- 19 أبريل 2009
- 1,730
- 41
- 0
- الجنس
- ذكر
- القارئ المفضل
- محمد صدّيق المنشاوي
- علم البلد
-
بسم الله ,,والحمد لله,,والصلاة والسلام على سيدى رسول الله,,,
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,,وافر التحية والتقدير وبعد,,,
فأثناء التصفح والبحث ,,وجدت هذا الموضوع فنقلته وأضفت اليه للأفادة,,,
تبلغ سرعه الغزالة حوالى 90 ك / ساعة
بينما تبلغ سرعه الاسد حوالى 58 ك / ساعة
ورغم ذلك فى اغلب المطاردات تسقط الغزاله فريسه للاسد هل تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
-
-
لان الغزالة عندما تهرب من الاسد بعد رؤيته تؤمن بأن الأسد مفترسها لا محالة وأنها ضعيفة مقارنة بحجم وقوة الأسد.
خوفها من عدم النجاة يجعلها تكثر من الالتفات دوما إلي الوراء من أجل تحديد المسافة التي تفصل بينها وبين الأسد . هذه
الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا علي سرعة الغزال، وهي التي تقلص من الفارق بين سرعة الأسد والغزال وبالتالي تمكن
الأسد من اللحاق بالغزال ومن ثم افتراسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
لو لم يلتفت الغزال إلي الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه. ولو عرف الغزال ان لديه نقطه قوة فى سرعته كما ان للاسد قوه فى حجمه وقوته لنجى منه ,,وأنتصر عليه..
وبالقياس,والأسقاط,لهذا المثال,,
فكم من الأوقات التفتنا فيها إلى الماضي فأفترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته؟؟؟
وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا؟؟؟؟
وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة وتحقيق اهدافنا وقتلنا الخوف في داخلنا؟؟؟
ثق فى قدراتك ولا تبك على ما فات وأعقد العزم وخذ بالأسباب وأحسن النية وتوكل على الله,,نعم المولى ونعم النصير.
الأخوة والأخوات فى الله العظيم,,وافر التحية والتقدير وبعد,,,
فأثناء التصفح والبحث ,,وجدت هذا الموضوع فنقلته وأضفت اليه للأفادة,,,
تبلغ سرعه الغزالة حوالى 90 ك / ساعة
بينما تبلغ سرعه الاسد حوالى 58 ك / ساعة
ورغم ذلك فى اغلب المطاردات تسقط الغزاله فريسه للاسد هل تعلم لماذا ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟!
-
-
لان الغزالة عندما تهرب من الاسد بعد رؤيته تؤمن بأن الأسد مفترسها لا محالة وأنها ضعيفة مقارنة بحجم وقوة الأسد.
خوفها من عدم النجاة يجعلها تكثر من الالتفات دوما إلي الوراء من أجل تحديد المسافة التي تفصل بينها وبين الأسد . هذه
الالتفاتة القاتلة هي التي تؤثر سلبا علي سرعة الغزال، وهي التي تقلص من الفارق بين سرعة الأسد والغزال وبالتالي تمكن
الأسد من اللحاق بالغزال ومن ثم افتراسه !!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!.
لو لم يلتفت الغزال إلي الوراء لما تمكن الأسد من افتراسه. ولو عرف الغزال ان لديه نقطه قوة فى سرعته كما ان للاسد قوه فى حجمه وقوته لنجى منه ,,وأنتصر عليه..
وبالقياس,والأسقاط,لهذا المثال,,
فكم من الأوقات التفتنا فيها إلى الماضي فأفترسنا بإحباطاته وهمومه وعثراته؟؟؟
وكم من خوف من عدم النجاح جعلنا نقع فريسة لواقعنا؟؟؟؟
وكم من إحباط داخلي جعلنا لا نثق بأننا قادرين على النجاة وتحقيق اهدافنا وقتلنا الخوف في داخلنا؟؟؟
ثق فى قدراتك ولا تبك على ما فات وأعقد العزم وخذ بالأسباب وأحسن النية وتوكل على الله,,نعم المولى ونعم النصير.

