- 19 أغسطس 2007
- 401
- 10
- 0
- الجنس
- ذكر
علامات الرشد عند المرأة ! لإمام المالكية في وقته ابن سحنون ! :
سئل العلامة ابن سحنون إمام المالكية في وقته عن الرشد والسفه ، فتكلم عن الرشد والسفه عند الرجل والمرأة ، ثم تكلم عن علامات الرشد عند المرأة فقال:
(( ومن علامة رشدها : غلق باب بيتها ودارها إذا خرجت لحاجتها ، وكثرة الخوف من سرقة الوارد عليها في بيتها ودارها من الضياف والزائرين إليها !
واستعمال الحذر والاحتراز من الأصحاب والجيران من غير إظهار الكشرة والعبوس لهم ، بل تتحرز على بيتها من الجيران ، والضياف والأصحاب بحسن وطلاقة وجه ، وكلام حسن.
ومن علامة رشدها :
مشورتها لزوجها ، ولا تعطي شيئا من مالها ولا من حوائج بيتها إلا بإذن زوجها ومشورته .
ومن علامة رشد المرأة –أيضا-:
استعمال القصد في المعيشة ، وهو التوسط بين الحالتين لا إسراف ولا إقتار ، وإنما تعمل من العيش قدر ما يحتاج إليه العيال ويكفيهم ، ولا تستعمل أكثر من الشبع ، فيضيع الطعام .
ومن علامة رشد المرأة-أيضا- على مذهب الشافعي:
التصاون من أشرار الناس ،والتباعد عنهم لئلا تكتسب من سوء أخلاقهم ،وتسمع من قبائح أقوالهم ما لا ينبغي لها أن تسمعه .
قال محمد :
وقد ذكرت لك مما بلغنا عن أئمة الهدى في بيان الرشد والسفه ما فيه كفاية.
والله الموفق للصواب))اهـ.((فتاوى ابن سحنون)).
سئل العلامة ابن سحنون إمام المالكية في وقته عن الرشد والسفه ، فتكلم عن الرشد والسفه عند الرجل والمرأة ، ثم تكلم عن علامات الرشد عند المرأة فقال:
(( ومن علامة رشدها : غلق باب بيتها ودارها إذا خرجت لحاجتها ، وكثرة الخوف من سرقة الوارد عليها في بيتها ودارها من الضياف والزائرين إليها !
واستعمال الحذر والاحتراز من الأصحاب والجيران من غير إظهار الكشرة والعبوس لهم ، بل تتحرز على بيتها من الجيران ، والضياف والأصحاب بحسن وطلاقة وجه ، وكلام حسن.
ومن علامة رشدها :
مشورتها لزوجها ، ولا تعطي شيئا من مالها ولا من حوائج بيتها إلا بإذن زوجها ومشورته .
ومن علامة رشد المرأة –أيضا-:
استعمال القصد في المعيشة ، وهو التوسط بين الحالتين لا إسراف ولا إقتار ، وإنما تعمل من العيش قدر ما يحتاج إليه العيال ويكفيهم ، ولا تستعمل أكثر من الشبع ، فيضيع الطعام .
ومن علامة رشد المرأة-أيضا- على مذهب الشافعي:
التصاون من أشرار الناس ،والتباعد عنهم لئلا تكتسب من سوء أخلاقهم ،وتسمع من قبائح أقوالهم ما لا ينبغي لها أن تسمعه .
قال محمد :
وقد ذكرت لك مما بلغنا عن أئمة الهدى في بيان الرشد والسفه ما فيه كفاية.
والله الموفق للصواب))اهـ.((فتاوى ابن سحنون)).
التعديل الأخير بواسطة المشرف:

