- 26 ديسمبر 2010
- 2,729
- 449
- 83
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- عبد الباسط عبد الصمد
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وبعد :-
ابن العوَّام
هو يحيى بن محمد بن أحمد بن العوَّام الإشبيلي ، عالِم النبات والفِلاحة ويُعتبر
مهندس في توزيع المياه ، ومن أهم كتبه : " الفِلاحة الأندلسية " . وابن العوَّام
أول من ابتكر طريقة الريّ بالتنقيط ، واستخدم الفخَّار في قنوات الريّ وتوزيع المياه
على الأراضي ، واعتمد الطريقة التجريبية على أبحاثه ، واتَّخذ لنفسه حقلاً في جبل
الأشرف قرب إشبيلية ، كي يطبق أفكاره ونظرياته في الزراعة والفلاحة عملياً
وبخاصة عمليات التطعيم واشتهر ابن العوَّام أيضاً بعلم الحيوان والفلك والطب توفي
رحمه الله نحو عام 580 هجرية .
عن الدعاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يُغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع ممّا نزل
وممّا لم ينزل ، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة . وقال عليه
الصلاة والسلام : الدعاء هو العبادة ، ولا تعجزوا في الدعاء ، فإنه لا يهلك مع الدعاء
أحد . ومن سرّه أن يستجب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء وممّا
قاله عليه الصلاة والسلام : تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة . ألا أدلكم
على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم : تدعون الله في ليلكم ونهاركم ، فإن
الدعاء سلاح المؤمن .
الجنة تحت رجليها
قال الصحابي الكريم جاهمة بن العبَّاس بن مرْداس السُّلمي : " أتيتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن الغزو ، فقال : هل لك أمٌّ ؟
قال : قلت : نعم ، قال صلى الله عليه وسلم : الزمها ، فإنَّ الجنة تحت
رجليها .
حِكَم من أبي الحسن
يُروى عن أبي الحسن بن سنان بن ثابت بن قرَّه الطبيب والمؤرخ البغدادي المتوفى
في 11 ذي القعدة 365 هجرية أن من أقواله : البدن بناء وحفظ الصحة عماد ولا
غناء للبيت عن الأساس والعماد . ولذة الهوى لذَّة ساعة ، وألم الدهر . ورأس مروءة
الملوك حب العلم والعلماء ، ورحمة الضعفاء ، والإجتهاد في مصلحة العامّة . ومن
صرف رأيه في غير المهم أزرى بالمهم .
ثلاث
قال محمد بن كعب القرظيّ العلّامة الصادق المتوفى في القرن الثاني الهجري
ثلاثٌ من كنّ فيه كنّ عليه وبالاً : البغي ؛ قال تعالى : " يا أيها الناس إنما بغيكم
على أنفسكم " { يونس 10 | 23 } . والمكر ؛ قال تعالى : " ولا يحيق المكر
السيىء إلا بأهله " { فاطر 35 | 34 } . والنكث ؛ قال تعالى : ومن نكث فإنما
ينكث على نفسه " { الفتح 48 | 10 } .
السِّيادة
سأل معاوية رضي الله عنه عرّابة الأوسي وهو من سادات المدينة وأجوادها
المشهورين : بِمَ سُدت قومك ؟ فقال : لست بسيّدهم ، ولكني رجل أعطيت في
نائبتهم ، وحلمت عن سفيههم ، وشددت على حليمهم ، وعطفت على ذي الخلَّة
منهم ، فمن فعل فعلي فهو مثلي ، ومن قصَّر عنّي فأنا أفضل منه ، ومن تجاوزني
فهو أفضل منّي .
للزوجات
أوصى عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ابنته ، فقال :
إيَّاكِ والغيرة ، فإنَّها مفتاح الطلاق . وإيَّاكِ وكثرة
العِتاب ، فإنَّه يورث البغضاء . وعليكِ بالكُحل ، فإنَّه
أزينُ الزِّينة . وأطيبُ الطيب الماء .
نباهة صبيّ
سمع صبيٌّ فقيرٌ امرأةً في جنازةٍ تقول : يذهبون بك
إلى بيتٍ ليس فيه غطاء ولا وطاء " الفرش " ، ولا
غداء ولا عشاء ولا ضياء . فقال الصَّبيُّ : يا أبتِ
إنَّهم يذهبون إلى بيتنا ! .
سُئل حكيم : من هو التافه ؟
قال : هو من يتصور أنه أذكى النــاس .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وآله وصحبه أجمعين وبعد :-
ابن العوَّام
هو يحيى بن محمد بن أحمد بن العوَّام الإشبيلي ، عالِم النبات والفِلاحة ويُعتبر
مهندس في توزيع المياه ، ومن أهم كتبه : " الفِلاحة الأندلسية " . وابن العوَّام
أول من ابتكر طريقة الريّ بالتنقيط ، واستخدم الفخَّار في قنوات الريّ وتوزيع المياه
على الأراضي ، واعتمد الطريقة التجريبية على أبحاثه ، واتَّخذ لنفسه حقلاً في جبل
الأشرف قرب إشبيلية ، كي يطبق أفكاره ونظرياته في الزراعة والفلاحة عملياً
وبخاصة عمليات التطعيم واشتهر ابن العوَّام أيضاً بعلم الحيوان والفلك والطب توفي
رحمه الله نحو عام 580 هجرية .
عن الدعاء
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : لا يُغني حذر من قدر ، والدعاء ينفع ممّا نزل
وممّا لم ينزل ، وإن البلاء لينزل فيتلقاه الدعاء فيعتلجان إلى يوم القيامة . وقال عليه
الصلاة والسلام : الدعاء هو العبادة ، ولا تعجزوا في الدعاء ، فإنه لا يهلك مع الدعاء
أحد . ومن سرّه أن يستجب الله له عند الشدائد والكرب فليكثر الدعاء في الرخاء وممّا
قاله عليه الصلاة والسلام : تعرّف إلى الله في الرخاء يعرفك في الشدة . ألا أدلكم
على ما ينجيكم من عدوكم ويدر لكم أرزاقكم : تدعون الله في ليلكم ونهاركم ، فإن
الدعاء سلاح المؤمن .
الجنة تحت رجليها
قال الصحابي الكريم جاهمة بن العبَّاس بن مرْداس السُّلمي : " أتيتُ
رسول الله صلى الله عليه وسلم فسألته عن الغزو ، فقال : هل لك أمٌّ ؟
قال : قلت : نعم ، قال صلى الله عليه وسلم : الزمها ، فإنَّ الجنة تحت
رجليها .
حِكَم من أبي الحسن
يُروى عن أبي الحسن بن سنان بن ثابت بن قرَّه الطبيب والمؤرخ البغدادي المتوفى
في 11 ذي القعدة 365 هجرية أن من أقواله : البدن بناء وحفظ الصحة عماد ولا
غناء للبيت عن الأساس والعماد . ولذة الهوى لذَّة ساعة ، وألم الدهر . ورأس مروءة
الملوك حب العلم والعلماء ، ورحمة الضعفاء ، والإجتهاد في مصلحة العامّة . ومن
صرف رأيه في غير المهم أزرى بالمهم .
ثلاث
قال محمد بن كعب القرظيّ العلّامة الصادق المتوفى في القرن الثاني الهجري
ثلاثٌ من كنّ فيه كنّ عليه وبالاً : البغي ؛ قال تعالى : " يا أيها الناس إنما بغيكم
على أنفسكم " { يونس 10 | 23 } . والمكر ؛ قال تعالى : " ولا يحيق المكر
السيىء إلا بأهله " { فاطر 35 | 34 } . والنكث ؛ قال تعالى : ومن نكث فإنما
ينكث على نفسه " { الفتح 48 | 10 } .
السِّيادة
سأل معاوية رضي الله عنه عرّابة الأوسي وهو من سادات المدينة وأجوادها
المشهورين : بِمَ سُدت قومك ؟ فقال : لست بسيّدهم ، ولكني رجل أعطيت في
نائبتهم ، وحلمت عن سفيههم ، وشددت على حليمهم ، وعطفت على ذي الخلَّة
منهم ، فمن فعل فعلي فهو مثلي ، ومن قصَّر عنّي فأنا أفضل منه ، ومن تجاوزني
فهو أفضل منّي .
للزوجات
أوصى عبدالله بن جعفر بن أبي طالب ابنته ، فقال :
إيَّاكِ والغيرة ، فإنَّها مفتاح الطلاق . وإيَّاكِ وكثرة
العِتاب ، فإنَّه يورث البغضاء . وعليكِ بالكُحل ، فإنَّه
أزينُ الزِّينة . وأطيبُ الطيب الماء .
نباهة صبيّ
سمع صبيٌّ فقيرٌ امرأةً في جنازةٍ تقول : يذهبون بك
إلى بيتٍ ليس فيه غطاء ولا وطاء " الفرش " ، ولا
غداء ولا عشاء ولا ضياء . فقال الصَّبيُّ : يا أبتِ
إنَّهم يذهبون إلى بيتنا ! .
سُئل حكيم : من هو التافه ؟
قال : هو من يتصور أنه أذكى النــاس .
درر الكلام إذا أوجزتها اكتملت *** ومن الكلام إذا فصلته نقصا
السلام عليكم ... ...

