- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله والحمد لله,,والصلاة والسلام على رسول الله,,
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,,تحية طبية وبعد,,
من الجرائم الصهيونية التى لا ولن ينساها تاريخ الأنسانية مذبحة صبرا وشتيلا,,,
هذه شهادة صحفى فرنسى غير مسلم على أجرم جرائم الصهاينة,,
''السادس عشر من أيلول عام اثنين وثمانين، مجزرة صبرا وشاتيلا إبادةٌ جماعية بدمٍ بارد وشاهدٌ على الوحشيّة الصهيونية وعملائها في لبنان''.. هكذا تتذكر إذاعة ''النور'' اللبنانية حادثة صبرا وشاتيلا، التي تتزامن ذكراها الثلاثين اليوم الأحد، الموافق 16 سبتمبر.وإحياءً للذكرى الثلاثين على هذه الحادثة، التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت، والتي انتهت بسقوط آلاف الفلسطينيين واللبنانيين، قامت "النور" بنشر أجزاءٍ من التحقيق الذي أجراه أمنون كابليوك، مراسل صحيفة "لو موند" الفرنسية، بعد مرور عام على الحادثة.
وتوضح النور، أن التحقيق، الذي تنشر بعضًا منه، يضم شهادات عشرات من اليهود المدنيين والعسكريين، وكذلك فلسطينيين ولبنانيين من المدنيين، إضافة إلى بعض الصحفيين الأجانب، وأقسام التنصت والاستماع، وغيرها من المستندات والوثائق الفلسطينية والإسرائيلية واللبنانية.
ويروي "كابليوك": "في ثلاثين ساعة، أنجز الجيشُ الصهيوني مهمته، وسيطر على بيروت الغربية كلها، واستيقظ سكان المخيمين على هدير الطائرات المحلقة على ارتفاعٍ منخفض"
"في هذه الأثناء، انصرفت الميليشيات الكتائبية إلى إنجاز استعداداتها لاقتحام المخيمين، وطلب الجنرال الصهيوني أمير دروري أن يتحقق بنفسه من أن الكتائبيين جاهزون، حيث استقبل رئيس القوات اللبنانية فادي فرام، وسأله إذا كان رجاله على استعداد للدخول إلى صبرا وشاتيلا، فأجابه المسؤول الكتائبي (نعم وحالًا)، عندئذٍ أعطاه الضوء الأخضر".
ويقول كابليوك: "تتطابق الشهادات حول هوية القتلة، إنهم بأكثريتهم الساحقة عناصر من القوات اللبنانية، التي تتألّف بشكل أساسي من ميليشيا حزب الكتائب".
"بدأت المذبحة، واستمرت 40 ساعة دون انقطاع، واتخذت منذ اللحظة الأولى لبدايتها حجمًا كبيرًا، ففي الساعاتِ الأولى وحدها قتل الكتائبيون مئات الأشخاص، كانوا يطلقون النار على كل من يتحرك، وكانوا يحطمون أبواب البيوت، ويُجهزون على عائلات بكاملها".
"أحيانًا لم يكتف القتلة بالقتل، بل كانوا يُقطعون أعضاء ضحاياهم قبل الإجهاز عليهم، ويحطمون رؤوس الأطفال والرضع على الجدران، وأحيانًا كانوا يتركون واحدًا من أفراد العائلة على قيد الحياة، ويقتلون الآخرين أمام عينيه ليذهب ويُخبر بما شاهدَ وعاش".
وينقل كابيلوك واقعة قتل عائلة لبنانية بأكملها من عائلة تدعى "المقداد" بلغ عدد أفرادها 39 شخصًا، فيقول: "لقد قام أفراد الميليشيا الكتائبيون بذبح البعض، وبقروا بطون البعض الآخر، وأطلقوا النار على الباقين، ومنهم زينب البالغة من العمر 29 عامًا، وهي في شهرها الثامن، قتلوا أولادها السبعة، ثم بقروا بطنها وأخرجوا الجنين ووضعوه على ذراعِ أمه القتيلة".
ويلفت الكاتب والصحفي الفرنسي إلى أن كل الشهادات حول سلوك المهاجمين داخل المخيمين تتفق وتتطابق بأن العملية مدبرة ومخطط لها ومنفذة بهدوء أعصاب ودم بارد، بحسب تعبير "النور"، ويقول: "إن الضباط والجنود الإسرائيليين كانوا يتابعون من مركز مراقبة ما يجري في المخيم بواسطة المناظير، وشاهدوا أكوامًا من الجثث كما شاهدوا الرجال الذين يستعد الكتائبيون لإعدامهم رميًا بالرصاص".
وتُنهي "النور" رواية الصحفي الفرنسي لتقول بدورها: "تبقى صورة المجزرة وجثث مئاتِ الأطفال والنساء والشيوخ المترامية في شوارع ومنازل ومدارس ومستشفيات مخيمي صبرا وشاتيلا، مخيمة على ذاكرة الفلسطينيين للعام الثلاثين على التوالي، وبرسم الحكام العرب الذين اكتفوا يومها بالأسف لما حدث، وهنا يقف خطابهم".
منقول,,,,,وأسأل الله العظيم أن يعجل بنصر الأسلام والمسلمين,,,آمين.
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,,تحية طبية وبعد,,
من الجرائم الصهيونية التى لا ولن ينساها تاريخ الأنسانية مذبحة صبرا وشتيلا,,,
هذه شهادة صحفى فرنسى غير مسلم على أجرم جرائم الصهاينة,,
''السادس عشر من أيلول عام اثنين وثمانين، مجزرة صبرا وشاتيلا إبادةٌ جماعية بدمٍ بارد وشاهدٌ على الوحشيّة الصهيونية وعملائها في لبنان''.. هكذا تتذكر إذاعة ''النور'' اللبنانية حادثة صبرا وشاتيلا، التي تتزامن ذكراها الثلاثين اليوم الأحد، الموافق 16 سبتمبر.وإحياءً للذكرى الثلاثين على هذه الحادثة، التي شهدتها العاصمة اللبنانية بيروت، والتي انتهت بسقوط آلاف الفلسطينيين واللبنانيين، قامت "النور" بنشر أجزاءٍ من التحقيق الذي أجراه أمنون كابليوك، مراسل صحيفة "لو موند" الفرنسية، بعد مرور عام على الحادثة.
وتوضح النور، أن التحقيق، الذي تنشر بعضًا منه، يضم شهادات عشرات من اليهود المدنيين والعسكريين، وكذلك فلسطينيين ولبنانيين من المدنيين، إضافة إلى بعض الصحفيين الأجانب، وأقسام التنصت والاستماع، وغيرها من المستندات والوثائق الفلسطينية والإسرائيلية واللبنانية.
ويروي "كابليوك": "في ثلاثين ساعة، أنجز الجيشُ الصهيوني مهمته، وسيطر على بيروت الغربية كلها، واستيقظ سكان المخيمين على هدير الطائرات المحلقة على ارتفاعٍ منخفض"
"في هذه الأثناء، انصرفت الميليشيات الكتائبية إلى إنجاز استعداداتها لاقتحام المخيمين، وطلب الجنرال الصهيوني أمير دروري أن يتحقق بنفسه من أن الكتائبيين جاهزون، حيث استقبل رئيس القوات اللبنانية فادي فرام، وسأله إذا كان رجاله على استعداد للدخول إلى صبرا وشاتيلا، فأجابه المسؤول الكتائبي (نعم وحالًا)، عندئذٍ أعطاه الضوء الأخضر".
ويقول كابليوك: "تتطابق الشهادات حول هوية القتلة، إنهم بأكثريتهم الساحقة عناصر من القوات اللبنانية، التي تتألّف بشكل أساسي من ميليشيا حزب الكتائب".
"بدأت المذبحة، واستمرت 40 ساعة دون انقطاع، واتخذت منذ اللحظة الأولى لبدايتها حجمًا كبيرًا، ففي الساعاتِ الأولى وحدها قتل الكتائبيون مئات الأشخاص، كانوا يطلقون النار على كل من يتحرك، وكانوا يحطمون أبواب البيوت، ويُجهزون على عائلات بكاملها".
"أحيانًا لم يكتف القتلة بالقتل، بل كانوا يُقطعون أعضاء ضحاياهم قبل الإجهاز عليهم، ويحطمون رؤوس الأطفال والرضع على الجدران، وأحيانًا كانوا يتركون واحدًا من أفراد العائلة على قيد الحياة، ويقتلون الآخرين أمام عينيه ليذهب ويُخبر بما شاهدَ وعاش".
وينقل كابيلوك واقعة قتل عائلة لبنانية بأكملها من عائلة تدعى "المقداد" بلغ عدد أفرادها 39 شخصًا، فيقول: "لقد قام أفراد الميليشيا الكتائبيون بذبح البعض، وبقروا بطون البعض الآخر، وأطلقوا النار على الباقين، ومنهم زينب البالغة من العمر 29 عامًا، وهي في شهرها الثامن، قتلوا أولادها السبعة، ثم بقروا بطنها وأخرجوا الجنين ووضعوه على ذراعِ أمه القتيلة".
ويلفت الكاتب والصحفي الفرنسي إلى أن كل الشهادات حول سلوك المهاجمين داخل المخيمين تتفق وتتطابق بأن العملية مدبرة ومخطط لها ومنفذة بهدوء أعصاب ودم بارد، بحسب تعبير "النور"، ويقول: "إن الضباط والجنود الإسرائيليين كانوا يتابعون من مركز مراقبة ما يجري في المخيم بواسطة المناظير، وشاهدوا أكوامًا من الجثث كما شاهدوا الرجال الذين يستعد الكتائبيون لإعدامهم رميًا بالرصاص".
وتُنهي "النور" رواية الصحفي الفرنسي لتقول بدورها: "تبقى صورة المجزرة وجثث مئاتِ الأطفال والنساء والشيوخ المترامية في شوارع ومنازل ومدارس ومستشفيات مخيمي صبرا وشاتيلا، مخيمة على ذاكرة الفلسطينيين للعام الثلاثين على التوالي، وبرسم الحكام العرب الذين اكتفوا يومها بالأسف لما حدث، وهنا يقف خطابهم".
منقول,,,,,وأسأل الله العظيم أن يعجل بنصر الأسلام والمسلمين,,,آمين.

