- 15 أبريل 2011
- 149
- 12
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد المحيسني
انهض ياصاحب العزائم،
وتفقد هاتيك الغنائم،
لايذهب زمانك وأنت نائم،
والله لوعرفت شرف صنيعك مع القرآن،
أو تحسست أثر الأحاديث الحسان،
يوم أن وُفقت، ومن معينها ارتويت،
هي لك والله غنيمة،
وأفضالها معك مُستديمة،
تسير معك أينما توجهت، وتحل في أرضك إذاما حللت،
ستقول بعد انتهاء الدرس ، وستنطِق حين حلول الأنس،
كيف وصلت لهذا الطريق، ومن الذي نجاني من كل معيق،
هيهات للكسلان أن يضاهي نصبي، وشتان بين تعبه وشريف تعبي،
أرأيت اليوم الذي قدمت فيه لواحة القرآن، لا أظن مثلك ينسي ساعة العرفان،
كم من صاحب فهمٍ غدا ، وضاع دهره ومااستفاد أبداً،
انظر لمن حولك من الصغار، آهٍ لو رُزقوا استعمال الفراغ، وقنص ساعة الفهم،
والظفر بعلم يبقى لهم طول الدهر،ليقولوا حقاً رحم الله الآمر، وأحسن الله للناصح،
وأكرم الله المعلم،.
بقلم : أحمد المغيري
وتفقد هاتيك الغنائم،
لايذهب زمانك وأنت نائم،
والله لوعرفت شرف صنيعك مع القرآن،
أو تحسست أثر الأحاديث الحسان،
يوم أن وُفقت، ومن معينها ارتويت،
هي لك والله غنيمة،
وأفضالها معك مُستديمة،
تسير معك أينما توجهت، وتحل في أرضك إذاما حللت،
ستقول بعد انتهاء الدرس ، وستنطِق حين حلول الأنس،
كيف وصلت لهذا الطريق، ومن الذي نجاني من كل معيق،
هيهات للكسلان أن يضاهي نصبي، وشتان بين تعبه وشريف تعبي،
أرأيت اليوم الذي قدمت فيه لواحة القرآن، لا أظن مثلك ينسي ساعة العرفان،
كم من صاحب فهمٍ غدا ، وضاع دهره ومااستفاد أبداً،
انظر لمن حولك من الصغار، آهٍ لو رُزقوا استعمال الفراغ، وقنص ساعة الفهم،
والظفر بعلم يبقى لهم طول الدهر،ليقولوا حقاً رحم الله الآمر، وأحسن الله للناصح،
وأكرم الله المعلم،.
بقلم : أحمد المغيري

