- 18 مايو 2011
- 3,139
- 302
- 83
- الجنس
- ذكر
- علم البلد
-
الـفـائــــــــــــــدة الأولـــى
،،
لم يجيء إعداد العذاب المهين في القرآن إلا في حق الكفار،كقوله تعــــــــــالى :{ الذين يبخلون ويأمرون الناس بالبخل ويكتمون ما آتاهــــــــم الله من فضله وأعتدنا للكافرين عذابــــــــــا مهينا } وقوله : { وخذوا حذركم إن الله أعــــــــد للكافرين عذابا مهينا } وقوله :{ فباؤا بغضب على غضب وللكافرين عذاب مهين } وقوله : {إنما نملي لهــــــــم ليزدادوا إثما ولهم عذاب مهـــــــــــــــــــين}.
(ابن تيميــــــــــــــــــــــة)
،،
الـفـائـــــــــــدة الـثــانــيــــة
الفرق بين مغفرة الذنــــــوب ، وتكفير السيئات في القرآن الكريــــــــــم.حيثما وردت الذنـــــــــوب في القرآن فالمراد بها الكبائر ، وحيثما وردت السيئات فالمراد بها الصغــــــــــــــائر .
وعند التأمل في آيـــــــات القرآن الكريم نجــــــــد أن لفظ( المغفرة ) يرد مع الذنــــــــوب، ولفظ ( التكفير ) يرد مع السيئات ، قال تعـــــــــالى : { رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَــــــــــا} وذلك لأن لفظ المغفرة يتضمن الوقايـــــــــة والحفظ ، ولفظ التكفير يتضمن الستر والإزالــــــــــــــــــة .
وعند التأمل في آيـــــــات القرآن الكريم نجــــــــد أن لفظ( المغفرة ) يرد مع الذنــــــــوب، ولفظ ( التكفير ) يرد مع السيئات ، قال تعـــــــــالى : { رَبَّنَا فَاغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَكَفِّرْ عَنَّا سَيِّئَاتِنَــــــــــا} وذلك لأن لفظ المغفرة يتضمن الوقايـــــــــة والحفظ ، ولفظ التكفير يتضمن الستر والإزالــــــــــــــــــة .
والدليل على أن السيئات هي الصغـــــــائر ، والتكفير لها : قوله تعالى : { إِنْ تَجْتَنِبُوا كَبَــــــــائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْـــــــــــهُ نُكَفِّرْ عَنْكُمْ سَيِّئَاتِكُــــــــــــمْ وَنُدْخِلْكُمْ مُدْخَلًا كَرِيمًا }.
(مدارج السالكـــــــــــــين)
،،
الـفـائــدة الـثــالــثــــة
ورد في القرآن الكريـــــــم { يغفر لكم ذنوبكم } و { يغفر لكم من ذنوبكـــــم }والفرق بين الأسلوبــــــــــين أنه حيثما كان الخطاب في الآيــــــــة من المؤمنـــــــين أو للمؤمنين ؛ فـــــــــإن التعبير يكون بلفظ { يغفر لكم ذنوبكم } لأن المؤمــــــن إذا استغفر الله غفرت له جميـع ذنوبــــــــه . وحيثما كان الخطاب في الآيــــــــــة للكافرين ؛ فإن التعبير يكون بلفظ : { يغفر لكم من ذنوبكـــــم } ، وذلك لأن الكافر لا تغفر جميع ذنوبـــــــــــه وهو متلبس بكفره .
(بدائع الفوائــــــــــــــــــــــــد)
،،
الـفـائـــدة الرابــعـــــــــــــــة
حيثما ورد نــداء المؤمنــــــــين في القرآن الكريم تضمّن لفظ الألوهيـــــــــة ، كقوله تعالى : { يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّهَ } وذلك لأن المؤمن مُقر بتوحيـــــــــــد الألوهية . وحيثما ورد نـــــــــداء الناس في القرآن الكريم فالغالب تضمينــــه لفظ الربوبيــــــــــة ، كقوله تعالى : { يَاأَيُّهَا النَّاسُ اعْبُـــــــــدُوا رَبَّكُمْ } وقوله : { يَاأَيُّهَــــــــا النَّاسُ اتَّقُـوا رَبَّكُمْ } وذلك لأن لفظ ( الناس ) عام يدخل فيــــــــــــه المؤمن والكافر ، والكفار أغلبهم مقر بتوحيـــــــد الربوبية دون الألوهيـــــــــــــــــــــــة .

