- 4 يونيو 2006
- 41,911
- 118
- 63
- الجنس
- ذكر
سبحان الله ! ما أسرع الأيّام ! بالأمس ودعناك يارمضان وها نحن اليوم ننتظرك بفارغ الصبر، ها نحن اليوم نعيش على مشارف أطلاله، شهر الخيرات، شهر الغفران، شهر الرحمة، الذي أُنزل فيه القرآن هدًى للناس وبيّناتٍ من الهدى والفرقان، وها نحن نحسب الدقائق والساعات والأيّام شوقاً لشهر الغفران شوقاً لشهر رمضان..
اشتقنا لرمضان فهو نور على نور واشتقنا لأجواء العبادة فيه واشتقنا لفتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران،
نسأل الله سبحانه أن يبّلغنا رمضان ونحن بأحسن حال وأن يعتق رقابنا ورقاب والدينا فيه من النار وأن يعيننا على صيامه وقيامه وذكره وشكره وحسن عبادته..
.............
أقبلت ياشهر الخير تهبُّ نسائم الشوق لتحرك قلباً إلى ذي العرش فتتعالى روحه عن ركام دنيا فانية..
أقبلت يارمضان لتأخذ بيد كل تائهٍ فترشده الطريق أن امضي من ها هنا حيث سبقك الصحب..
أقبلت ياشهر الخير لتقول لدنيانا أن توقفي في نفوسنا ولهمومنا أن تباعدي وتوحدي بالهمّ الأكبر رضا ربنا واملئي صحائف أيامك بيض أقوال وأعمال واحملي قلوباً طال رقادها على جناح طير لتعلو عن سفول بل واحمليها على هام سحاب لتعتلي وتعتلي وترى دنياها بعين عبدٍ فرّ إلى مولاه..
أقبلت ياشهر المحبة لتطرق على قلوبنا طرقاً يفوح من عبير الشوق فمع كل طرقة يزداد شوقنا ومع كل خفقة تعلو نفوسنا ومع كل نسمة تترحل أرواحنا بعيداً عن قيد لتحط أجنحة الشوق في جنات عدن فيالذة البقاء ويالذة نالها الواصلين..
اشتقنا لرمضان فهو نور على نور واشتقنا لأجواء العبادة فيه واشتقنا لفتح أبواب الجنان وإغلاق أبواب النيران،
نسأل الله سبحانه أن يبّلغنا رمضان ونحن بأحسن حال وأن يعتق رقابنا ورقاب والدينا فيه من النار وأن يعيننا على صيامه وقيامه وذكره وشكره وحسن عبادته..
.............
أقبلت ياشهر الخير تهبُّ نسائم الشوق لتحرك قلباً إلى ذي العرش فتتعالى روحه عن ركام دنيا فانية..
أقبلت يارمضان لتأخذ بيد كل تائهٍ فترشده الطريق أن امضي من ها هنا حيث سبقك الصحب..
أقبلت ياشهر الخير لتقول لدنيانا أن توقفي في نفوسنا ولهمومنا أن تباعدي وتوحدي بالهمّ الأكبر رضا ربنا واملئي صحائف أيامك بيض أقوال وأعمال واحملي قلوباً طال رقادها على جناح طير لتعلو عن سفول بل واحمليها على هام سحاب لتعتلي وتعتلي وترى دنياها بعين عبدٍ فرّ إلى مولاه..
أقبلت ياشهر المحبة لتطرق على قلوبنا طرقاً يفوح من عبير الشوق فمع كل طرقة يزداد شوقنا ومع كل خفقة تعلو نفوسنا ومع كل نسمة تترحل أرواحنا بعيداً عن قيد لتحط أجنحة الشوق في جنات عدن فيالذة البقاء ويالذة نالها الواصلين..

