- 28 يونيو 2012
- 696
- 14
- 18
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ياسر الدوسري
- علم البلد
-
رد: من أجل رمضان مميز ..
" حتى يغيروا ما بأنفسهم " :
42/ قيام ليلة 27 رمضان بسجود طويل : هنا العبد و شطارته ، من سعيه إلى الله فلا بد من أن يجد ما يقوله له و هو أقرب ما يكون إليه ( و هو ساجد ) ، مثلا استغفار توبة ، دعاء ، رجاء ، أمل فيه و هكذا و أهل مكة أدرى بشعابها .
- هنا كانت فكرتي أن أجدد في عباداتي ، و قد كانت فتوحات ربي في هذه الصلوات رائعة و بلغني أكثر مما رجوته منها .
44/ إحياء حديث الرسول ص : ( الصلاة نور و الصدقة برهان و الصبر ضياء و القرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) .
كل الناس الآن يقرؤون بل و يحفظون الأحاديث ، لكن أين حياتنا بها ، لا توجد ، من يقول لي لا فليقل لي لِم حال أمتنا هذا الحال .
قصدت بالإحياء أن أحيا أنا بها ، بإحيائي لها في حياتي ، أي تفعيلها لا ترديدها ، فكنت أتفكر فيها يوميا و أرى هل وفيت أم خالفت ، هذا الحديث اخترته لأنه جمع بين أهدافي ، قرآنا و صلاة و خلقا ( الصدقة والصبر ) ، فتدبرت في صلاتي و مدى تنويرها حياتي لأن هناك من يصلي و لكن صلاته و عدمها سيان ، و أيضا فكرت في مدى برهنتي بالصدقة على إخلاصي و ثقتي بما في يدي الله ... و هكذا كل يوم أفكر في شيء و أرى مدى تطبيق الحديث في حياتي إن في الماضي أو الحاضر و ما مدى تقصيري في حقه ، و أسعى للتحسن في تطبيقه أكثر .
45/ إحياء حديث الرسول ص : (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) .
هذا اخترته لأن الدنيا رأس كل خطيئة ، و كل الموبقات ترتكب بسبب حب العبد لها ، أريد أن أخرج من قائمة هؤلاء و أكون أنا المرغمة لها ، لا أن ترغم هي أنفي في النار يوم المعاد ، و هذا تطبيقاته وااااسعة جدا .
47/ فتح باب الأذكار :
*الاستغفار 500 مرة يوميا ( ترقيع الصيام ) .
*تكرار ذكرمعين 500 مرة : رقم 1 هو ذكر اليوم الأول من رمضان و 2 لليوم الثاني و هكذا ، و قد اخترتها بعناية و ما يتناسب مع رجائي من ربي في كل يوم من رمضان ، مثلا يوم 10ذكره الحمد لله ، الحمد لله أن بلغني العشرة الأوائل من رمضان هذا قصدي و مع الشكر المزيد ، يعني رجائي لربي أن يتم نعمته و يزيد فيبلغني ما بقي ، يوم 19 قدمت الحمد لكي أرفع الآية الكريمة يوم 20 تهيأ للعشر الأواخر بسؤال ربي دخولها بصدق و الخروج منها كذلك ، و هكذا .
فتح باب الأذكار ، قصدت به أن يفتح لي ربي بابها على مصراعيه بعد رمضان و طبعا البداية كانت من رمضان ، لأنه برئ من النفاق من أكثر من ذكر الله ، و بحثي عن الإخلاص طول عمري مستمر و الذكر الكثير سيعطيني البراءة من نقيض الإخلاص ، إذا سأقطع شوطا طويلا في الوصول إلى ضالتي ( الاخلاص ) .
" حتى يغيروا ما بأنفسهم " :
42/ قيام ليلة 27 رمضان بسجود طويل : هنا العبد و شطارته ، من سعيه إلى الله فلا بد من أن يجد ما يقوله له و هو أقرب ما يكون إليه ( و هو ساجد ) ، مثلا استغفار توبة ، دعاء ، رجاء ، أمل فيه و هكذا و أهل مكة أدرى بشعابها .
- هنا كانت فكرتي أن أجدد في عباداتي ، و قد كانت فتوحات ربي في هذه الصلوات رائعة و بلغني أكثر مما رجوته منها .
44/ إحياء حديث الرسول ص : ( الصلاة نور و الصدقة برهان و الصبر ضياء و القرآن حجة لك أو عليك ، كل الناس يغدو فبائع نفسه فمعتقها أو موبقها ) .
كل الناس الآن يقرؤون بل و يحفظون الأحاديث ، لكن أين حياتنا بها ، لا توجد ، من يقول لي لا فليقل لي لِم حال أمتنا هذا الحال .
قصدت بالإحياء أن أحيا أنا بها ، بإحيائي لها في حياتي ، أي تفعيلها لا ترديدها ، فكنت أتفكر فيها يوميا و أرى هل وفيت أم خالفت ، هذا الحديث اخترته لأنه جمع بين أهدافي ، قرآنا و صلاة و خلقا ( الصدقة والصبر ) ، فتدبرت في صلاتي و مدى تنويرها حياتي لأن هناك من يصلي و لكن صلاته و عدمها سيان ، و أيضا فكرت في مدى برهنتي بالصدقة على إخلاصي و ثقتي بما في يدي الله ... و هكذا كل يوم أفكر في شيء و أرى مدى تطبيق الحديث في حياتي إن في الماضي أو الحاضر و ما مدى تقصيري في حقه ، و أسعى للتحسن في تطبيقه أكثر .
45/ إحياء حديث الرسول ص : (من كانت الآخرة همه جعل الله غناه في قلبه وجمع له شمله وأتته الدنيا وهي راغمة ومن كانت الدنيا همه جعل الله فقره بين عينيه وفرق عليه شمله ولم يأته من الدنيا إلا ما قدر له ) .
هذا اخترته لأن الدنيا رأس كل خطيئة ، و كل الموبقات ترتكب بسبب حب العبد لها ، أريد أن أخرج من قائمة هؤلاء و أكون أنا المرغمة لها ، لا أن ترغم هي أنفي في النار يوم المعاد ، و هذا تطبيقاته وااااسعة جدا .
47/ فتح باب الأذكار :
*الاستغفار 500 مرة يوميا ( ترقيع الصيام ) .
*تكرار ذكرمعين 500 مرة : رقم 1 هو ذكر اليوم الأول من رمضان و 2 لليوم الثاني و هكذا ، و قد اخترتها بعناية و ما يتناسب مع رجائي من ربي في كل يوم من رمضان ، مثلا يوم 10ذكره الحمد لله ، الحمد لله أن بلغني العشرة الأوائل من رمضان هذا قصدي و مع الشكر المزيد ، يعني رجائي لربي أن يتم نعمته و يزيد فيبلغني ما بقي ، يوم 19 قدمت الحمد لكي أرفع الآية الكريمة يوم 20 تهيأ للعشر الأواخر بسؤال ربي دخولها بصدق و الخروج منها كذلك ، و هكذا .
فتح باب الأذكار ، قصدت به أن يفتح لي ربي بابها على مصراعيه بعد رمضان و طبعا البداية كانت من رمضان ، لأنه برئ من النفاق من أكثر من ذكر الله ، و بحثي عن الإخلاص طول عمري مستمر و الذكر الكثير سيعطيني البراءة من نقيض الإخلاص ، إذا سأقطع شوطا طويلا في الوصول إلى ضالتي ( الاخلاص ) .

