- 11 نوفمبر 2005
- 19,977
- 75
- 48
- الجنس
- أنثى
يتواجد مسجد الحسن الثاني بمدينة الدار البيضاء، العاصمة الاقتصادية، إذ يعد صرخا
ومعلمة دينية معمارية وحضارية، فريدة وثمينة، حيث تتجلى براعة وإبداع الصانع المغربي.
شيد فوق الماء، يبهر الناظر ببنائه الشاهق، وبدقة هندسته التي سهر وبرع في دقة إنجازها نخبة من المهندسين، وتفننت وأبدعت صفوة من اليد العاملة في إبراز مهاراتها وعملها المحكم في مختلف المهن التقليدية والحرفية العصرية المغربية الأصيلة.


يتكون من عدة قاعات للصلاة، أهمها تلك التي تسع لأكثر من 20000 ألف مصلي، وباحتها تسع كذلك 80000 ألف مصلي، وأخرى توجد في وسط المعلمة، هي الجزء الأكثر جمالا ورونقا بهندستها وزخرفتها التقليدية مساحتها 20000 م مربع تسع 25000 مصلي مكونة من 3 صحون عمودية لجدار القبلة.


تكسو أرضيته وأعمدته 65000 ألف طن من الرخام الممتاز
تكسو زخارف الزليج والفسيفساء والخزف الملون الأعمدة التي يصل عددها إلى 2500 وحدة كذلك الجدران، وأضلاع المأدنة وهامتها





تعد صومعته هي الأعلى في العالم حيث يصل علوها إلى 210 متر
تطل مباشرة على البحر ( المحيط الأطلسي) ذات مقطع أند لسي حسب التقاليد العربية يكسوها الرخام المزركش، أما الجهة العليا للصومعة فهي مزينة بالزليج الأبيض والأخضر،،، عنوان السلام ،،، مزودة بإشعاع ليزر مداه 30 كلم موجه من قمتها نحو الكعبة الشريفة، لإظهار أنجاه قبلة المسلمين، كذلك بها مصعد جد سريع يتسع ل12 شخص ، يصل لقمتها في أقل من دقيقة
ومعلمة دينية معمارية وحضارية، فريدة وثمينة، حيث تتجلى براعة وإبداع الصانع المغربي.
شيد فوق الماء، يبهر الناظر ببنائه الشاهق، وبدقة هندسته التي سهر وبرع في دقة إنجازها نخبة من المهندسين، وتفننت وأبدعت صفوة من اليد العاملة في إبراز مهاراتها وعملها المحكم في مختلف المهن التقليدية والحرفية العصرية المغربية الأصيلة.


يتكون من عدة قاعات للصلاة، أهمها تلك التي تسع لأكثر من 20000 ألف مصلي، وباحتها تسع كذلك 80000 ألف مصلي، وأخرى توجد في وسط المعلمة، هي الجزء الأكثر جمالا ورونقا بهندستها وزخرفتها التقليدية مساحتها 20000 م مربع تسع 25000 مصلي مكونة من 3 صحون عمودية لجدار القبلة.


تكسو أرضيته وأعمدته 65000 ألف طن من الرخام الممتاز
تكسو زخارف الزليج والفسيفساء والخزف الملون الأعمدة التي يصل عددها إلى 2500 وحدة كذلك الجدران، وأضلاع المأدنة وهامتها





تعد صومعته هي الأعلى في العالم حيث يصل علوها إلى 210 متر
تطل مباشرة على البحر ( المحيط الأطلسي) ذات مقطع أند لسي حسب التقاليد العربية يكسوها الرخام المزركش، أما الجهة العليا للصومعة فهي مزينة بالزليج الأبيض والأخضر،،، عنوان السلام ،،، مزودة بإشعاع ليزر مداه 30 كلم موجه من قمتها نحو الكعبة الشريفة، لإظهار أنجاه قبلة المسلمين، كذلك بها مصعد جد سريع يتسع ل12 شخص ، يصل لقمتها في أقل من دقيقة

