- 25 مايو 2010
- 168
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
موهبة لابد لها أن تنفجر .. وهاهي اليوم تنفجر .. وتضع نقطة البدء .. لأنطلق وأحلق في سماء الإعلام .. محاولاً أن أحمل بين يدي منهج الكتاب والسنة .. وما عليه سلف الأمة .. مدوناً في مذكراتي مواضيع مهمة .. وقضايا سأطرحها بهمة ..
وفي بدايتي .. ومع انطلاقتي الإعلامية .. وفي تلك القناة الفضائية ومنها أبدأ وبها أنطلق .. من قناة مجد للأطفال وفي الصرح الإعلامي الكبير بدأت العمل .. فكان برنامج شدوا الرحال .. والذي بالفعل شددت به الرحال ومع فريق عمل كامل من مخرجين ومصورين ومتسابقين ومذيعين ومبدعين .. فلك الحمد يا الله ..
وبعد زمن لم يطول كثيراً .. قناة درة كانت هي الوجهة .. وبها وفيها انطلقت الهمة .. عملت في مجال الإعداد .. وكنت مسئولاً عن تقارير برامج القناة .. ومازلت بها حتى اختتمتُ آخر عمل لي بها البرنامج التفاعلي ( مع الناس ) فكرة وتقديماً وإعداداً .
وشاركت في قراءة تقرير لبرنامج رياضي على إحدى القنوات الفضائية .. أثار لي جدلاً .. حتى انتهيت منه بسلام .. وشاركت في إعداد برنامج تلفزيوني قد يضيف لي شيئاً يسيراً من العلم والمعرفة في مجال الإعلام .. فكان برنامج تغريدة محلاً لإعداد بعض حلقاته ..
في هذه المرحلة .. التقيت بالكثيرين .. فكان لعلمائنا معهم جلسات .. وتحدثت مع الكتاب والإعلاميين .. وجالست بعضاً من التقنيين .. وخاطبت كثيراً من الفلاسفة ..
كم كبير من الشخصيات .. يكون لبعضهم سلبيات .. وما أكثرهم ، وإذا كنت ذكياً ستختار الإيجابيات ، وفي حال لو ضحكت عليك الذئاب البشرية .. حينها إقرأ على نفسك السلام ..
تعلمت في هذه المرحلة الكثير والكثير .. ففي ذات يوم قمت من النوم متأخراً ولدي موعد مع جمهور من المشاهدين .. وارتديت ثوباً سأظهر به في إحدى البرامج .. وانطلقت للقناة .. ووصلت بعد الموعد المحدد لي .. فتعلمت أن الوقت مهم في مجال الإعلام .,.
وفي يوم آخر أعطيت تأكيداً على أمر ما في عملي الإعلامي .. ولم أقم به .. فتعلمت أن الإعلام بحاجة إلى دقة في المواعيد ..
ولحظة أخرى من لحظات الإعلام الحرجة .. ظهرت في برنامج على قناة فضائية .. ولم أعد لحلقة البرنامج إعداداً كاملاً وشاملاً إلا قبيل الحلقة بنصف ساعة .. فأحسست أن الحلقة أخذت شوطاً ولم تنتهي بعد .. وانتهت أكثر الأسئلة التي وضعتها للضيف .. فأسعفني المخرج ببعض الأسئلة حتى إنتهت الحلقة .. فعلمت أن الإعلامي بحاجة ماسة إلى الإعداد الجيد .. والثقافة العامة التي يلم بها المذيع ..
وحدث ولا حرج .. عن أشياء تعلمتها في هذا البحر المتلاطم والكبير ..
وأبقى في الختام .. أحمل رسالة وهدفاً .. وأحاول جاهداً أن أقدم ما يخدم الدين والمجتمع والوطن .. وإن كانت مرحلة بدايتي قد لا تدل على حمل رسالتي وهدفي وإنما كانت معركة خضتها … وأخذت الخير .. وتركت الشر ..
والدي ووالدتي .. ضيفي في برنامج .. شيخي في الجامع الكبير .. أستاذي ومعلمي .. زميلي وصديقي .. كلهم كانوا يناصحون لأجل أن أبني .. ويحذرونني حتى لا أقع في هاوية الإعلام الفاسد .. فشكراً لله أولاً ثم لكم .. فلن أنسى فضلكم ..
وآخيراً ,.,
أوعدكم بأنني مازلت محافظاً على قيمي ومبادئي .. فنفسي تأبى أن تظهر بصورة قبيحة .. وها أنا أعيدها .. سأقدم كل ما يخدم ديني ومجتمعي ووطني ..
مع خالص التحايا ,.,
الكاتب والإعلامي
فارس بن ياسر الصالح
حرر في 27 / 9 / 1433 هـ

