إعلانات المنتدى


فوائد من مجلس الشيخ خالد الغامدي إمام الحرم المكي

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

درة بحجابي

مزمار فعّال
17 سبتمبر 2008
291
2
0
منَّ الله علي حضور مجلس مع الشيخ الدكتور خالد بن علي الغامدي إمام الحرم المكي بالأمس في ضباء وقد استفدنا مما طرح في الجلسة من نقاشات علمية ثرية . فقد سئل الشيخ عن أهمية علم الوقف والابتداء وأشهر الكتب المؤلفة فيه ..
وتحدث الشيخ حفظه الله وأكد على أهمية هذا العلم في فهم كلام الله تعالى وأن من يجريه على القواعد المعتبرة قد يظهر له معاني جديدة لم يكن يلتفت لها وضرب عدة أمثلة على ذلك وذكر أن هناك مواضع لا يجوز الوقف عليها فبهذا يعلم أهمية هذا العلم
وذكر الشيخ أن المؤلفات في هذا العلم كثيرة منها القديم ومنها الحديث
فالقديم مثل كتاب المكتفى لأبي عمر و الداني وكتاب منار الهدى في الوقف والابتدا للأشموني وهو كتاب مهم ومؤلفه معروف في العربية وله تعليقات على ألفية ابن مالك .
ومن الكتب الحديثة كتاب للشيخ الحصري المقرئ المعروف وكتاب لجمال قرش وغيرهم .
وسئل الشيخ حفظه الله عن وقف سمعه أحد الإخوة منه في سورة المسد [FONT=&quot](سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ حَمَّالَةَ الْحَطَبِ ))[/FONT] فيكون الوقف على [FONT=&quot]امرأته[/FONT] أي هكذا :
[FONT=&quot]سَيَصْلَى نَارًا ذَاتَ لَهَبٍ (3) وَامْرَأَتُهُ[/FONT] ...ويقف أي كذلك ستصلى نارا ذات لهب ثم يقرأ [FONT=&quot]حمالة الحطب[/FONT] وحمالة الحطب منصوبة على التخصيص
وقال إن هذا الوقف ورد عن أهل العلم وقد ذكره أبو عمرو الداني والأشموني وليس هو من اختراعي .
ومن الأمثلة التي ذكرها الشيخ قوله تعالى : [FONT=&quot]وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلَائِكَةُ يَضْرِبُونَ وُجُوهَهُمْ وَأَدْبَارَهُمْ وَذُوقُوا عَذَابَ الْحَرِيقِ [/FONT]
ففي المعتاد يصل القارئ الكلم فيصبح الملائكة هم من يتوفى الذين كفروا أي بأمر الله وهم من يضرب الوجوه والأدبار
ومن الوقوف التي تعطي معنى جديدا
أن يقرأ القارئ : [FONT=&quot]وَلَوْ تَرَى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا[/FONT] ويقف ثم يقرأ : [FONT=&quot]الملائكة يضربون وجوههم وأدبارهم [/FONT][FONT=&quot]جملة جديدة[/FONT]
فيصبح أن الله تعالى هو من يتوفى الذين كفروا والملائكة هم من يباشر الضرب .
ومن الأمثلة التي ذكرها الشيخ قوله تعالى : [FONT=&quot]يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ إِنِ اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ[/FONT]
فالمعتاد يصل القارئ الحديث لكن لو قرأت : [FONT=&quot]يَا نِسَاءَ النَّبِيِّ لَسْتُنَّ كَأَحَدٍ مِنَ النِّسَاءِ[/FONT] وتقف فهذه جملة مستقلة ثم تقرأ إِنِ [FONT=&quot]اتَّقَيْتُنَّ فَلَا تَخْضَعْنَ بِالْقَوْلِ[/FONT]
فهذا المعنى يشرق به الروافض الشيعة لأنه ثناء على نساء النبي عموما [FONT=&quot](( لستن كأحد من النساء ))[/FONT] لذا قال شيخ الإسلام محمد بن عبد الوهاب إن هذا الوقف له ارتباط في العقيدة[FONT=&quot][/FONT]
ومن الأمثلة قوله تعالى :
[FONT=&quot]وَلَمْ تَكُنْ لَهُ فِئَةٌ يَنْصُرُونَهُ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَمَا كَانَ مُنْتَصِرًا (43) هُنَالِكَ الْوَلَايَةُ لِلَّهِ الْحَقِّ هُوَ خَيْرٌ ثَوَابًا وَخَيْرٌ عُقْبًا[/FONT]
فيقف القارئ على قوله تعالى [FONT=&quot](( هنالك ))[/FONT] أي يعدم النصير هنالك وفي ذلك المقام ثم يبتدئ [FONT=&quot](( الولاية لله الحق[/FONT] ))
وذكر الشيخ أن هناك وقوف متكلفة وهي أشبه بالتلاعب بالقرآن
وسئل الشيخ عن الابتداء في قوله تعالى : [FONT=&quot]لمن الملك اليوم * لله الواحد القهار[/FONT] أن يبتدئ القارئ : [FONT=&quot]الملك اليوم لله الواحد القهار[/FONT]
فقال لا يراه مناسبا ومثله في آية الكرسي [FONT=&quot]( الله لا إله إلا هو الحي القيوم )[/FONT] ثم تبتدئ [FONT=&quot]( الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم )[/FONT] لا يراه مناسبا
وسئل الشيخ عن الفرق بين إمامته في الحرم المكي والحرم المدني وأيهم أكثر وقعا عليه فأفاد أن الحرم المكي أعظم مهابة في النفس والحرم المدني أكثر هدوءا
ولما سئل عن تحزيب القرآن للأجزاء الثلاثين المعروفة وأنها ليست توقيفية أكد ذلك ولكن قال لا ينبغي العدول عنها وتخطئتها لأن الأمة على هذا الأمر من زمان الأئمة المتبوعين أبو حنيفة ومالك وبقية العلماء مرورا بأئمة محققين وصولا للإمام الجزري
وسئل الشيخ عن مؤلفاته المطبوعة فقال رسالة الماجستير مطبوعة وله كتب قريبة الطبع أتذكر منها [FONT=&quot]( القراءة التفسيرية )[/FONT] [FONT=&quot]( التغني بالقرآن )[/FONT]
وعدد من المؤلفات ذكرها الشيخ لم أستحضرها الآن نسأل الله أن ييسر طباعتها
وأخيرا سئل الشيخ عن معنى التغني بالقرآن فذكر حفظه الله أن الترتيل هو معرفة مخارج الحروف ومعرفة الوقوف أما التغني فهو معنىً زائدا على ذلك واستحضر الشيخ عددا من النصوص في هذا السياق منها ( ليس منا من لم يتغن بالقرآن) ومنها ( ما أذن الله لأحد أذنه لنبي ..)ومنها حديث ( قد أوتيت مزمارا من مزامير آل داود ) ومنها ( زينوا القرآن بأصواتكم ) ومنها (عن أبي هريرة رضي الله عنه أنه عليه الصلاة والسلام قرأ إذا الشمس كورت يحزنها ))
وتحدث الشيخ حفظه الله عن مسألة التجويد وهل هو واجب ولم يخض في تفاصيل المسألة وإنما قال : ترتيل القرآن عبادة لا يشك في هذا وطرح تساؤلا هل يعقل أن يترك النبي صلى الله عليه وسلم الناس دون أن يبين لهم كيفية أداء هذه العبادة ؟ فيخرج من هذا التجويد والذي هو تجويد الحروف ومعرفة الوقوف بصفته هذه منقول عن النبي صلى الله عليه وسلم
والشيخ صاحب علم في تخصصه نفع الله به
هذا ما تيسر نقله من تلك الجلسة المباركة
توفيق أبو حوسة
منقول
 

طالب تحفيظ

مزمار فعّال
16 أغسطس 2011
100
1
18
الجنس
ذكر
القارئ المفضل
عبدالله عواد الجهني
علم البلد
رد: فوائد من مجلس الشيخ خالد الغامدي إمام الحرم المكي

نسأل الله أن يبارك في الشيخ خالد وأن يحفظه
وجزاك الله خيرا أختنا درة بحجابي
mz_love​
 

الحياءقرين الايمان

مزمار فعّال
17 ديسمبر 2011
113
2
0
الجنس
أنثى
رد: فوائد من مجلس الشيخ خالد الغامدي إمام الحرم المكي

جزيتم خيرا , حقاً هذا الفن من أهم فنون علوم القرآن , وبه بيانه كما ذكر ذلك أحد الأئمة المتقدمين وأظنه ابن القيم ..
وماأجمل هذا الوقف الذي أُشير إليه :"يانساء النبي لستن كأحد من النساء . إن اتقيتن"
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع