- 3 يناير 2012
- 195
- 2
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
عندما تلامس هذه الكلمات قلوبنا...
الكثير لديه أمنيات وأحلام قد تختلف من شخص لآخر
حسب الثقافة والبيئة والمستوى الإجتماعي .... إلخ
لكن يشترك الكثير الكثير من المسلمين في أمنية عظيمة
وهي الساعة بل اللحظة التي يمن الله بها عليه بالتوبة والهداية
يفتح بها قلبه ويشرح لها صدره
كثيرا مانسمع عندما ينصح شيخ أحد العُصاة
يقول الله يتوب علينا ياشيخ !!
التوبة ليست ضربا من الخيال ولا أمنية مستحيلة المنال
إنما هي العزيمة والإصرار على ترك المعصية والعودة إلى الديّان الجبار
بالرجوع إلى الله تتحول الدنيا إلى جنة
وبالرجوع إلى الله تتحول التعاسة إلى سعادة
والكره إلى حب من صميم القلب
والفقر إلى رضىَ والدين قد إنقضىَ
بالرجوع إلى الله
يصبح الهم هم الآخرة والعيش للآخرة هو المطلب الأول والأخير
ويصبح الشعار {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}
عندما تلامس التوبة شغاف القلب
يصبح للحياة طعم آخر ولون آخر
فتصبح قلوب المحبين لله أغلى أمانيها
سجدة بتأمل وركعة بتدبراً
ودعوة بتضرع وصياماً وقياماً
إذا أصابت الإنسان الهموم وتكالبت عليه الكروب
وضاقت عليه الديون وضلت عن الحق الدروب
اعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه
أفلا نعرف الله في الرخاء حتى يعرفنا في الشدة ؟!
أفلا نتوب إليه حتى تفتح لنا أبواب السعادة ؟!
أين نجد رباً غيره جل في عُلاه ؟!
يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار !
ويبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليل !
أفلا نستحي منه جل جلاله
وهو يدعونا ليغفر لنا ويسعد أيضاً بتوبتنا ؟!
أليس هو القائل سبحانه
{قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
فمتى نعظم الله ونقدره حق قدره ويعلم كل منا لماذا خُلق ؟!
طرق التوبة كثيرة بفضل الله تبدأ بالتقوىَ وبعزيمة من حديد
تجد السعادة في وجه التائب تتلألأ كأنما ولد من جديد
فلا تبخل على أحد بأن توجهه لطريق السعادة سواء وجدتها أم لا
لنجعل هذه السنة سنة التوبة والمودة والحب
فالكلمة الطيبة لها مكان وتأثير في كل قلب
البعض سطر أجمل وأروع المعاني
وكانت الخاتمة الحسنة هي المغنم
والذكرىَ الطيبة هي المنجم
أسأل الله أن يمن علينا برضاه
وأن يعيننا على ذِكره وشكره وحسن عبادته
وأن يوفقنا إلى ما يحب ويرضاه
محبكم : الإلهام
( ماجد أبو محمد )
الكثير لديه أمنيات وأحلام قد تختلف من شخص لآخر
حسب الثقافة والبيئة والمستوى الإجتماعي .... إلخ
لكن يشترك الكثير الكثير من المسلمين في أمنية عظيمة
وهي الساعة بل اللحظة التي يمن الله بها عليه بالتوبة والهداية
يفتح بها قلبه ويشرح لها صدره
كثيرا مانسمع عندما ينصح شيخ أحد العُصاة
يقول الله يتوب علينا ياشيخ !!
التوبة ليست ضربا من الخيال ولا أمنية مستحيلة المنال
إنما هي العزيمة والإصرار على ترك المعصية والعودة إلى الديّان الجبار
بالرجوع إلى الله تتحول الدنيا إلى جنة
وبالرجوع إلى الله تتحول التعاسة إلى سعادة
والكره إلى حب من صميم القلب
والفقر إلى رضىَ والدين قد إنقضىَ
بالرجوع إلى الله
يصبح الهم هم الآخرة والعيش للآخرة هو المطلب الأول والأخير
ويصبح الشعار {وَعَجِلْتُ إِلَيْكَ رَبِّ لِتَرْضَى}
عندما تلامس التوبة شغاف القلب
يصبح للحياة طعم آخر ولون آخر
فتصبح قلوب المحبين لله أغلى أمانيها
سجدة بتأمل وركعة بتدبراً
ودعوة بتضرع وصياماً وقياماً
إذا أصابت الإنسان الهموم وتكالبت عليه الكروب
وضاقت عليه الديون وضلت عن الحق الدروب
اعلم أن لا ملجأ من الله إلا إليه
أفلا نعرف الله في الرخاء حتى يعرفنا في الشدة ؟!
أفلا نتوب إليه حتى تفتح لنا أبواب السعادة ؟!
أين نجد رباً غيره جل في عُلاه ؟!
يبسط يده بالليل ليتوب مُسيء النهار !
ويبسط يده بالنهار ليتوب مُسيء الليل !
أفلا نستحي منه جل جلاله
وهو يدعونا ليغفر لنا ويسعد أيضاً بتوبتنا ؟!
أليس هو القائل سبحانه
{قُلْ يَاعِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ
إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَالْغَفُورُ الرَّحِيمُ}
فمتى نعظم الله ونقدره حق قدره ويعلم كل منا لماذا خُلق ؟!
طرق التوبة كثيرة بفضل الله تبدأ بالتقوىَ وبعزيمة من حديد
تجد السعادة في وجه التائب تتلألأ كأنما ولد من جديد
فلا تبخل على أحد بأن توجهه لطريق السعادة سواء وجدتها أم لا
لنجعل هذه السنة سنة التوبة والمودة والحب
فالكلمة الطيبة لها مكان وتأثير في كل قلب
البعض سطر أجمل وأروع المعاني
وكانت الخاتمة الحسنة هي المغنم
والذكرىَ الطيبة هي المنجم
أسأل الله أن يمن علينا برضاه
وأن يعيننا على ذِكره وشكره وحسن عبادته
وأن يوفقنا إلى ما يحب ويرضاه
محبكم : الإلهام
( ماجد أبو محمد )

