وائل واصل
مزمار فعّال
- 23 فبراير 2008
- 75
- 5
- 0
- الجنس
- ذكر
رد: ما الفرق بين القراء القدامى والجيل الجديد من القراء في مصر؟
السلام عليكم ورحمة الله
طبعا كلنا قد سمع عن الحديث النبوي الشريف : عن الزبير بن عدي قال : أتينا أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج . فقال : ( اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ) سمعته من نبيكم ... رواه البخاري(33)
نستخلص من ظاهر الرواية أن كل جيل يأتي بخيره وشره لابد وأن تكون الأجيال اللاحقة له شر منه ...
وإذا طبقنا هذا الكلام مثلا على الفنون بنظرة عامة سنجد أن أي فن من الفنون لابد وأن يمر بأربعة مراحل وهي :
مرحلة النشأة : وهي التي يتم فيها نشأة هذا الفن ، وكما نعلم أن هذه المرحلة كبداية لأي نوع من أنواع الفنون لا بد وأن تتبعها المرحلة الثانية وهي : مرحلة التطوير في هذا الفن والارتقاء به ، ثم بعد ذلك يمر هذا الفن بالمرحلة الثالثة وهي : مرحلة الكمال لهذا الفن بحيث يبلغ هذا الفن ذروته بحيث يصعب على الأجيال اللاحقة أن تضيف إليه جديد لأنه بلغ الكمال ( والكمال لله وحده ) ، ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الأخيرة وهي كما أحب أن أسميها أنا مرحلة الإضمحلال : بحيث يفقد هذا الفن رونقه وبهاءه ، وينحدر إلى أدنى مستوياته ، وذلك إما بسبب الثقافة السائدة في هذا الزمان ومدى تأثيرها على هذا الفن ، أو بسبب التطور والتقدم التكنولوجي ومدى تأثيره على هذا الفن ...
وإذا طبقنا هذا الكلام على فن تلاوة القرآن في مصر ( باعتبار مصر هي الدولة التي نشأ فيها هذا الفن وترعرع وازدهر ) سنجد أن التلاوة مرت بهذه المراحل ، فسنجد جيلا من القراء لم نسمع عنهم شيئا في القرون الماضية بدؤا في تنشأة هذا الفن ، ثم جاءت الأجيال التي بعدها وقامت بتطوير هذا الفن حتى وصل لذروته بظهور الشيخ أحمد ندا والشيخ محمد رفعت والشيخ الشعشاعي ... ( ويعتبر هذا هو الجيل الأول بعد ظهور المذياع )، ثم جاء الجيل الثاني بظهور مصطفى إسماعيل وأبو العنين شعيشع وعبد الباسط والمنشاوي والحصري والبنا ... الخ حتى أصبح هذا الفن في أعلى درجاته ، ثم أتى بعد ذلك الجيل الثالث وهو جيل الطبلاوي وأحمد نعينع ... الخ فبدأ هذا الفن يتضائل شيئا فشيئا حتى وصل إلى الجيل الرابع وهو الجيل الأسوأ ، فانحدر بهذا الفن إلى أدنى مستوياته ، ولكم أحبائي أن تقارنوا بين قارئ الجيل الأول محمد رفعت وبين أحد قراء الجيل الرابع مثل الشيخ سيد متولي أو الليثي أو أحد قراء الجزيرة مثل العجمي أو المحيسني مع احترامي وتقديري لهم جميعا إلا أنه لا يسعني إلا أن أتلوا هذه الآية الكريمة على مسامع الجميع ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )
واعذرونى عن الإطالة
السلام عليكم ورحمة الله
طبعا كلنا قد سمع عن الحديث النبوي الشريف : عن الزبير بن عدي قال : أتينا أنس بن مالك ـ رضي الله عنه ـ فشكونا إليه ما نلقى من الحجاج . فقال : ( اصبروا فإنه لا يأتي عليكم زمان إلا والذي بعده شر منه حتى تلقوا ربكم ) سمعته من نبيكم ... رواه البخاري(33)
نستخلص من ظاهر الرواية أن كل جيل يأتي بخيره وشره لابد وأن تكون الأجيال اللاحقة له شر منه ...
وإذا طبقنا هذا الكلام مثلا على الفنون بنظرة عامة سنجد أن أي فن من الفنون لابد وأن يمر بأربعة مراحل وهي :
مرحلة النشأة : وهي التي يتم فيها نشأة هذا الفن ، وكما نعلم أن هذه المرحلة كبداية لأي نوع من أنواع الفنون لا بد وأن تتبعها المرحلة الثانية وهي : مرحلة التطوير في هذا الفن والارتقاء به ، ثم بعد ذلك يمر هذا الفن بالمرحلة الثالثة وهي : مرحلة الكمال لهذا الفن بحيث يبلغ هذا الفن ذروته بحيث يصعب على الأجيال اللاحقة أن تضيف إليه جديد لأنه بلغ الكمال ( والكمال لله وحده ) ، ثم تأتي بعد ذلك المرحلة الأخيرة وهي كما أحب أن أسميها أنا مرحلة الإضمحلال : بحيث يفقد هذا الفن رونقه وبهاءه ، وينحدر إلى أدنى مستوياته ، وذلك إما بسبب الثقافة السائدة في هذا الزمان ومدى تأثيرها على هذا الفن ، أو بسبب التطور والتقدم التكنولوجي ومدى تأثيره على هذا الفن ...
وإذا طبقنا هذا الكلام على فن تلاوة القرآن في مصر ( باعتبار مصر هي الدولة التي نشأ فيها هذا الفن وترعرع وازدهر ) سنجد أن التلاوة مرت بهذه المراحل ، فسنجد جيلا من القراء لم نسمع عنهم شيئا في القرون الماضية بدؤا في تنشأة هذا الفن ، ثم جاءت الأجيال التي بعدها وقامت بتطوير هذا الفن حتى وصل لذروته بظهور الشيخ أحمد ندا والشيخ محمد رفعت والشيخ الشعشاعي ... ( ويعتبر هذا هو الجيل الأول بعد ظهور المذياع )، ثم جاء الجيل الثاني بظهور مصطفى إسماعيل وأبو العنين شعيشع وعبد الباسط والمنشاوي والحصري والبنا ... الخ حتى أصبح هذا الفن في أعلى درجاته ، ثم أتى بعد ذلك الجيل الثالث وهو جيل الطبلاوي وأحمد نعينع ... الخ فبدأ هذا الفن يتضائل شيئا فشيئا حتى وصل إلى الجيل الرابع وهو الجيل الأسوأ ، فانحدر بهذا الفن إلى أدنى مستوياته ، ولكم أحبائي أن تقارنوا بين قارئ الجيل الأول محمد رفعت وبين أحد قراء الجيل الرابع مثل الشيخ سيد متولي أو الليثي أو أحد قراء الجزيرة مثل العجمي أو المحيسني مع احترامي وتقديري لهم جميعا إلا أنه لا يسعني إلا أن أتلوا هذه الآية الكريمة على مسامع الجميع ( أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير )
واعذرونى عن الإطالة

