسان زكريا[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَكَانَتِ امْرَأَتِي عَاقِرًا فَهَبْ لِي مِن لَّدُنكَ وَلِيًّا[/FONT]" . [FONT=Arial,sans-serif]وعندما أخبره الله تعالى أنه استجاب دعاءه ، وأنه سيرزقه بغلام ، أعاد الكلام عن عقم امرأته ، فكيف تلد وهي عاقر ، قال تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]قَالَ رَبِّ أَنَّىَ يَكُونُ لِي غُلاَمٌ وَقَدْ بَلَغَنِيَ الْكِبَرُ وَامْرَأَتِي عَاقِرٌ قَالَ كَذَلِكَ اللّهُ يَفْعَلُ مَا يَشَاء[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]وحكمة إطلاق كلمة "امرأة" على زوج زكريا عليه السلام أن الزوجية بينهما لم تتحقّق في أتمّ صورها وحالاتها ، رغم أنه نبي ، ورغم أن امرأته كانت مؤمنة ، وكانا على وفاق تامّ من الناحية الدينية الإيمانية[/FONT] .
[FONT=Arial,sans-serif]ولكن عدم التوافق والإنسجام التامّ بينهما ، كان في عدم إنجاب امرأته ، والهدف "النسلي" من الزواج هو النسل والذرية ، فإذا وُجد مانع عند أحد الزوجين يمنعه من الإنجاب ، فإن الزوجية لم تتحقّق بصورة تامّة[/FONT] .
[FONT=Arial,sans-serif]ولأن امرأة زكريا عليه السلام عاقر ، فإن الزوجية بينهما لم تتمّ بصورة متكاملة ، ولذلك أطلق عليها القرآن كلمة "امرأة[/FONT]" .
[FONT=Arial,sans-serif]وبعدما زال المانع من الحمل ، وأصلحها الله تعالى ، وولدت لزكريا ابنه يحيى ، فإن القرآن لم يطلق عليها "امرأة" ، وإنما أطلق عليها كلمة "زوج" ، لأن الزوجية تحقّقت بينهما على أتمّ صورة . قال تعالى[/FONT] : "[FONT=Arial,sans-serif]وَزَكَرِيَّا إِذْ نَادَى رَبَّهُ رَبِّ لَا تَذَرْنِي فَرْدًا وَأَنتَ خَيْرُ الْوَارِثِينَ * فَاسْتَجَبْنَا لَهُ وَوَهَبْنَا لَهُ يَحْيَى وَأَصْلَحْنَا لَهُ زَوْجَهُ[/FONT]" .
.
[FONT=Arial,sans-serif]وبهذا عرفنا الفرق الدقيق بين "زوج" و"امرأة" في التعبير القرآني العظيم ، وأنهما ليسا مترادفين[/FONT] .
تقبل الله منا ومنكم صالح القول والعمل
[FONT=Arial,sans-serif]سبحان الله بحمده ..سبحان الله العظيم [/FONT][/FONT]

