- 22 يوليو 2008
- 16,039
- 146
- 63
- الجنس
- أنثى
- علم البلد
-
بسم الله الرحمن الرحيم
منذ ما يزيد عن عشرة أعوام تقريبًا
كانت أول زيارة لي إلى أحد مراكز التحفيظ للقرآن الكريم
لألتحق بالدورة التمهيدية لعلم التجويد
وبحمد الله كان التفوق مما زاد طموحي وإصراري
لأتابع طريق النور الرباني وكانت الفرصة المتاحة أمامي
أن التحق بالدورة المتقدمة التي كانت منعقدة بفترة ليست بقصيرة
لم يكن الأمر سهلا ولكن بعون الله – جل جلاله – ثم بمساعدة معلماتي الفاضلات
استطعت المضي .
ثم جاء قدر الله لي إصابتي بمرض وبدأت رحلة العلاج الطويل
وفي خضم ما أنا فيه من ألم ومعاناة جاء موعد امتحانات الدورة وبقوة إيماني بالله قررت أن استكمل
ما كنت بدأت به وكيف لا وهو تحصيل علم من أشرف العلوم وأكثرها قربًا إلى الله عز وجل
وفضل ربي العظيم غمرني عندما علمت أنني نجحت وبتفوق
وبمشيئة الله تابعت طريقي ..طريق الهدى والهداية ...
وسأتابع فيه وبإذن الله
...
الموت والحياة بيد الله والمؤمن يعلم أن الله أوجده في الحياة لهدف وغاية
خلال وجوده في هذه الحياة عليه أن يعمل ويستعد ليوم الحساب
وأنه سيلقى ما وعده الله لذلك
فالمؤمن الصادق لا يخاف الموت بل يتمنى لقاء الله
والعمر لا يحسب بالأيام والسنين بل بما أنجزناه
والمرء يذكر بعمله وإنجازاته لا بشكله ومواصفاته
لنعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
الحياة الدنيا زائلة..
والحياة الآخرة هي الباقية
فآثر ما يبقى على ما يفنى
هداني الله وإياكم لما يحب ويرضى
منذ ما يزيد عن عشرة أعوام تقريبًا
كانت أول زيارة لي إلى أحد مراكز التحفيظ للقرآن الكريم
لألتحق بالدورة التمهيدية لعلم التجويد
وبحمد الله كان التفوق مما زاد طموحي وإصراري
لأتابع طريق النور الرباني وكانت الفرصة المتاحة أمامي
أن التحق بالدورة المتقدمة التي كانت منعقدة بفترة ليست بقصيرة
لم يكن الأمر سهلا ولكن بعون الله – جل جلاله – ثم بمساعدة معلماتي الفاضلات
استطعت المضي .
ثم جاء قدر الله لي إصابتي بمرض وبدأت رحلة العلاج الطويل
وفي خضم ما أنا فيه من ألم ومعاناة جاء موعد امتحانات الدورة وبقوة إيماني بالله قررت أن استكمل
ما كنت بدأت به وكيف لا وهو تحصيل علم من أشرف العلوم وأكثرها قربًا إلى الله عز وجل
وفضل ربي العظيم غمرني عندما علمت أنني نجحت وبتفوق
وبمشيئة الله تابعت طريقي ..طريق الهدى والهداية ...
وسأتابع فيه وبإذن الله
...
الموت والحياة بيد الله والمؤمن يعلم أن الله أوجده في الحياة لهدف وغاية
خلال وجوده في هذه الحياة عليه أن يعمل ويستعد ليوم الحساب
وأنه سيلقى ما وعده الله لذلك
فالمؤمن الصادق لا يخاف الموت بل يتمنى لقاء الله
والعمر لا يحسب بالأيام والسنين بل بما أنجزناه
والمرء يذكر بعمله وإنجازاته لا بشكله ومواصفاته
لنعمل ليوم لا ينفع فيه مال ولا بنون
الحياة الدنيا زائلة..
والحياة الآخرة هي الباقية
فآثر ما يبقى على ما يفنى
هداني الله وإياكم لما يحب ويرضى

