رد: وقفة مع نوادر الشيخ عبدالباسط من العراق !
أشكر ألأخ محمد على مطالعته وأشكر مشاعره الجياشه , وتأكيده على أهمية الموضوع.
واود التأكيد على أن سورة لقمان من الأقصى وإلا كيف تمت المقارنه مع صوت الجمهور, فجمهور الأقصى يتسم بالهدوء , وجمهور سوريا والعراق يتسم بارتفاع الأصوات عادة.
كما أن الصخب في تلاوة الحشر كان مع الآيه الكريمه هو الله الذي لاإله إلا هو عالم الغيب والشهادة هو الرحمن الرحيم , وليس مع الآيه التالية , وممكن العوده لسماعها والتأكد منها.
ثم إني أخبرت الشيخ عبدالباسط بأن أجمل تلاواته كانت من الأقصى في الخمسينيات فأجاب فعلا... ثم ألا تلاحظون الفرق في صوته بين سورة الصافات (التي كنت أسمعها قبل زيارته عام 1964), وبين صوته واختلاف أدائه عند زيارته العراق عام 1964 لذا أخي هي أيضا من تلاوات الخمسنيات ,, لاحظ الغنه الرائعه في قوله تعالى (فانظر) فهذه الغنه لايمكنه أداءها عام 1964 بأي حال من الأحوال.
وأخيرا أود تصحيح أن مجيئه بفاتحة الخضيري ببغداد كان مع الشيخ أحمد الرزيقي عام 1976 وليس 1986 لأنه جاء عندما كنت أدرس في بريطانيا وإلا لكنت التقيته. وقد وصف لي زيارته المرحوم صفاء الأعظمي الذي قرأ مع الرزيقي وأهداني التسجيل الكامل له وللرزيقي عند عودتي من بريطانيا.
لذا إقتضى توثيق هذه الحقائق . وأؤكد على أهمية الموضوع كما أكدت سابقا وأيدني الأخ الفاضل محمد الهادي.
مع التقدير , وعسى أن يتداخل معنا من هو أكبر سنا منا وعاصر تلاوات الشيخ.