إعلانات المنتدى


هل من مفسر؟

الأعضاء الذين قرؤوا الموضوع ( 0 عضواً )

نبع الإيمان

مزمار فضي
23 يوليو 2012
631
8
0
الجنس
أنثى
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منكم أن توضحوا لي سبب تقدم الموت على القتل أو العكس في الآيات التالية: (لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ) ال عمران آية 156 وقوله (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون) آية 157 من نفس السورة
إذا كانت الآية 157 جواب للآية 156 فلماذا لم يذكر الله تعالى الموت قبل القتل في آية157 حسب ترتيب السؤال في آية156 ولكنه عاد لترتيب السؤال في الآية 158: (ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون).

في سورة النور قدم الله الزانية على الزاني وذلك لأن الزنى عند النساء أكثر من الرجال وهذا ما أثبته العلم الحديث, إذن لترتيب الكلمات تفسير وحكمة فما الحكمة في ترتيب كلمتي الموت والقتل في الآيات أعلاه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
 

ورشان1

عضو كالشعلة
5 نوفمبر 2009
464
4
0
الجنس
ذكر
رد: هل من مفسر؟

بسمه تعالى وله الحمد وبه نستعين ..
الأمر هين إن شاء الله تعالى؛ فهاكم هذا الموجز ..
قال الله تعالى: (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ..)
أقول أنا ورشان: هذا عتاب من الله تعالى لتولى الصحابة يوم التقى الجمعان؛ وقد صنّفهم الله تعالى إلى صنفين، كلّ من الصفين مؤمن هكذا ..
الصنف الأوّل: المؤمنون الذين يرجحون الجهاد على القعود؛ وقد خاطب الله تعالى هذا الصنف فقال: (وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) وعلّة تقديم القتل على الموت واضحة في هذا الصنف؛ لكونهم رجحوا الجهاد ويناسبه القتل على القعود ويناسبه الموت الطبيعي .
الصنف الثاني: المؤمنون الذين تثاقلوا إلى الأرض. وهؤلاء يرجّحون القعود على الجهاد.
وقد خاطب الله تعالى هذا الصنف فقال : (
وَلَئِن مُّتُّمْ) إذا قعدتم (أَوْ قُتِلْتُمْ) في فرض خروجكم للجهاد متثاقلين (لإِلَى الله تُحْشَرُونَ).
أرجو أن يكون الأمر واضحاً عندكم الآن
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: هل من مفسر؟

بسمه تعالى وله الحمد وبه نستعين ..
الأمر هين إن شاء الله تعالى؛ فهاكم هذا الموجز ..
قال الله تعالى: (
يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُواْ لاَ تَكُونُواْ كَالَّذِينَ كَفَرُواْ وَقَالُواْ لإِخْوَانِهِمْ إِذَا ضَرَبُواْ فِي الأَرْضِ أَوْ كَانُواْ غُزًّى لَّوْ كَانُواْ عِندَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ..)
أقول أنا ورشان: هذا عتاب من الله تعالى لتولى الصحابة يوم التقى الجمعان؛ وقد صنّفهم الله تعالى إلى صنفين، كلّ من الصفين مؤمن هكذا ..
الصنف الأوّل: المؤمنون الذين يرجحون الجهاد على القعود؛ وقد خاطب الله تعالى هذا الصنف فقال: (وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ) وعلّة تقديم القتل على الموت واضحة في هذا الصنف؛ لكونهم رجحوا الجهاد ويناسبه القتل على القعود ويناسبه الموت الطبيعي .
الصنف الثاني: المؤمنون الذين تثاقلوا إلى الأرض. وهؤلاء يرجّحون القعود على الجهاد.
وقد خاطب الله تعالى هذا الصنف فقال : (
وَلَئِن مُّتُّمْ) إذا قعدتم (أَوْ قُتِلْتُمْ) في فرض خروجكم للجهاد متثاقلين (لإِلَى الله تُحْشَرُونَ).
أرجو أن يكون الأمر واضحاً عندكم الآن

ما هو المصدر في التفسير أستاذ ورشان
 

نور مشرق

مراقبة قديرة سابقة وعضو شرف
عضو شرف
22 يوليو 2008
16,039
146
63
الجنس
أنثى
علم البلد
رد: هل من مفسر؟

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أرجو منكم أن توضحوا لي سبب تقدم الموت على القتل أو العكس في الآيات التالية: (لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ) ال عمران آية 156 وقوله (ولئن قتلتم في سبيل الله أو متم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون) آية 157 من نفس السورة
إذا كانت الآية 157 جواب للآية 156 فلماذا لم يذكر الله تعالى الموت قبل القتل في آية157 حسب ترتيب السؤال في آية156 ولكنه عاد لترتيب السؤال في الآية 158: (ولئن متم أو قتلتم لإلى الله تحشرون).

في سورة النور قدم الله الزانية على الزاني وذلك لأن الزنى عند النساء أكثر من الرجال وهذا ما أثبته العلم الحديث, إذن لترتيب الكلمات تفسير وحكمة فما الحكمة في ترتيب كلمتي الموت والقتل في الآيات أعلاه؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


[FONT=&amp]آية(157)-(158):[/FONT]
[FONT=&amp]*ما دلالة تقديم وتأخير الموت في آيتي سورة آل عمران؟[/FONT]
[FONT=&amp]د.حسام النعيمى :[/FONT]
[FONT=&amp]لما نأتي إلى آيتي سورة آل عمران يلفت نظرنا فيها شيء وهي قول الله سبحانه وتعالى [/FONT][FONT=&amp](وَلَئِن قُتِلْتُمْ فِي سَبِيلِ اللّهِ أَوْ مُتُّمْ لَمَغْفِرَةٌ مِّنَ اللّهِ وَرَحْمَةٌ خَيْرٌ مِّمَّا يَجْمَعُونَ (157) وَلَئِن مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لإِلَى الله تُحْشَرُونَ (158)) [/FONT][FONT=&amp]نلاحظ في الأولى قدّم القتل وفي الثانية قدّم الموت. قد يقول قائل أن هذا لغرض التلوين والتنويع في الأسلوب وهذا طبيعي حتى لا يصير نفس الرتابة. لكن هناك شيء آخر وهو: لما تكلم عن سبيل الله يعني الشهادة قدّمها على الموت الإعتيادي لأن الشهادة مقدمة لأن للشهداء منزلة. لكن لما يتكلم عن الموت والقتل الإعتيادي الإنسان يموت موتاً اعتيادياً، قد يُقتَل خطأ، قد يُقتل بثأر، قد يقتل في الجهاد، قد تقتله أفعى، فقدّم الشيء الطبيعي، قدّم الأكثر الذي هو الموت، هذه لفتة بيانية أردنا أن نبينها.
[/FONT]
 

ورشان1

عضو كالشعلة
5 نوفمبر 2009
464
4
0
الجنس
ذكر
رد: هل من مفسر؟

بسمه تعالى وله الحمد وبه نستعين ..
أنبّه إلى أنّ الوقوف على تفسير بعض آي كتاب الله العظيم، لا يتحقق بمراجعة المصدر الواحد والمصدرين، فلا بدّ لمن يريد ذلك أن يستقصي، ومن ثمّ يجمع بين أقوال أئمة التفسير التي اتفقوا عليها ولم يتنافوا فيها حتى لو تغايرت ألفاظهم ..

قال الحافظ ابن كثير (في تفسيره2: 129 ، طبعة العلمية ) ما نصه :
ينهى تعالى عباده المؤمنين عن مشابهة الكفار في اعتقادهم الفاسد، الدال عليه قولهم عن إخوانهم الذين ماتوا في الأسفار والحروب، لو كانوا تركوا ذلك لما أصابهم ما أصابهم، فقال تعالى: يا أيها الذين آمنوا لا تكونوا... اهـ.
وقال الإمام أبو حفص النعماني (في اللباب 6: 5 ، طبعة العلمية) :
{لَّوْ كَانُواْ عِنْدَنَا مَا مَاتُواْ وَمَا قُتِلُواْ} ثم إنه ظهر عند بعض المؤمنين فتورٌ وفشلٌ في الجهاد، حتى وقع يومَ أحُدٍ ما وقع، وعفا اللهُ بفضله عنهم . اهـ.
وقال الثعالبي في الجواهر الحسان: قوله تعالى: ما ماتوا وما قتلوا مراعاة لترتب الضرب في الأرض والغزو، وقدم القتل هنا لأنه الأشرف الأهم، ثم قدم الموت في قوله تعالى: ولئن متم أو قتلتم لأنها آية وعظ بالآخرة والحشر، وآية تزهيد في الدنيا والحياة، وفي الآية تحقير لأمر الدنيا، وحض على طلب الشهادة.

وقال الإمام القاسمي في محاسن التأويل :
قدم القتل على الموت في الأولى لأنه أكثر ثوابا وأعظم عند الله. فترتيب المغفرة والرحمة عليه أقوى. وقدم الموت في الثانية لأنه أكثر. وهما مستويان في الحشر.اهـ.

وأخيراً وليس آخراً قال الدكتور وهبة الزحيلي (في التفسير المنير 4: 133 ) في تفسير الآيات أعلاه :
وهكذا كان أهل غزوة أحد بعد انتهائها فريقين:
1-
فريق ذكروا ما أصابهم، فعرفوا أنه كان بتقصير من بعضهم، وذكروا وعد الله بنصرهم، فاستغفروا لذنوبهم وآمنهم ربهم.
2-
وفريق أذهلهم الخوف، حتى شغلوا عن كل ما سواه، إذ لم يثقوا بوعد الله ولم يؤمنوا برسول الله صلّى الله عليه وسلّم.
وأما سبب انهزام المؤمنين يوم أحد فكان بتأثير الشيطان وإغوائه ووسوسته، وبما اقترفوا من ذنوب سابقة، فإنه ذكرهم خطايا سلفت منهم،
فكرهوا الثبوت لئلا يقتلوا، ولكن الله بفضله ورحمته عفا عنهم ولم يعاجلهم بالعقوبة. اهـ.

قلت أنا ورشان القاصر: وهناك أكثر من هذه المصادر عرضت لما قلناه من ملابسات الآية؛ سيما المصادر القديمة كتفسير الإمام الطبري والتفسير الكبير للإمام الرازي وغيرهما، تركناها طلباً للاختصار، ولأن انتزاع الزبدة منها يثقل على بعض الأخوة، ومن أراد سردناها له لاحقاً.
 

أبو خالد الدمشقي

مشرف سابق
18 مايو 2011
3,139
302
83
الجنس
ذكر
علم البلد
رد: هل من مفسر؟

احسن الله للأخ السائل....وللمجيب أخي ورشان و اختي نور

وبورك فيكما ....


 

نبع الإيمان

مزمار فضي
23 يوليو 2012
631
8
0
الجنس
أنثى
رد: هل من مفسر؟

شكراً جزيلاً للجميع
لقد اتضح سبب التقديم والتأخير لدي
جزاكم الله خيراً
 

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع