- 8 أكتوبر 2008
- 318
- 3
- 18
بسم الله الرحمن الرحيم
الزلفي 1411هـ
عَلَى الدَوْمِ لا تَغْفَـلْ فَإِنَّــكَ رَاحِلٌ*** إِلى القَبْرِ مَرْهُونٌ بِمَا كُنْتَ تَفْعَلُ
فَإِمَّا نَعِيمٌ فِي الجِنَانِ وَجَنَّةٌ *** وَإِمَّا عَذَابٌ سَرْمَدِيٌ مُزَلَزِلُ
وَلا تَنْسَ يَومَ الْحَشْرِ إِذْ أَنْتَ وَاقِفٌ *** وَحِيدٌ أَمَامَ الله إِيَّاكَ تَجْهَلُ
إِذَا وُضِعَ المِيْزَانُ بِالْخَيرِ عِنْدَهُ *** فَمَأْوَاهُ جَنَّاتٌ وَخَيّرٌ مُفَضّلُ
وَمَنْ يَرْجَحْ المِيزانُ بِالشَّرِ عِنْدَهُ *** فَنَارٌ لَهُ فِيهَا سَعِيرٌ مُغَلْغِلُ
وَلا خَيَّر فِي الدُنْيَا إِذَا لَمْ تَكُنْ بِهَا *** تَقِيٌّ سَلِيمُ القَلْبِ للهِ تَعْمَلُ
وَمَنْ لا يَخَافُ اللهَ فِي الجَهْرِ والخَفَاءَ *** فَقَدْ خَسِرَ الدَارَينِ والله يُمْهِلُ
فَأَكْثِرْ أَخِي دَوْمَاً مِنْ الخَيِــرِ إِنَهُ *** هُوَ النُّورُ فِي القَبْرِ لِمَنْ مَاتَ يَحْصُلُ
سَتَرْقُدُ فِي قَبْـــــرٍ وَتَلْتَحِفُ الثَرَى *** فَإِيَّاكَ أَنْ تَنْسَى وَإِيَّاكَ تَغْفُلُ
سَيَظْهَرُ مَا أَخْفَيتَ في الليلِ وَالضُّحَى *** وَيُكْشَفُ فِي قَبرٍ بِهِ الخَلْقُ تُسْأَلُ
هَنِيئاً لِمَنْ كَانَ الرَّسُولُ خَلِيلُهُ *** وَجَاراً لَهُ دَوْمَاً مُطِيعٌ وَيَعْمَلُ
وَصَلُّوا مَعِي دَوْمَاً عَلَى صَفْوَةِ الوَرَى *** وَأَشْرَفُ مَخْلُوقٍ لَهُ النَّاسُ تُقْبلُ
يروى أن سيدا من السادات كان طالحا مكبا على الخمر والفجور وفي ذات يوم أرسل غلامه ليشتري له زجاجة خمر فمر الغلام على مجلس منصور بن عمار من كبار الصالحين وبالمجلس فقير يسأل الحاجة فقال منصور : من أعطى الفقير دعوت له أربع دعوات فلما سمع هذا الكلام من منصور أعطى الفقير الدنانير الأربعة فقال له منصور ماذا تريد ؟.
قال ادع لي أن يتوب الله على سيدي ، وأن أصير حرا والثالثة أن يرد الله علي أضعاف المال ، والرابعة أن يغفر الله لي ولك ولسيدي وللقوم أجمعين .
فدعا منصور بالدعوات وانصرف الغلام إلى سيده ولم يحضر الخمر فقال له سيده : لماذا لم تحضر الخمر ؟ قال : مررت بالشيخ منصور ابن عمار وهو في المسجد وهو يقول : من أعطى الفقير دعوت له أربع دعوات وأخبره بالقصة فقال له : أنت حر لوجه الله وأعطاه أربعة آلاف دينار ، وقال : لن أشرب الخمر أبدا ،قال : أما الرابعة فلا شأن لي بها .
فنام فرأى في المنام من يقول له فقلت ما عليك وأدينا ما علينا غفرنا لك وللغلام وللشيخ وللقوم أجمعين .
واخيرا
سنقوم ان شاء الله بزيارة اطفال الخيرية ونقوم بتوفيق الله ان ندخل السرورة على قلوبهم الصغيرة فمن اراد ان يساهم في هذا العمل فذلك بتوفيق من الله والمعين .من اراد التواصل على الخاص مرحبا
السلام
· " إن لله عباداً اختصهم لقضاء حوائج الناس، حببهم للخير وحبب الخير إليهم، أولئك الناجون من عذاب يوم القيامة"
· "لأن تغدو مع أخيك فتقضي له حاجته خير من أن تصلي في مسجدي هذا مائة ركعة"
· " من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له"
· " خير الناس أنفعهم للناس" والحديث يشير إلى نفع الناس أجمعين وليس نفع المسلمين فقط.
· " المال مال الله والناس عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله"
· " تبسمك في وجه أخيك صدقة" وهذا يدل على أن التصدق المعنوي له مكانة كذلك
في الإسلام وقد يكون البعض اشد حاجة له من التصدق المادي
***من شعر فضيلة الشيخ. حمد بن علي العتيق .. رحمه الله· "لأن تغدو مع أخيك فتقضي له حاجته خير من أن تصلي في مسجدي هذا مائة ركعة"
· " من كان له فضل ظهر فليعد به على من لا ظهر له"
· " خير الناس أنفعهم للناس" والحديث يشير إلى نفع الناس أجمعين وليس نفع المسلمين فقط.
· " المال مال الله والناس عيال الله وأحبهم إلى الله أنفعهم لعياله"
· " تبسمك في وجه أخيك صدقة" وهذا يدل على أن التصدق المعنوي له مكانة كذلك
في الإسلام وقد يكون البعض اشد حاجة له من التصدق المادي
الزلفي 1411هـ
عَلَى الدَوْمِ لا تَغْفَـلْ فَإِنَّــكَ رَاحِلٌ*** إِلى القَبْرِ مَرْهُونٌ بِمَا كُنْتَ تَفْعَلُ
فَإِمَّا نَعِيمٌ فِي الجِنَانِ وَجَنَّةٌ *** وَإِمَّا عَذَابٌ سَرْمَدِيٌ مُزَلَزِلُ
وَلا تَنْسَ يَومَ الْحَشْرِ إِذْ أَنْتَ وَاقِفٌ *** وَحِيدٌ أَمَامَ الله إِيَّاكَ تَجْهَلُ
إِذَا وُضِعَ المِيْزَانُ بِالْخَيرِ عِنْدَهُ *** فَمَأْوَاهُ جَنَّاتٌ وَخَيّرٌ مُفَضّلُ
وَمَنْ يَرْجَحْ المِيزانُ بِالشَّرِ عِنْدَهُ *** فَنَارٌ لَهُ فِيهَا سَعِيرٌ مُغَلْغِلُ
وَلا خَيَّر فِي الدُنْيَا إِذَا لَمْ تَكُنْ بِهَا *** تَقِيٌّ سَلِيمُ القَلْبِ للهِ تَعْمَلُ
وَمَنْ لا يَخَافُ اللهَ فِي الجَهْرِ والخَفَاءَ *** فَقَدْ خَسِرَ الدَارَينِ والله يُمْهِلُ
فَأَكْثِرْ أَخِي دَوْمَاً مِنْ الخَيِــرِ إِنَهُ *** هُوَ النُّورُ فِي القَبْرِ لِمَنْ مَاتَ يَحْصُلُ
سَتَرْقُدُ فِي قَبْـــــرٍ وَتَلْتَحِفُ الثَرَى *** فَإِيَّاكَ أَنْ تَنْسَى وَإِيَّاكَ تَغْفُلُ
سَيَظْهَرُ مَا أَخْفَيتَ في الليلِ وَالضُّحَى *** وَيُكْشَفُ فِي قَبرٍ بِهِ الخَلْقُ تُسْأَلُ
هَنِيئاً لِمَنْ كَانَ الرَّسُولُ خَلِيلُهُ *** وَجَاراً لَهُ دَوْمَاً مُطِيعٌ وَيَعْمَلُ
وَصَلُّوا مَعِي دَوْمَاً عَلَى صَفْوَةِ الوَرَى *** وَأَشْرَفُ مَخْلُوقٍ لَهُ النَّاسُ تُقْبلُ
يروى أن سيدا من السادات كان طالحا مكبا على الخمر والفجور وفي ذات يوم أرسل غلامه ليشتري له زجاجة خمر فمر الغلام على مجلس منصور بن عمار من كبار الصالحين وبالمجلس فقير يسأل الحاجة فقال منصور : من أعطى الفقير دعوت له أربع دعوات فلما سمع هذا الكلام من منصور أعطى الفقير الدنانير الأربعة فقال له منصور ماذا تريد ؟.
قال ادع لي أن يتوب الله على سيدي ، وأن أصير حرا والثالثة أن يرد الله علي أضعاف المال ، والرابعة أن يغفر الله لي ولك ولسيدي وللقوم أجمعين .
فدعا منصور بالدعوات وانصرف الغلام إلى سيده ولم يحضر الخمر فقال له سيده : لماذا لم تحضر الخمر ؟ قال : مررت بالشيخ منصور ابن عمار وهو في المسجد وهو يقول : من أعطى الفقير دعوت له أربع دعوات وأخبره بالقصة فقال له : أنت حر لوجه الله وأعطاه أربعة آلاف دينار ، وقال : لن أشرب الخمر أبدا ،قال : أما الرابعة فلا شأن لي بها .
فنام فرأى في المنام من يقول له فقلت ما عليك وأدينا ما علينا غفرنا لك وللغلام وللشيخ وللقوم أجمعين .
واخيرا
سنقوم ان شاء الله بزيارة اطفال الخيرية ونقوم بتوفيق الله ان ندخل السرورة على قلوبهم الصغيرة فمن اراد ان يساهم في هذا العمل فذلك بتوفيق من الله والمعين .من اراد التواصل على الخاص مرحبا
السلام

