- 14 يونيو 2012
- 107
- 1
- 0
- الجنس
- أنثى
قصــة أبــي طــلـحـة الانـصاري مع زوجــته ومـوقف رسول الله"صلى الله عليه وسلم" منـهما
خطب أبو طلحة أم سليم, فقالت له:مامثلك يا أبا طلحة يــرد, ولكني امرأة مسـلـمة, وأنت رجل كـافر,ولا يحل لي أن أتزوجك, فإن تسلم, فذلـك مهري, ولا أسـألك غيره, فأسلم, فكانت له, فحملت وولـدت غـلامآ صبيحـآ, وكان أبو طلحة يحبه حباً شديداً, فـعـاش حتـى تحـرك, فمرض فحزن عليه أبو طلحة حزناً شديـداً, حتى تضعضع, قال: وأبو طلحة يغدو على رسول الله"صلى الله عليه وسلم" ويروح, فراح روحه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم" ومــات الصبي, فعمدت إليه أم سليم فطيبته ونظفته وجعلته في مخدعه, فأتى أبو طلحـة, فقال: كيف أمسى بُني؟. قالت: بخير , ماكان منذ إشتكى أسكن منه الليل, قال: فحمدالله, وســر بذلك, فقربت له عشاءه, فـتـعـشى, فلما تعشى وأصاب من اهـله , قـالت: يـا أبــا طــلحة, رأيت لو أن جاراً لك, أعـارك عارية , فاستمتعت بها, ثم أراد أخذهـا, منـك أكنت رادهـا عليه؟. فقال أي والله, إني كنت لرادها عليه, قالت فإن الله قد أعارك بُني ومتعك به ماشاء, ثم قُبض إليه,
فأصـبر واحتـسب, قال: فاسترجع أبو طلحة وصبر, ثم أصبح غادياً
يـتـــبــع
خطب أبو طلحة أم سليم, فقالت له:مامثلك يا أبا طلحة يــرد, ولكني امرأة مسـلـمة, وأنت رجل كـافر,ولا يحل لي أن أتزوجك, فإن تسلم, فذلـك مهري, ولا أسـألك غيره, فأسلم, فكانت له, فحملت وولـدت غـلامآ صبيحـآ, وكان أبو طلحة يحبه حباً شديداً, فـعـاش حتـى تحـرك, فمرض فحزن عليه أبو طلحة حزناً شديـداً, حتى تضعضع, قال: وأبو طلحة يغدو على رسول الله"صلى الله عليه وسلم" ويروح, فراح روحه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم" ومــات الصبي, فعمدت إليه أم سليم فطيبته ونظفته وجعلته في مخدعه, فأتى أبو طلحـة, فقال: كيف أمسى بُني؟. قالت: بخير , ماكان منذ إشتكى أسكن منه الليل, قال: فحمدالله, وســر بذلك, فقربت له عشاءه, فـتـعـشى, فلما تعشى وأصاب من اهـله , قـالت: يـا أبــا طــلحة, رأيت لو أن جاراً لك, أعـارك عارية , فاستمتعت بها, ثم أراد أخذهـا, منـك أكنت رادهـا عليه؟. فقال أي والله, إني كنت لرادها عليه, قالت فإن الله قد أعارك بُني ومتعك به ماشاء, ثم قُبض إليه,
فأصـبر واحتـسب, قال: فاسترجع أبو طلحة وصبر, ثم أصبح غادياً
يـتـــبــع

