- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وبعد :-
(( مروءة العلماء ))
كان القاضي أبو العباس الأبيوردي يصوم الدهر ، وكان غالب
إفطاره على الخبز والملح ، وكان فقيراً يُظهر المروءة قال :
ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها ، وكان يقول لأصحابه :
بي علة تمنعني عن لبس المحشو ، فكانوا يظنونه يعني المرض
وإنما كان يعني بذلك الفقر ، ولا يُظهره تصوُّناً ومروءة . توفي
رحمه الله عام 425 هجرية . " صفحات من صبر العلماء " .
السلام عليكم ....
(( مروءة العلماء ))
كان القاضي أبو العباس الأبيوردي يصوم الدهر ، وكان غالب
إفطاره على الخبز والملح ، وكان فقيراً يُظهر المروءة قال :
ومكث شتوة كاملة لا يملك جبة يلبسها ، وكان يقول لأصحابه :
بي علة تمنعني عن لبس المحشو ، فكانوا يظنونه يعني المرض
وإنما كان يعني بذلك الفقر ، ولا يُظهره تصوُّناً ومروءة . توفي
رحمه الله عام 425 هجرية . " صفحات من صبر العلماء " .
<< هكذا علمني ربي >>
سُئِلَتْ إحدى النساء : لماذا يحبك زوجك كل هذا الحب ؟ ولا يرى في الكون غيرك ؟
وهناك من هُنَّ أجمل منك ؟!! قالت : قد لا أكون الأجمل ، وقد لا أكون الأروع ؛ ولكن
إن آذاني زوجي أصفح ، وإن جاءني مهموما أسمع ، وإن أعطاني كثيرا أمدح ، وإن
أعطاني قليلا أقنع ، هكذا علمني ربي ، الودّ لا أقطع والطاعة لا أمنع ، ومهما حصدت
شوكا أظل للورد أزرع .
[[ ثوب واحد بالتناوب ]]
يُروى عن الإمام الفقيه الشافعي المقرى المحدث المتعبد أبي الحسن علي بن أحمد
اليزدي المتوفى سنة 551 هجرية أنَّه كان دائم البِشْر سخيّ الطبع متواضعاً عاملاً
بعلمه متعبداً زادت مصنفاته على الخمسين في أنواع العلوم ، وكان له عمامة وقميص
بينه وبين أخيه إذا خرج هذا قعد ذاك في البيت وإذا خرج ذاك قعد هذا . وذات يوم دخل
عليه أبوسعد السمعاني " المتوفى عام 562 أحد العلماء الذين أكثروا الترحال " في
داره يُسلّم عليه فوجده عرياناً متأزراً بمئزر فاعتذر من العري ، وقال : نحن إذا غُسلت
ثيابنا نكون كما قال الشاعر :-
قومٌ إذا غسلوا ثياب جَمالهم *** لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسلِ
" صفحات من صبر العلماء "
{{ الحب العذري }}
نسبة إلى بني عذرة ؛ إحدى قبائل العرب الشهيرة ، في التاريخ العربي ، عاصرت ما
قبل الإسلام واستمرت إلى اليوم ممثلة في بطونها التي تمتد اليوم في شمال الحجاز
وسوريا والأردن والعراق ، وإليها ينتسب طائفة من فحول الشعراء العرب أشهرهم جميل
بثينة ، وعرفت بالحب والغزل العفيف الذي أطلق عليه الحب والغزل العذري ، وهو وصف
فيه معنيان ، فهو نسبة إلى قبيلة عذرة التي اشتهرت به ، وأيضاً وصف لهذا النمط من
الشعر بالعذرية أي العفة والبعد عن الأوصاف الحسية والغزل الفاحش ، وقد ذكر أبو الفرج
الأصفهاني في " الأغاني " أن أحد شيوخ بني عذرة قال : نحن من قوم إذا أحبّوا ماتوا .
// على دكان خبّاز //
قال الحافظ الحسن بن علي البلخي : سمعت ورحلت وقاسيت المشاق والذل
ورجعت إلى بلدي وما عرف أحد قدري ، ولا فهم ما حصلّته ، فقلت : أموت ولا
ينتشر ذكري ، ولا يترحم عليّ أحد ، فسهّل الله ، ووفق الوزير نظام الملك فبنى
مدرسته النظامية وأجلسني فيها أحدّث . وقال : كنت أسمع بعسقلان من علمائها
فضاقت عليّ النفقة ، وبقيت أيّاماً بلا أكل ، فأخذت لأكتب بالأجرة فعجزت ، فذهبت
إلى دكان خبّاز ، وقعدت بقربه لأشم رائحة الخبز وأتقوى بها !
" صفحات من صبر العلماء "
[ لا يخاف في الله ]
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق أن المحتسب أبا الحسين النوري حطَّم دنان
خمر كانت مرسلة إلى الخليفة العباسي المعتضد ، فقبض عليه رجال الخليفة
وأوقفوه بين يديه ، فقال له : لماذا حطمت الدِنان ؟ قال : أنا المحتسب ، وهذا
من عملي . قال الخليفة : ومن دلاّك الحسبة ؟ قال : من دلاّك الخلافة . فأطرق
الخليفة قليلاً ، ثم قال له : اذهب ، فقد اطلقت يدك ، فغيّر ما أحببت أن تغيّره من
المنكر .
[ علمٌ بحقٍّ ]
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إنكم في زمان كثير علماؤه ، قليل
خطباؤه ، فمن كثر علمه ، وقلَّ قوله ، فهو الممدوح ، ومن كان بالعكس
فهو المذموم . وقال ابن عباس رضي الله عنهما لقوم سمعهم يتمارون في
الدِّين : أما علمتم أن لله عباداً أسكتتهم خشية الله من غير عيٍّ ولا بُكْم
وإنهم هم العلماء والفصحاء والطلقاء والنُّبلاء العلماء .
( كما وعدني )
قيل لأعرابي : لقد أصبح رغيف الخبز بدينار !
فأجاب : والله ما همني ذلك ولو أصبحت حبة
القمح بدينار .. أنا أعبد الله كما أمرني وهو
يرزقني كما وعدني .
سُئل حكيم من هو العبقري؟
فقال : هو من يختلف عليه اثنان .
سُئِلَتْ إحدى النساء : لماذا يحبك زوجك كل هذا الحب ؟ ولا يرى في الكون غيرك ؟
وهناك من هُنَّ أجمل منك ؟!! قالت : قد لا أكون الأجمل ، وقد لا أكون الأروع ؛ ولكن
إن آذاني زوجي أصفح ، وإن جاءني مهموما أسمع ، وإن أعطاني كثيرا أمدح ، وإن
أعطاني قليلا أقنع ، هكذا علمني ربي ، الودّ لا أقطع والطاعة لا أمنع ، ومهما حصدت
شوكا أظل للورد أزرع .
[[ ثوب واحد بالتناوب ]]
يُروى عن الإمام الفقيه الشافعي المقرى المحدث المتعبد أبي الحسن علي بن أحمد
اليزدي المتوفى سنة 551 هجرية أنَّه كان دائم البِشْر سخيّ الطبع متواضعاً عاملاً
بعلمه متعبداً زادت مصنفاته على الخمسين في أنواع العلوم ، وكان له عمامة وقميص
بينه وبين أخيه إذا خرج هذا قعد ذاك في البيت وإذا خرج ذاك قعد هذا . وذات يوم دخل
عليه أبوسعد السمعاني " المتوفى عام 562 أحد العلماء الذين أكثروا الترحال " في
داره يُسلّم عليه فوجده عرياناً متأزراً بمئزر فاعتذر من العري ، وقال : نحن إذا غُسلت
ثيابنا نكون كما قال الشاعر :-
قومٌ إذا غسلوا ثياب جَمالهم *** لبسوا البيوت إلى فراغ الغاسلِ
" صفحات من صبر العلماء "
{{ الحب العذري }}
نسبة إلى بني عذرة ؛ إحدى قبائل العرب الشهيرة ، في التاريخ العربي ، عاصرت ما
قبل الإسلام واستمرت إلى اليوم ممثلة في بطونها التي تمتد اليوم في شمال الحجاز
وسوريا والأردن والعراق ، وإليها ينتسب طائفة من فحول الشعراء العرب أشهرهم جميل
بثينة ، وعرفت بالحب والغزل العفيف الذي أطلق عليه الحب والغزل العذري ، وهو وصف
فيه معنيان ، فهو نسبة إلى قبيلة عذرة التي اشتهرت به ، وأيضاً وصف لهذا النمط من
الشعر بالعذرية أي العفة والبعد عن الأوصاف الحسية والغزل الفاحش ، وقد ذكر أبو الفرج
الأصفهاني في " الأغاني " أن أحد شيوخ بني عذرة قال : نحن من قوم إذا أحبّوا ماتوا .
// على دكان خبّاز //
قال الحافظ الحسن بن علي البلخي : سمعت ورحلت وقاسيت المشاق والذل
ورجعت إلى بلدي وما عرف أحد قدري ، ولا فهم ما حصلّته ، فقلت : أموت ولا
ينتشر ذكري ، ولا يترحم عليّ أحد ، فسهّل الله ، ووفق الوزير نظام الملك فبنى
مدرسته النظامية وأجلسني فيها أحدّث . وقال : كنت أسمع بعسقلان من علمائها
فضاقت عليّ النفقة ، وبقيت أيّاماً بلا أكل ، فأخذت لأكتب بالأجرة فعجزت ، فذهبت
إلى دكان خبّاز ، وقعدت بقربه لأشم رائحة الخبز وأتقوى بها !
" صفحات من صبر العلماء "
[ لا يخاف في الله ]
روى ابن عساكر في تاريخ دمشق أن المحتسب أبا الحسين النوري حطَّم دنان
خمر كانت مرسلة إلى الخليفة العباسي المعتضد ، فقبض عليه رجال الخليفة
وأوقفوه بين يديه ، فقال له : لماذا حطمت الدِنان ؟ قال : أنا المحتسب ، وهذا
من عملي . قال الخليفة : ومن دلاّك الحسبة ؟ قال : من دلاّك الخلافة . فأطرق
الخليفة قليلاً ، ثم قال له : اذهب ، فقد اطلقت يدك ، فغيّر ما أحببت أن تغيّره من
المنكر .
[ علمٌ بحقٍّ ]
قال ابن مسعود رضي الله عنه : إنكم في زمان كثير علماؤه ، قليل
خطباؤه ، فمن كثر علمه ، وقلَّ قوله ، فهو الممدوح ، ومن كان بالعكس
فهو المذموم . وقال ابن عباس رضي الله عنهما لقوم سمعهم يتمارون في
الدِّين : أما علمتم أن لله عباداً أسكتتهم خشية الله من غير عيٍّ ولا بُكْم
وإنهم هم العلماء والفصحاء والطلقاء والنُّبلاء العلماء .
( كما وعدني )
قيل لأعرابي : لقد أصبح رغيف الخبز بدينار !
فأجاب : والله ما همني ذلك ولو أصبحت حبة
القمح بدينار .. أنا أعبد الله كما أمرني وهو
يرزقني كما وعدني .
سُئل حكيم من هو العبقري؟
فقال : هو من يختلف عليه اثنان .
السلام عليكم ....

