- 2 سبتمبر 2012
- 1
- 0
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- ماهر حمد المعيقلي
اليكمقصةاحد الشباب التائبين لله عز وجل
سجدت لله فيأعماق البحر المظلم
--------------------------------------------------------------------------------
.*.* سجدت لله في أعماق البحر المظلم .*.*
سجدت لله في أعماق البحرالمظلم
أعزائي أعضاء المجموعة أروي لكم قصتي هذه وهيقصةواقعية
وأملي أن تنشر في الانترنت بشكلعام
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركبوطيء
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح
أقسم بالله أني كنت اسمع الأذان طوال حياتي .. ولكنيلم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذانكأنها تقال بلغة لا أفهمها
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء
استعداداً لرحلةتحت الماء
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ
حتى صرنا فيبطن البحر
كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة
وفي غمرةالمتعة
فجأة
تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانهوشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقتأثناء دخول الهواء إلى رئتي
وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرىالتنفسي
وبدأت أموت
نعم بدأت أموت ورئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني
بدأت أدرك خطورةالموقف .. إنني أموت
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح
بدأ شريطحياتي بالمرور أمام عيني
مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف
بضعقطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار
آمنت أنه لا ملجأ منالله إلا إليه
حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمقكبير
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!؟
إذاسألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأنيداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ
ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن لا محالة
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة
هذا آخرما أتذكر
لكن رحمة ربي كانت أوسع
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدريمرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب
يثبت خرطوم الهواءفي فمي
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي
أشهدأن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله
خرجت من الماء .. وأنا شخص آخر
تغيرت نظرتي للحياة
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله
( إلا ليعبدون )
صحيح .. ما خلقنا عبثاً
مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة
فذهبتإلى البحر .. ولبست لباس الغوص
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكاننفسه في بطن البحر
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها فيحياتي
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى
عسى أنيشهد علي هذا المكان يوم القيامة
فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلنيجنته اللهم أمين
اللهم اجعل هذا النقل خالصا لوجهك الكريم
سجدت لله فيأعماق البحر المظلم
--------------------------------------------------------------------------------
.*.* سجدت لله في أعماق البحر المظلم .*.*
سجدت لله في أعماق البحرالمظلم
أعزائي أعضاء المجموعة أروي لكم قصتي هذه وهيقصةواقعية
وأملي أن تنشر في الانترنت بشكلعام
كنت شاباً أظن أن الحياة .. مال وفير .. وفراش وثير .. ومركبوطيء
وكان يوم جمعة .. جلست مع مجموعة من رفقاء الدرب على الشاطئ
وهم كالعادة مجموعة من القلوب الغافلة
سمعت النداء حي على الصلاة .. حي على الفلاح
أقسم بالله أني كنت اسمع الأذان طوال حياتي .. ولكنيلم أفقه يوماً معنى كلمة فلاح
طبع الشيطان على قلبي .. حتى صارت كلمات الأذانكأنها تقال بلغة لا أفهمها
كان الناس حولنا يفرشون سجاداتهم .. ويجتمعون للصلاة
ونحن كنا نجهز عدة الغوص وأنابيب الهواء
استعداداً لرحلةتحت الماء
لبسنا عدة الغوص .. ودخلنا البحر .. بعدنا عن الشاطئ
حتى صرنا فيبطن البحر
كان كل شيء على ما يرام .. الرحلة جميلة
وفي غمرةالمتعة
فجأة
تمزقت القطعة المطاطية التي يطبق عليها الغواص بأسنانهوشفتيه لتحول دون دخول الماء إلى الفم
ولتمده بالهواء من الأنبوب .. وتمزقتأثناء دخول الهواء إلى رئتي
وفجأة أغلقت قطرات الماء المالح المجرىالتنفسي
وبدأت أموت
نعم بدأت أموت ورئتي تستغيث وتنتفض .. تريد هواء .. أي هواء
أخذت اضطرب .. البحر مظلم .. رفاقي بعيدون عني
بدأت أدرك خطورةالموقف .. إنني أموت
بدأت أشهق .. وأشرق بالماء المالح
بدأ شريطحياتي بالمرور أمام عيني
مع أول شهقة .. عرفت كم أنا ضعيف
بضعقطرات مالحة سلطها الله علي ليريني أنه هو القوي الجبار
آمنت أنه لا ملجأ منالله إلا إليه
حاولت التحرك بسرعة للخروج من الماء .. إلا أني كنت على عمقكبير
ليست المشكلة أن أموت .. المشكلة كيف سألقى الله ؟!؟
إذاسألني عن عملي .. ماذا سأقول ؟
أما ما أحاسب عنه .. الصلاة .. وقد ضيعتها
تذكرت الشهادتين .. فأردت أن يختم لي بهما
فقلت أشهـ .. فغصَّ حلقي .. وكأنيداً خفية تطبق على رقبتي لتمنعني من نطقها
حاولت جاهداً .. أشهـ .. أشهـ .. بدأ قلبي يصرخ
ربي ارجعون .. ربي ارجعون .. ساعة .. دقيقة .. لحظة .. ولكن لا محالة
بدأت أفقد الشعور بكل شيء .. أحاطت بي ظلمة غريبة
هذا آخرما أتذكر
لكن رحمة ربي كانت أوسع
فجأة بدأ الهواء يتسرب إلى صدريمرة أخرى
انقشعت الظلمة .. فتحت عيني .. فإذا أحد الأصحاب
يثبت خرطوم الهواءفي فمي
ويحاول إنعاشي .. ونحن مازلنا في بطن البحر
رأيت ابتسامة على محياه .. فهمت منها أنني بخير
عندها صاح قلبي .. ولساني .. وكل خلية في جسدي
أشهدأن لا إله إلا الله
وأشهد أن محمد رسول الله
خرجت من الماء .. وأنا شخص آخر
تغيرت نظرتي للحياة
أصبحت الأيام تزيدني من الله قرباً .. أدركت سرَّ وجودي في الحياة .. تذكرت قول الله
( إلا ليعبدون )
صحيح .. ما خلقنا عبثاً
مرت أيام .. فتذكرت تلك الحادثة
فذهبتإلى البحر .. ولبست لباس الغوص
ثم أقبلت إلى الماء .. وحدي وتوجهت إلى المكاننفسه في بطن البحر
وسجدت لله تعالى سجدة ما أذكر أني سجدت مثلها فيحياتي
في مكان لا أظن أن إنساناً قبلي قد سجد فيه لله تعالى
عسى أنيشهد علي هذا المكان يوم القيامة
فيرحمني الله بسجدتي في بطن البحر ويدخلنيجنته اللهم أمين
اللهم اجعل هذا النقل خالصا لوجهك الكريم

