إعلانات المنتدى


خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنايني

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
خطبتا الجمعة من مكه المكرمه / المدينة المنورة 13جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م ... بدأ فضيله الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس إمام وخطيب المسجد الحرام بمكة المكرمة المسلمين خطبته بتقوى الله مطالباً بالتزود بالتقوى
وقال فضيلته : أيُّهَا المسلمون: في ثَنَايَا حَوَادِثِ العَصْرِ المُتَرَاكِبَة، وأعَاصِيرِ فِتَنِهِ المُتَعَاقِبه، ونُجُومِ مُسْتَجِدَّاتِهِ المُتَوَاكبة، وما أسْفَرَت عنه مِنْ تَحْرِيفٍ لِقِيَمٍ مَنِيعَةٍ سَامِية، وانْجِفَالٍ عَنْ مَعَانِيها البَدِيعَة الهَامِيَة، لَزِم التَّوجِيه والإيقاظ، وتَحَتَّم التذكير والاسْتِنْهَاض. ومِنْ تِلْكم القِيم التي زَاغَتْ عَنْ حَقِيقَتِها الأفْهَام، وغَدَا مِدْرَارُها كَالجَهَام: قِيمَة العِزَّةِ والكَرَامَة، والإباء والشَّهَامَة، التي أضْحَت في كثيرٍ مِن الأقطار مُصَفَّدَةً أَو مُضَامَة. فَالعِزَّة رُوحُ الحَيَاةِ الكريمَة وقَوَامُها، وبِهَا هَيْبة النَّفْس الإنْسَانِية واحْتِرَامُها، ومَتَى طُمِسَتْ في المُجْتَمَعَات، فقد آذَنَتْ بِفَنَائِها واخْتِرَامِها. تَنْزِعُ العِزَّةُ بِالنُّفوس الهَضِيمَة عَنِ الذُّلِّ والضَّرَاعَة، والاستِكانة والوضَاعَة، وتسْمُو بها إلى جَوْزاءِ الحَقِّ والْتِمَاعَهْ، كيْف وشِفَاءُ الخُنُوعِ في مَصْلِهَا، وسُؤدَدُ الدُّنيا في نَصْلِهَا، وجَلال الأمم في وَصْلِها.
وبين فضيلته ان العِزَّة الدِّينِيَّة، والنَّخْوَة الإسلامِية من أعظم الخلال، وأزكى الخصال التي تَوَلَّت غِرَاسَها وأرَّجَت أنْفاسَها شريعة الدَّيان سبحانه، فَحَفِظت المُسْلِمين عن مَوَاقِع المَسْكنة والعَطبْ، وذَادَتْهم عن دَرَكاتِ العَجْز وسوء المُنْقلَبْ. فالمُسْلِم جِبلّة أبِيٌّ أَنُوف، وعَنِ الهُون عَزُوف، وللصَّغَار عَيُوف، أجَلُّ مِن أنْ يَتَطامَنَ لِطغْيان، ويَسْتَخْذِي لمَنَّان، ويَسْتكِين لِبُهْتَانْ، ويَرْزَحَ لِسَطْوَةِ غَشومٍ أيًّا كان، أويمَالِق إنْسَان، ويَتَّضِع لِمَكْرٍ وهَوَانْ، أو يُمَالِئ للَئيم جَبَان. لأنَّ العزَّة المُلْتَهِبَة في أطْوَاء المُسْلِمين، الجَارِية أنْسَاغُها في أرْوَاحِهم، إنما هِي مِنَ الله وحْدَه اسْتِمْدَادُها، ومِن الدِّين الرَّبَّانِي اسْتِرْفَادُهَا، ومِنَ الإيمَانِ المُزَلْزِلِ عُدَّتُهَا وعَتَادُها.
وقال فضيلته: مَاذا تصْنَعُ قنابل الطُّغيان في قلُوبٍ تَدَرَّعَت بِالإيمَان، وتَحَصَّنَت بِالعِزَّة وتَسَامَتْ عَنِ الخذلان، وأنَّى تَنَالُ سَطْوةُ الباطل السَّفِيه ذي الخُسْران، مِن حَقٍّ تسَطَّر في سِجِلِّ الشَّرف ولَوْحِ الزَّمَان، إزاء عُشَّاق العِزَّةِ ورُوَاتُها، وأبْطال الشّهَامَة وكُمَاتُها، ولُيُوثِ العَرِين والذِّمَارِ وحُمَاتُها، إخْوَانُنَا الصَّامِدُونَ في فِلَسْطين وغزَّه، والصَّنَادِيد في سوريّة الأعِزَّة، الذين طال ليل ظلمهم وقهرهم، ولا زال طغيان نظامهم يماطل في الوعود، وينكث الوفاء بالالتزامات والعهود، ?فَعَمُوا وَصَمُّوا ثُمَّ تَابَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ ثُمَّ عَمُوا وَصَمُّوا كَثِيرٌ مِنْهُمْ وَاللَّهُ بَصِيرٌ بِمَا يَعْمَلُونَ?.
وأوضح أن شريعة الإسلام تنزلت لإِخراج العِبَاد كُلَّ العِبَاد، مِنْ حُلَكِ البَطْشِ والامْتِهَان، إلى نُورِ الاعتزاز بِالواحِدِ الدَّيّان، تنَزَّلت والكَرَامَة مِن جَوْهِرِها وفَحْوَاها، والاستعلاء بِالحَقِّ والعَدْل جَهْرُهَا ونَجْوَاها، في الحديث عَن تمِيم الدَّارِي قال: "لَيَبْلُغَنَّ هَذَا الأمر مَا بَلَغَ اللَّيْلُ والنَّهار، ولا يَتْرُكُ الله بَيْتَ مَدَرٍ ولا وَبَرٍ إلاَّ أدْخَلَهُ الله هَذَا الدِّين بِعِزِّ عَزِيزٍ أو بِذُلِّ ذَلِيل عِزًّا يُعِزُّ الله به الإسْلام، وذُلاًّ يُذِلُّ به الكُفر".
وتابع أمام وخطيب المسجد الحرام: وأيُّ إزْرَاءٍ أبْلَغُ في النَّفسِ ألَمَا، وأعْمَقُ في الرُّوح أثَرَا، مِمَّن طُمِسَت كَرَامَتُهم، وفُلَّ إبَاؤهم، واسْتُلِبَت نَخْوَتُهم بِأطواق الاستِبْدَاد، وصُكَّتْ أفْوَاهُهم بأصْفَاد الاسْتِعْبَاد، مِن قِبلِ أقوام أقصوا العُلمَاء، وعَطَّلوا العظمَاء، وأحْبَطوا النُّبَغَاء، وحَطَّموا العَبَاقرة والنُّجَباء، وأحَالوا أوْطانهم صَحَاصِحَ جَرْدَاء، في وأد للكرامات، ومصادرة للحريات. وفي ديوان الحِكَم: مَن بان عجزه زال عِزُّه.
وثمن أرادة الشعوب قائلا ": لكن هاهو التَّاريخ المعاصر، يُرْهِفُ السَّمع في إكبار لِمُجْتمَعَاتٍ انْخَلَعَت مِن بَرَاثِن الإذْلال فَأزْهَقوه ورَفَضُوه، واستأسَدُوا في وجه الاستكبار فَدَكُّوه ولَفظُوه، فَتَنَسَّمُوا –بحمد الله- في شُمُوخ واعْتِزَاز عَبَق الشّعَائر الدِّينيّة، والحَيَاةِ الإسلامِيّة، بَعد أنْ أنْهَكم الاعْتِسافُ والابتزاز. لَقد آنَ لِعُتَاةِ الطُّغيَان في كل مكان أن يَتَّعِظوا بِمَآلِ الأقران، فَغَوَاشِي المِحَن لا مَحَالة مُتقشّعة عن فَجْر العِزَّةِ والانتِصار، ومُنْشَقّة عَن صُبْح الكرامَة والاستبشار. وسَتَبْقى عُنْجُهِيّة العُتاة الذين اعْتَقَلُوا إرَادَاتِ الشّعوب، وعَفُّوا مَعَالِم إبَاءهم عُرَّةً سَوْدَاء في مُحَيَّا التَّاريخ، ودَمَامَةً في إنْسَانِية الإنْسَان.
وأضاف السديس : مَعَاشر الأحِبّة في كُلِّ الأقطار: أُمَّة الشِّمَاسِ والوَقار: أيْن التَّحَقق بالعِزَّةِ الإسلامِيّة، في المَحَافل الدُّولِيّة أين تأصِيل قيم الإباء والشَّمَمْ، والعَلاء والهِمم في كثير مِنَ الفضائيات ووسَائل الإعلام، وأسَلات الأقلام من رجال الفِكر والتوجيه الأعلام أين مَخَايل الاعتزاز بالإسلام لدَى الشّباب والفتيات والأجيال: ثقافيًّا وسلوكيَّا، وفكريًّا واجْتِمَاعِيًّا؟ لَشَدَّمَا يُطوِّح بك مَرِير الجوَاب، والاسترجاع والاستعتاب: إنَّهَا التّبعِيّة الجوفَاء، والانهِزامِيّة النّكراء التي غَزَت كثيرًا من المسلمين عَيَانًا بَيَانَا، وأذاقتهم من الهُونِ أصْنَافًا وألْوَانا، والله المُسْتَعان.
وأوضح فضيلته ان ثمة مَلْحَظ مهم لِيَكن بِحُسْبَان، كوْن فئامٍ من الناس يُعَانُون ثَقَافَة الخَلْط بين الاعتزاز والابْتزاز، وبَيْن الحَقِّ اللاّزب، والمؤكّدِ مِن الوَاجِب، وبين العَدْل بالعَدْل، والعَدْل عن العَدْل، دون الاحتراس من الاندفاع في لُجّة الغرور والبأو، واتقاد جمرة الخيلاء والزهو، وذلك بتَبْديدِ المُمْتلكاتِ والمكتسبات، والتَّعَدِّي على المُقدَّرات والحُرُمات بإثَارَة الفوضَى والشَّغَب على الأمْن والنِّظام، والطُّمَأنينة والانْسِجام، بدعوى الكرَامة، والمطالبة بالحُقوق، قد أسلموا قيادهم لدعاة التحريض والغوغاء، الذين يبثون الفتنة بين الشعوب الأوداء لخدمة أجندة الأعداء الألداء، وتلك وايم الحَقِّ المَفاهيم المُختلة، ودَلالات العِزّة المُعتَلّة، التي تُصَادِم نُصوص المِلَّة، وإنْ هو إلاَّ الصَّلَف النّزق، والهَوَج الأرعن الذي أَلْصَق بِالعِزَّةِ الإهَانة، وتَعَطَّلَ عَن الوعْي والزَّكانة، وتجرّد من المَسْؤولِيّة والأمَانة، وإن في طيِّه إلاّ الشرور والبلاء، والخُسْرُ والعِدَاء.

وأشار فضيله الشيخ الدكتور عبد الرحمن السديس الى ضرورة الانتباه إلى ان هناك أقوامًا يتظاهرون بالغيرة على الإسلام رَكِبوا من ظاهر العِزَّةِ مَتْن عَمْيَاء، وخَبْط عَشْوَاء، يُرِيدون دَكَّ عَامِرَها، وتَكْدير رَقرَاق غَامِرِها، وذلك في حَادِثِ الخَطْفِ الصَّلِف، للدِّبلومَاسِي السعودي الخالِدِي، على أرض الشقيقة اليَمن، أرْض الحِكمَة والإباء، والشهامة والوفاء، وذلك الفعل الإرهابي الجبان الذي قام على أنْقاض الظُّلم والبُهتان، والقرصَنة والمساومة والابتزاز، مُحرَّمٌ إجمَاعًا في الشريعة الإسلاميّة، مُجرَّم في القوانين الدّولِيّة، تسْتنكِف مِنه الحَمِيّة الدِّينيّة، وتَمُجُّه النَّخوة العربية، والشِّيم الأصيلة الإنسانية، وإنَّه لَبُرْهَان قاطع فضح من تلك الفئة عَوَارَها وإفلاسها وانْبَاءها، وهَتْك زَائِف ادِّعَاءها، وكشف ظواهِرَها المُمَوَّهَة، وبواطِنَهَا المَسْمُومَة المشوَّهة، ?وَمَنْ يُهِنِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ مُكْرِمٍ?، أَمَا زَعَمُوا أنَّهم إلى الشّرِيعة يَحْتَكِمون، وإلى العَدْل والحَق يَختصِمون، وبالسُّنّة الغرَّاء يَهْتَدُون، أين حقيقة ذلك فيما أقدَموا عليه من التّرويع والتّفزيع، والارتهان والامتِهان، ألا فلتُكَفكِفوا من أضالِيلكم ولتقصروا عن أبَاطيلكم، ولتَثُوبوا إلى رُشدِكم وتتوبوا إلى ربِّكم، وتُطْلِقُوا فورًا الخطيف البَرِيء، هذا وإن العالم أجْمَع لِيُثَمِّن للمملكة الشَّمّاء الموقفِ الأبي الصَّارِم، في مُجافاة هؤلاء النَّزَقَة، المَارِقِين المُرْتَزِقة، مؤمِّلَة مِن الأشِقاء والنصفة الشرفاء مزيد التحرك العاجل لحَلَّ هذِه القضِيَّة الساخنة، والله وحده المعين والظهير، وللخاطفين الذين خطف الشيطان عقولهم سوء المنقلب والمصير.

وفي المدينة المنورة استهل فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي فضيلة الشيخ عبد المحسن القاسم خطبة الجمعة في حث المسلمين بتقوى الله عز وجل حق التقوى.
فقال فضيلته "معرفة الله بأسمائه وصفاته وأفعاله توجب محبته وتعظيمه وإفراده,ومن أسمائه الوهاب ومن صفاته الكرم ومن كرمه ما امتن على عباده من النعم فاسبغ عليهم منها مالم يسألوه إياها ومنح منها ما سألوه واتاهم من كل ما سألتوه وفتح عليهم نعما من السماء والأرض, قال تعالى (وان تعدوا نعمة الله لاتحصوها ), وتذكر نعم الله داعية لشكره وتوحيده وكثرة عبادته وهي من أسباب الفلاح, وأمر الرسل أقوامهم بتذكر أفضال الله عليهم .
وأشار فضيلته إلى أن الله نوّع النعم لعباده فمنها ماهو نازل من السماء ومنا ماهو خارج من الأرض ومنها ماهو بجوفها والبحار مسخره للإنسان ,وكل مافي السماوات والأرض وما بينهما هي هبه للإنسان يستعين بها على طاعته ,قال سبحانه (وسخر لكم مافي السماوات ومافي الأرض جميعا منه ان في ذلك لآيات لقوم يتفكرون),مشيرا إلى انه لاتتم على العبد النعم إلا بالدين, قال تعالى (الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلامَ دِينا),ومن المنة على هذه الأمه ان بعث فيها أفضل رسله.
وأوضح فضيلته أن من أعظم النعم الدنيوية العافية قال عليه الصلاة والسلام(سلوا الله العافية), والفراغ والصحة في قدر النعمة قال عليه الصلاة والسلام(نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفراغ) , ومن شكر النعم حمد الله عليها , والتحدث بها من شكرها , وتذكر المحرومين من النعم يزيد من قدرها ,والنظر الى من هو دونه في الدنيا يفتح باب القناعة ,والطاعة تحفظ النعمة وتزيدها , ومن أسباب دوامها دعاء الله ان يبقيها , وبقاؤها مشروط بالشكر وان لم تشكر زالت.
وفي نهاية الخطبة طالب فضيلة إمام وخطيب المسجد النبوي الشيخ عبد المحسن القاسم المسلمين بالحذر من النعم إذا حلت بالمسلمين وان قلت فقد تكون سبب هلاك المسلم ان لم تشكر قال ,صلى الله عليه وسلم لما نزلت قطرات من السماء قال الله تعالى( أصبح من عبادي مؤمن بي وكافر),وكل نعمة وان كانت يسيره سيسأل عنها العبد إن شكرها او جحدها ,قال عليه الصلاة والسلام( إن أول ما يسأل عنه العبد يوم القيامة من النعيم أن يقال له :الم نصح لك جسمك ونرويك من الماء البارد ) .
 
  • أعجبني
التفاعلات: شخص واحد

مادي 15

مشرفة الركن العام
المشرفون
16 مايو 2008
12,244
855
113
الجنس
أنثى
القارئ المفضل
عبد الله المطرود
علم البلد
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا

,,,
أحسن الله إليكم أخي الفاضل
ورفع الله قدركم
وجعل هذه الخطب في موازين حسناتكم.
 

*رضا*

إداري قدير سابق وعضو شرف
عضو شرف
4 يونيو 2006
41,913
120
63
الجنس
ذكر
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا

جزاكم الله خيرا أخي الفاضل وكتب لكم أجر هذا النقل المبارك ورفع قدركم..
 

ابنةُ اليمِّ

مدير عام قديرة سابقة و عضو شرف
عضو شرف
26 مايو 2009
25,394
1,156
0
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا







حقًا إن العزة الدينية والنخوة الإسلامية من أعظم الخلال
ونحن في حاجة إلى تجديد إيماننا خاصةً في وقت الشدة والابتلاءات
اللهم فرّج كرب المسلمين
وأهلِك الطغاة والظالمين
وأعز الإسلام والمسلمين


جزاك الله خيرًا أخي الفاضل على طرح هذه الخطب القيّمة
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا

بارك الله فيك على هذه الخطب القيمة
جعله الله في ميزان حسناتك
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا

حفظكم الله وبارك فيكم وغفر لكم ولوالديكم
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا

جزاكم الله خيرا وحفظكم وغفر لكم ولوالديكم





حقًا إن العزة الدينية والنخوة الإسلامية من أعظم الخلال
ونحن في حاجة إلى تجديد إيماننا خاصةً في وقت الشدة والابتلاءات
اللهم فرّج كرب المسلمين
وأهلِك الطغاة والظالمين
وأعز الإسلام والمسلمين


جزاك الله خيرًا أخي الفاضل على طرح هذه الخطب القيّمة
 

رضا الجنايني

مزمار كرواني
6 يونيو 2008
2,850
27
0
الجنس
ذكر
رد: خطبتا الجمعة من الحرمين ال13شريفين جمادى الآخر 1433هـ الموافق 4 مايو 2012 م::رضا الجنا

نسأل الله أن يجفظكم ويبارك لكم وفيكم ويغفر لكم ولوالديكم





حقًا إن العزة الدينية والنخوة الإسلامية من أعظم الخلال
ونحن في حاجة إلى تجديد إيماننا خاصةً في وقت الشدة والابتلاءات
اللهم فرّج كرب المسلمين
وأهلِك الطغاة والظالمين
وأعز الإسلام والمسلمين


جزاك الله خيرًا أخي الفاضل على طرح هذه الخطب القيّمة[/QUOTE]
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع