- 12 سبتمبر 2007
- 1,826
- 14
- 0
- الجنس
- ذكر
جآء ولا يعرفه أحد ...سمت المظهر ..ذا لحية جميلة يختلطها بعض البياض ..ذا قميص أبيض ناعم ..مطبق للسنة في ما أسفل الكعبين فهو في النار ...إشترى سكنا في حيه الجديد ...وكانت له سيارة جميلة ...وككل الملتزمين كان لا يضيع صلاة واحدة في المسجد ..من فجر وظهر ..فانبهر الناس به ..ثم تعرف على بعض الشباب الملتزمين ..وصار يحضر الحلقات المسجدية ...ثم انتشر ورعه في الآفاق ..وأصبح حين يمر بين الناس مستحيا كأن الإسلام مر من بين أيديهم بتعاليمه وقوانينه وأخلاقياته ...
وبعد هذا أصبح الناس يقدمونه للصلاة بهم ..وكيف لا وهو المحافظ على الجماعة ...وهذا دليل على إيمان الرجل وتقواه ...ثم أصبح يفتي ويستنصح ومرات يحضر عقد القرآن ويعقد للناس ....
تغير الحي كله ...وتقدم له بعض الفضلاء ...وسألوه لم لم يتزوج وهو الميسور ..فاستحيا ومشى على استحياء ..فتقدم له أحدهم وقال له أنا أدلك على فتاة هي بنت صاحبي الذي لايفارق المسجد ...فأخبر الوالد فوافق على الفور مثل هذا لا يرد ....فتاة حافظة لكتاب الله منقبه ...هي وفق ما يتمناه أي ملتزم أو من يدعي الإلتزام ........
أقيم العرس وفرح الحي كله ...صارت العروسة في بيت لرجل محبوب فصارت تخدمه ..وأعجبت به وهو الذي يوقظهــــــا لصلاة الفجر ..ثم ازدادت إعجابا به وهو الذي يستأذنها في قيام الليل ويغلق الباب على نفسه ويمسي مع خالقه ومولاه ...؟؟؟
حكت البنت ذالك لوالدهــا ...فازداد إعجابا به ...وحكى للناس ذالك افتخارا بزوج ابنته ...
مضت الأيام وهما في سعادة ...أنجبت الولد الأول ..ثم الثاني ...وكان للرجل عادة جميلة حيث كان يأذن لزوجته أن تذهب لبيت والدهـــــا كل سبت ..حيث أخبرها أنه يوم يتوافق مع عطلة لزميلين له ...حيث يتدارسون العلم في الشقة ...ويتباحثون في بعض المسائل الفكرية ...
وصادف مرة أن دخل الزميلين ..وخرجت المرأة .. وسمع الرجل خطوات زوجته تنزل ...وبعد نزولهــا تفكرت أغراضا لولدهــا كانت قد نستيهــا فرجعت لتحضرهــا...وحين دخلت مرت بالدار المخصصة للضيوف ...فسمعت تمتمة غريبة ...فاستعاذت بالله ..وأحضرت أغراضهــا ثم همت بالإنصراف ..ولكنهــا سمعت الكلام الذي لم تفهمه وبعض التمتمات وبعض الضجيج داخل الغرفة ...استغربت ...لأنها لم تألف هذا الكلام ولا هذا الضجيج المصحوب ببعض العبارات والتمتمات غير المفهومة ...
إقتربت ثم اقتربت ...ثم انحنت لتطل عبر فتحة الباب ...أصابهــا الذهول والفزع ....بالله ماذا رأت ...تمالكت أعصابهــا وفرت هاربة ...
رأت زوجهـــــــا قد ظفر شعره الذي كان يقول أنه سنة وأسدله بين أذنيه ..واضعا طاقية اليهود على رأسه ..ممسكا بكتاب فيه كتابة عبرية أو غيرهــا ...قبلته الحائط ويقرأ ويهتز ...كما كانت ترى اليهود عند حائط البراق ....وكذالك زميليه طالبي العلم ....
إنطلقت تجري وتصرخ ....سمعهــا زوجهـا ونظر عبر النافذة فرآها تحمل ولديها وهي تجري ...فرتب أغراضه ..وترك سكنه ولم يظهر له أي خبر لحد الساعة .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قصة حقيقية جرت أحداثهــا قريب من حينا ...أحببت أن أنقلها لكم بقلمي وحروفي المزجاة ....
دمتم بود ....
وبعد هذا أصبح الناس يقدمونه للصلاة بهم ..وكيف لا وهو المحافظ على الجماعة ...وهذا دليل على إيمان الرجل وتقواه ...ثم أصبح يفتي ويستنصح ومرات يحضر عقد القرآن ويعقد للناس ....
تغير الحي كله ...وتقدم له بعض الفضلاء ...وسألوه لم لم يتزوج وهو الميسور ..فاستحيا ومشى على استحياء ..فتقدم له أحدهم وقال له أنا أدلك على فتاة هي بنت صاحبي الذي لايفارق المسجد ...فأخبر الوالد فوافق على الفور مثل هذا لا يرد ....فتاة حافظة لكتاب الله منقبه ...هي وفق ما يتمناه أي ملتزم أو من يدعي الإلتزام ........
أقيم العرس وفرح الحي كله ...صارت العروسة في بيت لرجل محبوب فصارت تخدمه ..وأعجبت به وهو الذي يوقظهــــــا لصلاة الفجر ..ثم ازدادت إعجابا به وهو الذي يستأذنها في قيام الليل ويغلق الباب على نفسه ويمسي مع خالقه ومولاه ...؟؟؟
حكت البنت ذالك لوالدهــا ...فازداد إعجابا به ...وحكى للناس ذالك افتخارا بزوج ابنته ...
مضت الأيام وهما في سعادة ...أنجبت الولد الأول ..ثم الثاني ...وكان للرجل عادة جميلة حيث كان يأذن لزوجته أن تذهب لبيت والدهـــــا كل سبت ..حيث أخبرها أنه يوم يتوافق مع عطلة لزميلين له ...حيث يتدارسون العلم في الشقة ...ويتباحثون في بعض المسائل الفكرية ...
وصادف مرة أن دخل الزميلين ..وخرجت المرأة .. وسمع الرجل خطوات زوجته تنزل ...وبعد نزولهــا تفكرت أغراضا لولدهــا كانت قد نستيهــا فرجعت لتحضرهــا...وحين دخلت مرت بالدار المخصصة للضيوف ...فسمعت تمتمة غريبة ...فاستعاذت بالله ..وأحضرت أغراضهــا ثم همت بالإنصراف ..ولكنهــا سمعت الكلام الذي لم تفهمه وبعض التمتمات وبعض الضجيج داخل الغرفة ...استغربت ...لأنها لم تألف هذا الكلام ولا هذا الضجيج المصحوب ببعض العبارات والتمتمات غير المفهومة ...
إقتربت ثم اقتربت ...ثم انحنت لتطل عبر فتحة الباب ...أصابهــا الذهول والفزع ....بالله ماذا رأت ...تمالكت أعصابهــا وفرت هاربة ...
رأت زوجهـــــــا قد ظفر شعره الذي كان يقول أنه سنة وأسدله بين أذنيه ..واضعا طاقية اليهود على رأسه ..ممسكا بكتاب فيه كتابة عبرية أو غيرهــا ...قبلته الحائط ويقرأ ويهتز ...كما كانت ترى اليهود عند حائط البراق ....وكذالك زميليه طالبي العلم ....
إنطلقت تجري وتصرخ ....سمعهــا زوجهـا ونظر عبر النافذة فرآها تحمل ولديها وهي تجري ...فرتب أغراضه ..وترك سكنه ولم يظهر له أي خبر لحد الساعة .......؟؟؟؟؟؟؟؟؟
قصة حقيقية جرت أحداثهــا قريب من حينا ...أحببت أن أنقلها لكم بقلمي وحروفي المزجاة ....
دمتم بود ....

