- 22 يونيو 2012
- 1,576
- 15
- 0
- الجنس
- أنثى
ليلة القدر وعلاماتها وفضائلها
لقد إختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة الإسلامية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة إختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين قال تعالى في سورة القدر: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدر:١-٥) وقال تعالى في سورة الدخان: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } (الدخان:٣-٤)
سبب تسميتها بليلة القدر قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه. ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلّى الله عليه وسلم: [ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه ] الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2192خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح علامات ليلة القدر ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة العلامات المقارنة 1.قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار. 2.الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وإنشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وإنشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي. 3.أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا. 4.أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم. 5.أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي. العلامات اللاحقة 1.أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه: أنه قال : أخبرنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [ أنها تطلع يومئذ ، لا شعاع لها ]. الراوي: أبي بن كعب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 762خلاصة حكم المحدث: صحيح - فضائل ليلة القدر[/COLOR] 1.أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }(القدر:١) 2.أنها ليلة مباركة ، قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } (الدخان:٣) 3.يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى :{ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } (الدخان:٤) 4.فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى:{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }(القدر:٣) 5.تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى:{ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }(القدر:٤) 6.ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى:{ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدر:٥) 7.فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم : [ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه ] الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2192خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رزقنا الله وإياكم خير العمل فى ليلة القدر
مـــنــــقــــول
لقد إختص الله تبارك وتعالى هذه الأمة الإسلامية على غيرها من الأمم بخصائص ، وفضلها على غيرها من الأمم بأن أرسل إليها الرسل وأنزل لها الكتاب المبين كتاب الله العظيم ، كلام رب العالمين في ليلة مباركة هي خير الليالي ، ليلة إختصها الله عز وجل من بين الليالي ، ليلة العبادة فيها هي خير من عبادة ألف شهر ، وهي ثلاث وثمانون سنة وأربعة أشهر .. ألا وهي ليلة القدر مبيناً لنا إياها في سورتين قال تعالى في سورة القدر: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ * وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ * لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ * تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ * سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدر:١-٥) وقال تعالى في سورة الدخان: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ * فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } (الدخان:٣-٤)
سبب تسميتها بليلة القدر قال الشيخ ابن عثيمين رحمه الله تعالى أولا : سميت ليلة القدر من القدر وهو الشرف كما تقول فلان ذو قدر عظيم ، أي ذو شرف ثانيا : أنه يقدر فيها ما يكون في تلك السنة ، فيكتب فيها ما سيجري في ذلك العام ، وهذا من حكمة الله عز وجل وبيان إتقان صنعه وخلقه. ثالثا : وقيل لأن للعبادة فيها قدر عظيم لقول النبي صلّى الله عليه وسلم: [ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه ] الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2192خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح علامات ليلة القدر ذكر الشيخ بن عثيمين رحمه الله أن لليلة القدر علامات مقارنة وعلامات لاحقة العلامات المقارنة 1.قوة الإضاءة والنور في تلك الليلة ، وهذه العلامة في الوقت الحاضر لا يحس بها إلا من كان في البر بعيداً عن الأنوار. 2.الطمأنينة ، أي طمأنينة القلب ، وإنشراح الصدر من المؤمن ، فإنه يجد راحة وطمأنينة وإنشراح صدر في تلك الليلة أكثر من مما يجده في بقية الليالي. 3.أن الرياح تكون فيها ساكنة أي لا تأتي فيها عواصف أو قواصف ، بل يكون الجو مناسبا. 4.أنه قد يُري الله الإنسان الليلة في المنام ، كما حصل ذلك لبعض الصحابة رضي الله عنهم. 5.أن الانسان يجد في القيام لذة أكثر مما في غيرها من الليالي. العلامات اللاحقة 1.أن الشمس تطلع في صبيحتها ليس لها شعاع ، صافية ليست كعادتها في بقية الأيام، ويدل لذلك حديث أبي بن كعب رضي الله عنه: أنه قال : أخبرنا رسول الله صلّى الله عليه وسلم: [ أنها تطلع يومئذ ، لا شعاع لها ]. الراوي: أبي بن كعب المحدث: مسلم - المصدر: صحيح مسلم - الصفحة أو الرقم: 762خلاصة حكم المحدث: صحيح - فضائل ليلة القدر[/COLOR] 1.أنها ليلة أنزل الله فيها القرآن ، قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ }(القدر:١) 2.أنها ليلة مباركة ، قال تعالى: { إِنَّا أَنزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةٍ مُّبَارَكَةٍ إِنَّا كُنَّا مُنذِرِينَ } (الدخان:٣) 3.يكتب الله تعالى فيها الآجال والأرزاق خلال العام ، قال تعالى :{ فِيهَا يُفْرَقُ كُلُّ أَمْرٍ حَكِيمٍ } (الدخان:٤) 4.فضل العبادة فيها عن غيرها من الليالي ، قال تعالى:{ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِّنْ أَلْفِ شَهْرٍ }(القدر:٣) 5.تنزل الملائكة فيها إلى الأرض بالخير والبركة والرحمة والمغفرة ، قال تعالى:{ تَنَزَّلُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ فِيهَا بِإِذْنِ رَبِّهِم مِّن كُلِّ أَمْرٍ }(القدر:٤) 6.ليلة خالية من الشر والأذى وتكثر فيها الطاعة وأعمال الخير والبر ، وتكثر فيها السلامة من العذاب ولا يخلص الشيطان فيها إلى ما كان يخلص في غيرها فهي سلام كلها ، قال تعالى:{ سَلَامٌ هِيَ حَتَّىٰ مَطْلَعِ الْفَجْرِ } (القدر:٥) 7.فيها غفران للذنوب لمن قامها واحتسب في ذلك الأجر عند الله عز وجل. قال صلى الله عليه وسلم : [ من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا ، غفر له ما تقدم من ذنبه ] الراوي: عائشة المحدث: الألباني - المصدر: صحيح النسائي - الصفحة أو الرقم: 2192خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح رزقنا الله وإياكم خير العمل فى ليلة القدر
مـــنــــقــــول

