- 3 يناير 2012
- 195
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
هل أنت من الباكين من خشية الله ؟؟؟؟؟
الحمد لله تعالى وهب وأنعم . وهدى وأكرم . والصلاة والسلام على سيد الأمم . وعلى آله وأصحابه أرباب الهمم .
أخي المسلم أختي المسلمة:
استشعار عظمة الله تعالى .. وجلاله .. وملكه الذي لا تحيط به العقول .. إن ذلك شُغلُ القلوب التي عرفت الله تعالى .. وأفردته بالعبادة والقصد ..
إن القلوب إذا استشعرت عظمة ملك الملوك ؛ ملكها الخوف منه تبارك وتعالى .. والخشية ..والرهبة ..
وهذه أخي المسلم اختي المسلمة وقفة في سلسلة المحاسبة .. وسؤال ينبغي أن يسأله كل مسلم لنفسه : ( هل هو من الباكين من خشية الله تعالى ؟! ) .
دمـــــوع الخائفيـن .. أغلى دمـــــوع !
وبكـــاء المخبتيــن .. أحلى بكـــــــاء !
وأنين المنيبـــيــن .. أصــــدق أنيــن !
ونحيب الخاشعين .. أصـــدق نحيب !
خشية الله تعالى .. ملكت قلوب العارفين .. واستحوذت على أفئدة الصادقين ..
البكاء من خشية الله تعالى ؛ أصدق بكاء تردد في النفوس .. وأقوى مترجم عن القلوب الوجلة الخائفة .
أخي المسلم اختي المسلمة : ما أحلى دموع الخشية إذا هطلت من أعين الخائفين ! هناك تتنزل الرحمات .. وتكتب الحسنات .. وترفع الدرجات !
فهل حاسبت نفسك يوماً : أين أنت من تلك اللحظات ؟! أين أنت من ركب الباكين ؟!
كم من دموع لغير الله أريقت !
وكم من بكاء لأجل شهوات النفس توالى !
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : (( لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ! )) .
فهنيئاً لمن أسعفته الدمعات .. قبل يوم الحسرات !
هنيئاً لمن تعجل البكاء .. قبل حسرات يوم اللقاء !
فيا من شغلته الدنيا بغفلاتها !
ويا من صدته الشهوات بأباطيلها !
أنسيت أنك في مُلك ملك الموت ؟!
أنسيت أنك في ملك من ليس كمثله شيء تبارك وتعالى ؟!
تذكر الجبار في ملكه .. والمتعالي في كبريائه ..
تذكر من إليه مرجعك .. ومن هو أقرب إليك من حبل الوريد !
تذكر من إذا أراد أمراً ؛ قال له : كن ؛ فيكون !
فيا غافلين عن دموع الباكين !
ويا لاهين عن عظمة تلك اللحظات !
أما علمتم أن دموع الخائفين أحب الدموع إلى الله تعالى ؟!
قال النبي صلي الله عليه وسلم : (( ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة دموع من خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله )) [ رواه الترمذي / وصححه الألباني 1669] .
أخي المسلم/ أختي المسلمة :
دموع تذرفها لله تعالى ؛ غنيمةٌ غاليةُ تفوز بها .. وبشرى لك إن حرصت عليها ..
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لأبي الجودي الحارث بن عمير : يا أبا الجودي ، اغتنم الدمعة تسيلها على خدك لله .
فيا أيها الضعيف ! لا تنس أن أمامك شدائد يشيب لهولها الوليد !
لا تنسينَّ بيت الظلمة ، والدود ، والقبر !
لا تنسينَّ أول ليلة تبيتها في قبرك !!
لا تنسينَّ هول السؤال .. ساعة يبعثك الملكان وأنت وحيد .. قد تفرق عنك الأهل والأصحاب !
شدائد تبعث الدموع مدراراً !
شدائد تملأ القلب أحزاناً !
وبين يدي تلك الشدائد ، سكرات الموت وآلامه .. وحال الخاتمة ونهايتها !
........................... يتبع
الحمد لله تعالى وهب وأنعم . وهدى وأكرم . والصلاة والسلام على سيد الأمم . وعلى آله وأصحابه أرباب الهمم .
أخي المسلم أختي المسلمة:
استشعار عظمة الله تعالى .. وجلاله .. وملكه الذي لا تحيط به العقول .. إن ذلك شُغلُ القلوب التي عرفت الله تعالى .. وأفردته بالعبادة والقصد ..
إن القلوب إذا استشعرت عظمة ملك الملوك ؛ ملكها الخوف منه تبارك وتعالى .. والخشية ..والرهبة ..
وهذه أخي المسلم اختي المسلمة وقفة في سلسلة المحاسبة .. وسؤال ينبغي أن يسأله كل مسلم لنفسه : ( هل هو من الباكين من خشية الله تعالى ؟! ) .
دمـــــوع الخائفيـن .. أغلى دمـــــوع !
وبكـــاء المخبتيــن .. أحلى بكـــــــاء !
وأنين المنيبـــيــن .. أصــــدق أنيــن !
ونحيب الخاشعين .. أصـــدق نحيب !
خشية الله تعالى .. ملكت قلوب العارفين .. واستحوذت على أفئدة الصادقين ..
البكاء من خشية الله تعالى ؛ أصدق بكاء تردد في النفوس .. وأقوى مترجم عن القلوب الوجلة الخائفة .
أخي المسلم اختي المسلمة : ما أحلى دموع الخشية إذا هطلت من أعين الخائفين ! هناك تتنزل الرحمات .. وتكتب الحسنات .. وترفع الدرجات !
فهل حاسبت نفسك يوماً : أين أنت من تلك اللحظات ؟! أين أنت من ركب الباكين ؟!
كم من دموع لغير الله أريقت !
وكم من بكاء لأجل شهوات النفس توالى !
قال عبد الله بن عمر رضي الله عنهما : (( لأن أدمع من خشية الله أحب إلي من أن أتصدق بألف دينار ! )) .
فهنيئاً لمن أسعفته الدمعات .. قبل يوم الحسرات !
هنيئاً لمن تعجل البكاء .. قبل حسرات يوم اللقاء !
فيا من شغلته الدنيا بغفلاتها !
ويا من صدته الشهوات بأباطيلها !
أنسيت أنك في مُلك ملك الموت ؟!
أنسيت أنك في ملك من ليس كمثله شيء تبارك وتعالى ؟!
تذكر الجبار في ملكه .. والمتعالي في كبريائه ..
تذكر من إليه مرجعك .. ومن هو أقرب إليك من حبل الوريد !
تذكر من إذا أراد أمراً ؛ قال له : كن ؛ فيكون !
فيا غافلين عن دموع الباكين !
ويا لاهين عن عظمة تلك اللحظات !
أما علمتم أن دموع الخائفين أحب الدموع إلى الله تعالى ؟!
قال النبي صلي الله عليه وسلم : (( ليس شيء أحب إلى الله من قطرتين وأثرين : قطرة دموع من خشية الله ، وقطرة دم تهراق في سبيل الله ، وأما الأثران : فأثر في سبيل الله ، وأثر في فريضة من فرائض الله )) [ رواه الترمذي / وصححه الألباني 1669] .
أخي المسلم/ أختي المسلمة :
دموع تذرفها لله تعالى ؛ غنيمةٌ غاليةُ تفوز بها .. وبشرى لك إن حرصت عليها ..
قال عمر بن عبد العزيز رحمه الله لأبي الجودي الحارث بن عمير : يا أبا الجودي ، اغتنم الدمعة تسيلها على خدك لله .
فيا أيها الضعيف ! لا تنس أن أمامك شدائد يشيب لهولها الوليد !
لا تنسينَّ بيت الظلمة ، والدود ، والقبر !
لا تنسينَّ أول ليلة تبيتها في قبرك !!
لا تنسينَّ هول السؤال .. ساعة يبعثك الملكان وأنت وحيد .. قد تفرق عنك الأهل والأصحاب !
شدائد تبعث الدموع مدراراً !
شدائد تملأ القلب أحزاناً !
وبين يدي تلك الشدائد ، سكرات الموت وآلامه .. وحال الخاتمة ونهايتها !
........................... يتبع

