- 29 يوليو 2008
- 1,979
- 274
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
ألسلام عليكم أحبتي :
بداية , الموضوع سبق وأن تكلمنا عنه ولملاحظتي بأن الكثير من رواد الموقع الجدد لايتصفحون الصفحات السابقة وإنما يكتفون بالصفحة ىلأولى فقط , ولأهمية الموضوع بنظري إرتأيت الخوض به مرة أخرى وعسى أن تجدوا فيه الجديد .
لقد بدأ جميع القراء الكبار من القمه ,, في الأداء ,, والصوت , فمن يستطع أن يجد له مقعدا جنب الشيخ رفعت وهو في أوج عطائه إلا أن يقدم أجمل ما لديه من عطاء .
لنبدأ بالشيخ عبدالفتاح الشعشاعي وسورتي الكهف والرحمن ولانعلم مالديه قبلها يبدوا قد خسرنا الكثير من إبداع بداياته وحسب معلوماتي فقد كان منافسا قويا للشيخ رفعت . وإبداعاته في بغداد كانت تقريبا في أواخر أيامه فقد توفي بعدها بأربع سنوات حسبما أذكر .
إستمعوا للمنشاوي في قرآن الفجر لسورة غافر (25 دقيقه) ستجدون صوتا كالحلاوة المستكية وينساب إلى القلب دون استئذان . نعم صوته بقي برونقه لحين وفاته رحمه الله , ولكن بدايته كان له صوت أخاذ . نعم إنه طور قراءته حتى وصل إلى طريقة جديده بالأداء أشاد بها قارئ العراق الأول الحافظ خليل اسماعيل وكان قريبا من المقام العراقي (الماهوري) في قوله تعالى ( فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ) في الحقيقه قرأ هذا المقام من الآية 105 إلى الآيه118 وقد قال لي الحافظ خليل لم أسمع أبدا المنشاوي يقرأ بهذه الطريقه ,, ومع نضجه في القراءة إلى آخر أيامه ,, إلا أنني أفضله في شبابه صوتا وأداءا كون أداءه كان تلقائيا , أي هبة ربانية .
أما عبدالباسط ففرض نفسه أيضا في بداية ولوجه عالم القراءه , وبداياته إضافة لمصر كانت في العراق وخصوصا في سورة الحشر والقصار ألتي أصبحة علامه فارقه في قراءة القرآن الكريم في العراق منذ الخمسينيات إلى يومنا هذا ,, وكذلك تلاوات خمسينيات الأقصى , وكما ذكرت سابقا بأنني التقيته في الثمانينيات وقلت له إن أجمل ما قرأت كان في الأقصى في الخمسينيات فأجابني فعلا ,, لكن نبرات صوته وأداءه تراجع في رأيي منذ بداية الستينيات لذا فهو أيضا بدأ من القمه .
أما الشيخ مصطفى فلعلكم تلاحظون تركيزي على تلاوة ق والذاريات والقصار والفاتحه والبقره من الأقصى والتسجيل المشوش الذي عرضه أخونا الحبيب وليد والغير مكتمل والذي سيرفدنا به إن شاء الله أبو ثائر أطال الله عمره وحفظه , وهو من سور القمر والرحمن والنازعات والبلد والعلق , ستلاحظون من خلاال هذين التسجيلين أن الصوت والأداء بهما نبرات رائعه أخاذه وتبين صوت شبابي طفولي رائع . نعم مصطفى احتفظ برزانة وروعة صوته حتى وفاته كالشعشاعي ,, لكن بداياته كانت لها نكهتها الخاصه .
الشيخ البهتيمي هذا الفتى الرائع الذي تربع في المقدمة مع من ذكرنا أعلاه برصانة لكننا كما نعلم بأن صوته في بداية الستينيات أصابه المرض وهو في ريعان شبابه حتى أن أحد قراء الأذاعة بالعراق قال لي كان يقرأ منهكا ويقول البهتيمي له بين الآيات (مفيش قلب), أي تعددت الأسباب والنتيجه أنه بدأ من القمة كزملائه.
الشيخ الشعيشع بدأ أيضا من القمه في العراق وسجل أجمل تسجيلاته إضافة إلى تسجيلات مصر في شبابه وأذكر على سبيل المثال لاالحصرسورة آل عمران وسورة القصص , ثم انحدر صوته تدريجيا بعد تسجيلات دمشق والجامع الأموي ثم أصابه مرض الزغطه في الصوت . إذا هو من الذين ذهب رونق صوتهم في نهاية الطريق . لذا فهو أيضا بدأ من القمة .
وأخيرا الشيخان الحصري والبنا لو رجعنا لبدايتهما لوجدنا روعة وجمال الصوت , وهما من الذين حافضا على أدائهما وصوتهما لحين وفاتهما , ولكن تبقى البداية هي الأروع .
والآن هل علمتم لمذا نفتش عن القديم والآيات الأول التي صدحت بها أصوات لن تنسى ,, وبدأت ,,, من القمه.
بداية , الموضوع سبق وأن تكلمنا عنه ولملاحظتي بأن الكثير من رواد الموقع الجدد لايتصفحون الصفحات السابقة وإنما يكتفون بالصفحة ىلأولى فقط , ولأهمية الموضوع بنظري إرتأيت الخوض به مرة أخرى وعسى أن تجدوا فيه الجديد .
لقد بدأ جميع القراء الكبار من القمه ,, في الأداء ,, والصوت , فمن يستطع أن يجد له مقعدا جنب الشيخ رفعت وهو في أوج عطائه إلا أن يقدم أجمل ما لديه من عطاء .
لنبدأ بالشيخ عبدالفتاح الشعشاعي وسورتي الكهف والرحمن ولانعلم مالديه قبلها يبدوا قد خسرنا الكثير من إبداع بداياته وحسب معلوماتي فقد كان منافسا قويا للشيخ رفعت . وإبداعاته في بغداد كانت تقريبا في أواخر أيامه فقد توفي بعدها بأربع سنوات حسبما أذكر .
إستمعوا للمنشاوي في قرآن الفجر لسورة غافر (25 دقيقه) ستجدون صوتا كالحلاوة المستكية وينساب إلى القلب دون استئذان . نعم صوته بقي برونقه لحين وفاته رحمه الله , ولكن بدايته كان له صوت أخاذ . نعم إنه طور قراءته حتى وصل إلى طريقة جديده بالأداء أشاد بها قارئ العراق الأول الحافظ خليل اسماعيل وكان قريبا من المقام العراقي (الماهوري) في قوله تعالى ( فلما ألقوا سحروا أعين الناس واسترهبوهم وجاءوا بسحر عظيم ) في الحقيقه قرأ هذا المقام من الآية 105 إلى الآيه118 وقد قال لي الحافظ خليل لم أسمع أبدا المنشاوي يقرأ بهذه الطريقه ,, ومع نضجه في القراءة إلى آخر أيامه ,, إلا أنني أفضله في شبابه صوتا وأداءا كون أداءه كان تلقائيا , أي هبة ربانية .
أما عبدالباسط ففرض نفسه أيضا في بداية ولوجه عالم القراءه , وبداياته إضافة لمصر كانت في العراق وخصوصا في سورة الحشر والقصار ألتي أصبحة علامه فارقه في قراءة القرآن الكريم في العراق منذ الخمسينيات إلى يومنا هذا ,, وكذلك تلاوات خمسينيات الأقصى , وكما ذكرت سابقا بأنني التقيته في الثمانينيات وقلت له إن أجمل ما قرأت كان في الأقصى في الخمسينيات فأجابني فعلا ,, لكن نبرات صوته وأداءه تراجع في رأيي منذ بداية الستينيات لذا فهو أيضا بدأ من القمه .
أما الشيخ مصطفى فلعلكم تلاحظون تركيزي على تلاوة ق والذاريات والقصار والفاتحه والبقره من الأقصى والتسجيل المشوش الذي عرضه أخونا الحبيب وليد والغير مكتمل والذي سيرفدنا به إن شاء الله أبو ثائر أطال الله عمره وحفظه , وهو من سور القمر والرحمن والنازعات والبلد والعلق , ستلاحظون من خلاال هذين التسجيلين أن الصوت والأداء بهما نبرات رائعه أخاذه وتبين صوت شبابي طفولي رائع . نعم مصطفى احتفظ برزانة وروعة صوته حتى وفاته كالشعشاعي ,, لكن بداياته كانت لها نكهتها الخاصه .
الشيخ البهتيمي هذا الفتى الرائع الذي تربع في المقدمة مع من ذكرنا أعلاه برصانة لكننا كما نعلم بأن صوته في بداية الستينيات أصابه المرض وهو في ريعان شبابه حتى أن أحد قراء الأذاعة بالعراق قال لي كان يقرأ منهكا ويقول البهتيمي له بين الآيات (مفيش قلب), أي تعددت الأسباب والنتيجه أنه بدأ من القمة كزملائه.
الشيخ الشعيشع بدأ أيضا من القمه في العراق وسجل أجمل تسجيلاته إضافة إلى تسجيلات مصر في شبابه وأذكر على سبيل المثال لاالحصرسورة آل عمران وسورة القصص , ثم انحدر صوته تدريجيا بعد تسجيلات دمشق والجامع الأموي ثم أصابه مرض الزغطه في الصوت . إذا هو من الذين ذهب رونق صوتهم في نهاية الطريق . لذا فهو أيضا بدأ من القمة .
وأخيرا الشيخان الحصري والبنا لو رجعنا لبدايتهما لوجدنا روعة وجمال الصوت , وهما من الذين حافضا على أدائهما وصوتهما لحين وفاتهما , ولكن تبقى البداية هي الأروع .
والآن هل علمتم لمذا نفتش عن القديم والآيات الأول التي صدحت بها أصوات لن تنسى ,, وبدأت ,,, من القمه.

