- 29 يوليو 2008
- 1,979
- 274
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
ألسلام عليكم
رمضان مبارك على الجميع إن شاء الله
خلال النصف الأول من زيارة الرحوم المنشاوي للعراق حصلت على صحيفه فقدت مني وهي صحيفة (الفجر الجديد ) ,عملت لقاء مع حبيبنا الشيخ محمد صديق المنشاوي وسألته الصحيفه عن ألله ألله وأثرها في قراء القرآن الكريم فقال إنها تؤثر في القراء , حيث أن بعض القراء لايستطع ألأجاده بالقراءه بدون التشجيع والأستحسان .هنا انتهت كلمات حبيبنا المنشاوي حسبما أذكر حيث أنها من 47 سنه . وهنا أود أن أجلب الأنتباه إلى أنني شاهدت بالتلفزيون أحد قراء الصف الأول الحاليين من قراء مصر ( لاأريد أن أقول متى ولا من هو ) للأبتعاد عن شخصنة الموضوع فالقارئ معروف جدا لكنه عند قراءته لم أجد من يستحسن قراءته ويقول ألله ألله وأنا كنت بنفس الحاله . المشكله ياأخوتي هو أن أعلام القراءه بمصر لم يستجدوا من يستحسن قراءتهم ويقول ألله ألله , ذلك بأنها تأتي لاإراديه , قبل أيام عرض أحد الأخوه أول الحاقه للبهتيمي كمقطع جعلتني أقول ألله ياشيخ وأنا في البيت لاإراديا . فهؤلاء العمالقه كما ذكرت سابقا جاءوا بزمن واحد ولم ولن يجود الزمن بمثلهم إلا ما شاء الله , فهم يتجلون بالقراءه ويصلون إلى حالة الأعجاز والمثاليه .
وهنا أود أن أؤيد كلام الأخ (النداء الخالد) مشرف تسجيلات الموقع ,لما ذكره من أن قراء الجيل السابق ليسوا كالحاليين , كجواب على أن عدد رواد الموقع يقل عن عدد رواد موقع جزيرة العرب وأضيف هنا إختلاف الأذواق . فالقارئ الذي ذكرته وزملائه لايقبلون أن يكونوا مجرد مرافقين لرفعت أو الشعشاعي لكن الجيل التالي من أمثال المنشاوي ومصطفى وعبدالباسط والبهتيمي نافس هذين العملاقين ووجد مكانا معهم . ليس بالكغاءه فقط لكن أصواتهم كانت متفرده ومعجزه من الله لن تتكرر إلا ماشاء الله.
مع التقدير
رمضان مبارك على الجميع إن شاء الله
خلال النصف الأول من زيارة الرحوم المنشاوي للعراق حصلت على صحيفه فقدت مني وهي صحيفة (الفجر الجديد ) ,عملت لقاء مع حبيبنا الشيخ محمد صديق المنشاوي وسألته الصحيفه عن ألله ألله وأثرها في قراء القرآن الكريم فقال إنها تؤثر في القراء , حيث أن بعض القراء لايستطع ألأجاده بالقراءه بدون التشجيع والأستحسان .هنا انتهت كلمات حبيبنا المنشاوي حسبما أذكر حيث أنها من 47 سنه . وهنا أود أن أجلب الأنتباه إلى أنني شاهدت بالتلفزيون أحد قراء الصف الأول الحاليين من قراء مصر ( لاأريد أن أقول متى ولا من هو ) للأبتعاد عن شخصنة الموضوع فالقارئ معروف جدا لكنه عند قراءته لم أجد من يستحسن قراءته ويقول ألله ألله وأنا كنت بنفس الحاله . المشكله ياأخوتي هو أن أعلام القراءه بمصر لم يستجدوا من يستحسن قراءتهم ويقول ألله ألله , ذلك بأنها تأتي لاإراديه , قبل أيام عرض أحد الأخوه أول الحاقه للبهتيمي كمقطع جعلتني أقول ألله ياشيخ وأنا في البيت لاإراديا . فهؤلاء العمالقه كما ذكرت سابقا جاءوا بزمن واحد ولم ولن يجود الزمن بمثلهم إلا ما شاء الله , فهم يتجلون بالقراءه ويصلون إلى حالة الأعجاز والمثاليه .
وهنا أود أن أؤيد كلام الأخ (النداء الخالد) مشرف تسجيلات الموقع ,لما ذكره من أن قراء الجيل السابق ليسوا كالحاليين , كجواب على أن عدد رواد الموقع يقل عن عدد رواد موقع جزيرة العرب وأضيف هنا إختلاف الأذواق . فالقارئ الذي ذكرته وزملائه لايقبلون أن يكونوا مجرد مرافقين لرفعت أو الشعشاعي لكن الجيل التالي من أمثال المنشاوي ومصطفى وعبدالباسط والبهتيمي نافس هذين العملاقين ووجد مكانا معهم . ليس بالكغاءه فقط لكن أصواتهم كانت متفرده ومعجزه من الله لن تتكرر إلا ماشاء الله.
مع التقدير

