- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
وكنبيا فى معجم المصطلحات السياسية(أنى أنتمى لتنظيم حزب الكنبة المصرى العربى الوطنى الغير أشتراكى)
وهو حزب قديم له تاريخ طويل وباع عريق فى السلبية والامبالاة,,,,ومؤسس الحزب عربى ,ويعتقد أن الحزب تأسس
وبدأ نشاطه أبان الأحتلال الأسرائيلى لفلسطين.
وهو الحزب الأوسع أنتشارا فى معظم بلدان الوطن العربى وللحزب مقرات وأعضاء كثر فى العالم الأسلامى الحديث.
وأعضاء الحزب من كل شرائح المجتمع,وأن كان غالبيتهم من الشريحتين الغنية والمتوسطة الغنى,
الأعضاء فى الحزب من النساء وهناك أعضاء من الرجال وأكثر الأعضاء أشباه الرجال .
أما من ناحية التعليم والثقافة الأعضاء أميون جاهلون وهناك المتعلمون المثقفون.ومتوسطو التعليم والذكاء,
الأعضاء من كل الأديان والمسلمون أكثرية أذ أنهم الأكثر تعدادا بين الديانات فى الوطن العربى,
غالبية الأعضاء جبناء متخاذلون يحبون الدنيا أنانييون لا يهمهم ألا أنفسهم ,مرجفون ,متزعزعون سلبييون.
*وللحزب مبادئ وقواعد وأن كثرت فهى تدور فى فلك واحد ألا وهو فلك الخنوع,
*ومن أهم مبادئ الحزب الأصيلة *من خاف سلم*,,,,*يا بخت من بات مغلوب ومابات غالب*,,,,
*والأب الروحى للحزب (جحا) بل أن هناك من يؤكد أن جحا هو مؤسس هذا الحزب,
**فلقد وضع جحا أعظم قاعدة يرتكز عليها الحزب*(عندما أبلغوا جحا أن البلاد تحترق!!قال بثبات *طالماالحريق بعيد
عن بيتى فأنا بخير*,,يا جحا الحريق يلتهم بيتك,,,قال *طالما بعيد عن رأسى فأنا بخير*
_بالرغم من أنى ولدت لأبوين مسلمين مجاهدين ألا أنى أخترت أن أكون كنبيا!!
لقد عشت وعاصرت ثورة 25 يناير المجيدة ساعة بساعة ويوما بيوم حتى يومنا هذا,,
ولقد ذقت مع من ذاق حلوها ومرها وسعادتها وحزنها ,تفائلها وتشائمها,,قوتها وضعفها,أنتصارها وهزيمتها ,
لجان شعبية توتر دموع صراخ عويل دماء فضائح سرقة نهب أكتئاب وترقب,صبر وجزع و,,و,,,ولقد عايشتها
وتعايشت معها,,كل ذلك وأنا جالس على الكنبة أطالع الشاشات .
ومن كثرة الجلوس على الكنبة فقد أصابتنى قرحة الكنبة,,وهى مرض يشبه قرحة الفراش,
هذا المرض يصيب كبار السن والمرضى العاجزون الذين يجبرون على ملازمة الفراش لفترات طويلة دون
حركة,فيصاب الجلد بقروح وتقيح أثر ألتصاقه بالفراش لفترات طويلة,,,
نعم لقد أصبت بقرحة الكنبة فلقد جلست عليها قرابة العام ونصف بدون حركة,,والدنيا من حولى تشتعل والعواصف تهب
من كل صوب وتتابع الزلازل وتنشط البراكين التى خمدت لأكثر من ثلاثين عاما!!! الأرض البوار أنبتت زروعا
مخضبة بحمرة الدم الزكى الذى أرتوته!!!كل ذلك وأنا على الكنبة دون حراك يذكر.اللهم ألا من حراك بطيئ متقهقر .
فكلما كانت النوازل تشتد والأحداث تتابع والنزف يتوالى ,كلما أزدت ألتصاقا وتمسكا بالكنبة,,,,
لم يثننى عن الكنبة صغيرا أو كبيرا,أو خطبا جللا أو بسيطا,, وكنت أتمسك وأتصبر وأتقنع يوما بعد يوم بالكنبة,,
فتارة أقول الحمد لله أنى على كنبة ولم أكن يوما على كرسي!!!فهاهم أصحاب الكراسى وراء القضبان يلعن بعضهم
بعضا,,ويلعنون كراسيهم ويوم تعرفوا بها,,والناس بكل طوائفهم شامتون فيهم,يتمنون لهم النكال والعذاب.
وتارة أحمد الله أن جعلنى كنبيا ولم يجعلنى ثائرا ميدانيا أو تحريريا أو مسبيروريا أو عباسيا أو محموديا أو عفتيا أو
حراريا فهاهم الثوار يقتلون ويسحلون ولا يعرف أحدا من قتلهم ,من حاصد أرواحهم,مقتلع أعينهم خالع قلوب آبائهم
مدمى أفئدة أمهاتهم ,
وكثيرا ما كنت أردد الحمد لله أنى كنبيا ولم أكن كرويا أو أهلاويا أو بورسعيديا ,فهاهى الدماء النقية تصبغ الأعلام
الحمراء لتزيدها حمرة ولتزيدها حسرة على زهور يانعة هوت من عل فسحقت وزهقت أرواحها ,,دون أن تدرى بأى
ذنب قتلت؟؟؟؟
ومن فضل الله على أن كنت كنبيا ولم أكن أخوانيا أو ليبراليا أو نوريا أو وفديا أو برلمانيا أو شوريا فالجميع يقطع فى
بعضه ويأكلون لحوم بعضهم والناس من حولهم يقطعون فيهم وأختلط الحابل بالنابل الطالح بالصالح الخبيث بالطيب ,,
الحمد لله أنى كنبيا ولم أكن عسكريا أو نيابيا أو قضائيا أو شرطيا,,فلقد أهين القادة وأخسر الميزان وأنكسرت الهيبة
ووطأت الأقدام الأجلال ,وأغتصبت الشرعية,وأستبيح عرض الأمان,,,
نعم الحمد لله أنى كنبيا ولم أكن جنزوريا أو حكوميا أو أعلاميا أوبنكيا أو مستثمرا عربيا أو بورصيا أو أئتمانيا ,,فلقد
خسروا ,,,خسروا خسرانا مبينا
*ولا بأس مما أصاب جلدى من قرحة,,ولابأس مما أصاب جسدى من شيخوخة,,ولابأس من موت ضميرى وخبوء
عزيمتى وكهولة شبابى وضياع أحلامى ووهن مروءتى, ووأد مستقبل أولادى,,ونهب ثروات ومقدرات بلادى,,
فطالما كان كل ذلك بعيد عن رأسى فأنا بخير ,,,
*أستعجب وأستغرب كثيرا عندما أجد رجالا حكماء فى هذا الزمان يريدون منى أن أتخلى عن كنبتى وأن أتخلى عن
الحزب الذى أخلصت له طوال عمرى ,ويطالبوننى أن أنفض عن جسدى وشخصيتى التسويف والسلبية والا مبالاة ,
ثم عجبا لهم أنهم يريدون أن يقلبوا حياتى رأسا على عقب,,أنهم يريدوننى أيجابيا نشطا مسؤلا مجاهدا مستبسلا طموحا
عجبا لهم أنهم يريدوننى أن أخرج للنور والضياء,,ليشفى جلدى ويتعافى بدنى وتجف قروحى وأبرأ من قرحتى**
عجبا لهم أنهم يريدوننى أن لا أقاطع الأنتخابات الرئاسية أنهم يريدوننى أن أضع صوتى فى صندوق الأعادة الرئاسية
هيهات هيهات فأنا أفضل القرحة بل أفضل أن يأكلنى الدود وأنا على كنبتى من أن أكون أيجابيا كما يزعمون,
أفضل كنبتى على القصاص لدماء الشهداء وعيون المصابين ودموع الأرامل ولوعة أمهات الشهداء,وذهول الأيتام,
*أفضل أن أموت على كنبتى متعفنا من أن تصبح لمصر عزتها وكرامتها من أن تصان الحقوق فيها من أن تراعى
الحرمات فيها من أن يعمها الرخاء والأمن والأمان من أن تقوم من كبوتها,,وتصحو من ثباتها لتتقدم ركاب الحضارات
*أعترف أنى وأنا على الكنبة كثيرا ما يصيبنى الضيق,,وأحيانا أخرى أتخيل الشهداء يوم القيامة يتعلقون فى عرش
الرحمن ويطالبون القصاص ليس من القتلة فحسب ولكن القصاص أيضا من كل متخاذل سكت عن الحق وكتم الشهادة
*أعلم يقينا أنه طالما مصر غير مستقرة سيظل العالم كله غير مستقر,,وأعلم أن الدماء فى سوريا والدماء فى فلسطين
والدماء فى ربوع الوطن العربى المسلم تنتظر مصر الناصرة العزيزة القوية,,
والله أنا فى حيرة من أمرى وأزدادت حيرتى لما رأيت الصراع بين الخير والشر قد دنا من فصله الأخير **
أترك الكنبة وأتخلى عن الحزب وأكن أيجابيا ناصرا للحق وأتعافى وتتعافى بلادى,,أم أقاطع الأنتخابات وألوذ بكنبتى وأتكيف
مع القرحة؟؟؟؟؟؟ **
دمتم فى أمان الله,,,..
وهو حزب قديم له تاريخ طويل وباع عريق فى السلبية والامبالاة,,,,ومؤسس الحزب عربى ,ويعتقد أن الحزب تأسس
وبدأ نشاطه أبان الأحتلال الأسرائيلى لفلسطين.
وهو الحزب الأوسع أنتشارا فى معظم بلدان الوطن العربى وللحزب مقرات وأعضاء كثر فى العالم الأسلامى الحديث.
وأعضاء الحزب من كل شرائح المجتمع,وأن كان غالبيتهم من الشريحتين الغنية والمتوسطة الغنى,
الأعضاء فى الحزب من النساء وهناك أعضاء من الرجال وأكثر الأعضاء أشباه الرجال .
أما من ناحية التعليم والثقافة الأعضاء أميون جاهلون وهناك المتعلمون المثقفون.ومتوسطو التعليم والذكاء,
الأعضاء من كل الأديان والمسلمون أكثرية أذ أنهم الأكثر تعدادا بين الديانات فى الوطن العربى,
غالبية الأعضاء جبناء متخاذلون يحبون الدنيا أنانييون لا يهمهم ألا أنفسهم ,مرجفون ,متزعزعون سلبييون.
*وللحزب مبادئ وقواعد وأن كثرت فهى تدور فى فلك واحد ألا وهو فلك الخنوع,
*ومن أهم مبادئ الحزب الأصيلة *من خاف سلم*,,,,*يا بخت من بات مغلوب ومابات غالب*,,,,
*والأب الروحى للحزب (جحا) بل أن هناك من يؤكد أن جحا هو مؤسس هذا الحزب,
**فلقد وضع جحا أعظم قاعدة يرتكز عليها الحزب*(عندما أبلغوا جحا أن البلاد تحترق!!قال بثبات *طالماالحريق بعيد
عن بيتى فأنا بخير*,,يا جحا الحريق يلتهم بيتك,,,قال *طالما بعيد عن رأسى فأنا بخير*
_بالرغم من أنى ولدت لأبوين مسلمين مجاهدين ألا أنى أخترت أن أكون كنبيا!!
لقد عشت وعاصرت ثورة 25 يناير المجيدة ساعة بساعة ويوما بيوم حتى يومنا هذا,,
ولقد ذقت مع من ذاق حلوها ومرها وسعادتها وحزنها ,تفائلها وتشائمها,,قوتها وضعفها,أنتصارها وهزيمتها ,
لجان شعبية توتر دموع صراخ عويل دماء فضائح سرقة نهب أكتئاب وترقب,صبر وجزع و,,و,,,ولقد عايشتها
وتعايشت معها,,كل ذلك وأنا جالس على الكنبة أطالع الشاشات .
ومن كثرة الجلوس على الكنبة فقد أصابتنى قرحة الكنبة,,وهى مرض يشبه قرحة الفراش,
هذا المرض يصيب كبار السن والمرضى العاجزون الذين يجبرون على ملازمة الفراش لفترات طويلة دون
حركة,فيصاب الجلد بقروح وتقيح أثر ألتصاقه بالفراش لفترات طويلة,,,
نعم لقد أصبت بقرحة الكنبة فلقد جلست عليها قرابة العام ونصف بدون حركة,,والدنيا من حولى تشتعل والعواصف تهب
من كل صوب وتتابع الزلازل وتنشط البراكين التى خمدت لأكثر من ثلاثين عاما!!! الأرض البوار أنبتت زروعا
مخضبة بحمرة الدم الزكى الذى أرتوته!!!كل ذلك وأنا على الكنبة دون حراك يذكر.اللهم ألا من حراك بطيئ متقهقر .
فكلما كانت النوازل تشتد والأحداث تتابع والنزف يتوالى ,كلما أزدت ألتصاقا وتمسكا بالكنبة,,,,
لم يثننى عن الكنبة صغيرا أو كبيرا,أو خطبا جللا أو بسيطا,, وكنت أتمسك وأتصبر وأتقنع يوما بعد يوم بالكنبة,,
فتارة أقول الحمد لله أنى على كنبة ولم أكن يوما على كرسي!!!فهاهم أصحاب الكراسى وراء القضبان يلعن بعضهم
بعضا,,ويلعنون كراسيهم ويوم تعرفوا بها,,والناس بكل طوائفهم شامتون فيهم,يتمنون لهم النكال والعذاب.
وتارة أحمد الله أن جعلنى كنبيا ولم يجعلنى ثائرا ميدانيا أو تحريريا أو مسبيروريا أو عباسيا أو محموديا أو عفتيا أو
حراريا فهاهم الثوار يقتلون ويسحلون ولا يعرف أحدا من قتلهم ,من حاصد أرواحهم,مقتلع أعينهم خالع قلوب آبائهم
مدمى أفئدة أمهاتهم ,
وكثيرا ما كنت أردد الحمد لله أنى كنبيا ولم أكن كرويا أو أهلاويا أو بورسعيديا ,فهاهى الدماء النقية تصبغ الأعلام
الحمراء لتزيدها حمرة ولتزيدها حسرة على زهور يانعة هوت من عل فسحقت وزهقت أرواحها ,,دون أن تدرى بأى
ذنب قتلت؟؟؟؟
ومن فضل الله على أن كنت كنبيا ولم أكن أخوانيا أو ليبراليا أو نوريا أو وفديا أو برلمانيا أو شوريا فالجميع يقطع فى
بعضه ويأكلون لحوم بعضهم والناس من حولهم يقطعون فيهم وأختلط الحابل بالنابل الطالح بالصالح الخبيث بالطيب ,,
الحمد لله أنى كنبيا ولم أكن عسكريا أو نيابيا أو قضائيا أو شرطيا,,فلقد أهين القادة وأخسر الميزان وأنكسرت الهيبة
ووطأت الأقدام الأجلال ,وأغتصبت الشرعية,وأستبيح عرض الأمان,,,
نعم الحمد لله أنى كنبيا ولم أكن جنزوريا أو حكوميا أو أعلاميا أوبنكيا أو مستثمرا عربيا أو بورصيا أو أئتمانيا ,,فلقد
خسروا ,,,خسروا خسرانا مبينا
*ولا بأس مما أصاب جلدى من قرحة,,ولابأس مما أصاب جسدى من شيخوخة,,ولابأس من موت ضميرى وخبوء
عزيمتى وكهولة شبابى وضياع أحلامى ووهن مروءتى, ووأد مستقبل أولادى,,ونهب ثروات ومقدرات بلادى,,
فطالما كان كل ذلك بعيد عن رأسى فأنا بخير ,,,
*أستعجب وأستغرب كثيرا عندما أجد رجالا حكماء فى هذا الزمان يريدون منى أن أتخلى عن كنبتى وأن أتخلى عن
الحزب الذى أخلصت له طوال عمرى ,ويطالبوننى أن أنفض عن جسدى وشخصيتى التسويف والسلبية والا مبالاة ,
ثم عجبا لهم أنهم يريدون أن يقلبوا حياتى رأسا على عقب,,أنهم يريدوننى أيجابيا نشطا مسؤلا مجاهدا مستبسلا طموحا
عجبا لهم أنهم يريدوننى أن أخرج للنور والضياء,,ليشفى جلدى ويتعافى بدنى وتجف قروحى وأبرأ من قرحتى**
عجبا لهم أنهم يريدوننى أن لا أقاطع الأنتخابات الرئاسية أنهم يريدوننى أن أضع صوتى فى صندوق الأعادة الرئاسية
هيهات هيهات فأنا أفضل القرحة بل أفضل أن يأكلنى الدود وأنا على كنبتى من أن أكون أيجابيا كما يزعمون,
أفضل كنبتى على القصاص لدماء الشهداء وعيون المصابين ودموع الأرامل ولوعة أمهات الشهداء,وذهول الأيتام,
*أفضل أن أموت على كنبتى متعفنا من أن تصبح لمصر عزتها وكرامتها من أن تصان الحقوق فيها من أن تراعى
الحرمات فيها من أن يعمها الرخاء والأمن والأمان من أن تقوم من كبوتها,,وتصحو من ثباتها لتتقدم ركاب الحضارات
*أعترف أنى وأنا على الكنبة كثيرا ما يصيبنى الضيق,,وأحيانا أخرى أتخيل الشهداء يوم القيامة يتعلقون فى عرش
الرحمن ويطالبون القصاص ليس من القتلة فحسب ولكن القصاص أيضا من كل متخاذل سكت عن الحق وكتم الشهادة
*أعلم يقينا أنه طالما مصر غير مستقرة سيظل العالم كله غير مستقر,,وأعلم أن الدماء فى سوريا والدماء فى فلسطين
والدماء فى ربوع الوطن العربى المسلم تنتظر مصر الناصرة العزيزة القوية,,
والله أنا فى حيرة من أمرى وأزدادت حيرتى لما رأيت الصراع بين الخير والشر قد دنا من فصله الأخير **
أترك الكنبة وأتخلى عن الحزب وأكن أيجابيا ناصرا للحق وأتعافى وتتعافى بلادى,,أم أقاطع الأنتخابات وألوذ بكنبتى وأتكيف
مع القرحة؟؟؟؟؟؟ **
دمتم فى أمان الله,,,..

