- 4 يونيو 2006
- 41,913
- 120
- 63
- الجنس
- ذكر
الســــــــــلام عليكــــــــــم ورحمــة الله وبركـاتـــــــه
حيّاكم الله إخوتي، تقبّل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب،
لقد تذكرت اليوم موضوعًا كنت قد قرأته قبل فترة وأحببت أن تشاركوني فيه إن شئتم..
لعلّ بعضكم فهم معنى العنوان، فعلى لوحة المفاتيح يوجد زران: الأوّل CTL والثاني Z إذا ضغطتنا عليهما سويَّا نستطيع التراجع درجة إلى الوراء (عن آخر خطأ فعلناه) والعودة لآخر نقطة للبدء من جديد.. فلو أخطأنا مثلاً بكلمة أو حذفنا جملة أو قمنا بإجراء خاطئ فما علينا سوى ضغط هذين الزرين (في معظم البرامج) لتصحيح الخطأ والعودة للوضع السابق.. ومجرد وجودهما على لوحة الكمبيوتر يمنح الإنسان قدرةً كبيرةً من الثقة والجرأة لفعل ما يريد (مهما أخطأت في عملي يمكنني دائماً التراجع للخلف وإلغاء أخطائي والبدء مجدداً من أي مرحلة أريد)..
فلعلّ البعض منّا يتمنى لو كان يملك مثل هذين الزرين لكي يتراجع عن أخطائه ويمحوها من ذاكرته ويبدأ حياته من جديد!!
وسؤالي هنا : لو كان لدينا مثل هذين الزرين في حياتنا فما هي الأخطاء والأسرار والقرارات التي سنتراجع عنها ونمحوها من تاريخنا وذاكرتنا وسجلنا الشخصي!؟ فعلى سبيل المثال:
لو عاد بنا الزمان للوراء هل سنختار نفس المهنة والوظيفة ؟
ما هي الإساءة التي لا نستطيع نسيانها أو غفرانها للآخرين ؟
ما هو الانتقام الذي وددنا لو لم نفعله وتمنينا لو غفرنا لفاعله ؟
لو كانت لدينا فرصة لتغيير عادة واحدة سيِّئة في حياتنا فماذا ستكون ؟
ما هي الكلمة التي ندمنا على قولها يوما لأحد والدينا ؟
ما هي الحادثة التي وقعت في طفولتنا ونتمنّى محوها ؟
ما هي السنة أو الفترة الزمنية التي نتمنى إلغاءها من ذاكرتنا ؟
من هو الشخص الذي نتمنى لو لم نقابله أو نتعرف عليه في حياتنا ؟
من هو الصديق الذي خسرناه ونتمنى عودة علاقتنا معه ؟
إلى أي عمر بالضبط نفضل العودة لبدء حياتنا من جديد ؟
ماذا عن الأمر الذي حلفنا فيه كذباً أو تمنينا لو لم نشهد فيه زورا ؟
مثل هذه الأسئلة من شأنها تجريد ذواتنا ومواجهة أنفسنا بما نحاول دفنه ونسيانه.. ومن البديهي أنه لا يوجد في الدنيا شيء يدعى CTL Z كون حياتنا وأفعالنا تسير دائماً إلى الأمام بقدر الله وقضائه ولا يمكن بأي حال الرجوع للخلف لتصحيح ماحدث حتى لو افترضنا قدرتنا على السفر عبر الزمن لتصحيح الماضي والبدء بطريقة مثالية ستجردنا هذه القدرة السحرية من طبيعتنا الإنسانية التي تتأرجح دائماً بين الحزن والفرح، والنجاح والفشل، والفوز والهزيمة (وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ولأنّه لا يوجد شيء يدعى CTL Z لا يستحق منا الماضي سوى واحد من ثلاثة:
فإمّا النسيان أو الغفران أو التعلم من الأخطاء..
حيّاكم الله إخوتي، تقبّل الله طاعاتكم وكل عام وأنتم بخير وإلى الله أقرب،
لقد تذكرت اليوم موضوعًا كنت قد قرأته قبل فترة وأحببت أن تشاركوني فيه إن شئتم..
لعلّ بعضكم فهم معنى العنوان، فعلى لوحة المفاتيح يوجد زران: الأوّل CTL والثاني Z إذا ضغطتنا عليهما سويَّا نستطيع التراجع درجة إلى الوراء (عن آخر خطأ فعلناه) والعودة لآخر نقطة للبدء من جديد.. فلو أخطأنا مثلاً بكلمة أو حذفنا جملة أو قمنا بإجراء خاطئ فما علينا سوى ضغط هذين الزرين (في معظم البرامج) لتصحيح الخطأ والعودة للوضع السابق.. ومجرد وجودهما على لوحة الكمبيوتر يمنح الإنسان قدرةً كبيرةً من الثقة والجرأة لفعل ما يريد (مهما أخطأت في عملي يمكنني دائماً التراجع للخلف وإلغاء أخطائي والبدء مجدداً من أي مرحلة أريد)..
فلعلّ البعض منّا يتمنى لو كان يملك مثل هذين الزرين لكي يتراجع عن أخطائه ويمحوها من ذاكرته ويبدأ حياته من جديد!!
وسؤالي هنا : لو كان لدينا مثل هذين الزرين في حياتنا فما هي الأخطاء والأسرار والقرارات التي سنتراجع عنها ونمحوها من تاريخنا وذاكرتنا وسجلنا الشخصي!؟ فعلى سبيل المثال:
لو عاد بنا الزمان للوراء هل سنختار نفس المهنة والوظيفة ؟
ما هي الإساءة التي لا نستطيع نسيانها أو غفرانها للآخرين ؟
ما هو الانتقام الذي وددنا لو لم نفعله وتمنينا لو غفرنا لفاعله ؟
لو كانت لدينا فرصة لتغيير عادة واحدة سيِّئة في حياتنا فماذا ستكون ؟
ما هي الكلمة التي ندمنا على قولها يوما لأحد والدينا ؟
ما هي الحادثة التي وقعت في طفولتنا ونتمنّى محوها ؟
ما هي السنة أو الفترة الزمنية التي نتمنى إلغاءها من ذاكرتنا ؟
من هو الشخص الذي نتمنى لو لم نقابله أو نتعرف عليه في حياتنا ؟
من هو الصديق الذي خسرناه ونتمنى عودة علاقتنا معه ؟
إلى أي عمر بالضبط نفضل العودة لبدء حياتنا من جديد ؟
ماذا عن الأمر الذي حلفنا فيه كذباً أو تمنينا لو لم نشهد فيه زورا ؟
مثل هذه الأسئلة من شأنها تجريد ذواتنا ومواجهة أنفسنا بما نحاول دفنه ونسيانه.. ومن البديهي أنه لا يوجد في الدنيا شيء يدعى CTL Z كون حياتنا وأفعالنا تسير دائماً إلى الأمام بقدر الله وقضائه ولا يمكن بأي حال الرجوع للخلف لتصحيح ماحدث حتى لو افترضنا قدرتنا على السفر عبر الزمن لتصحيح الماضي والبدء بطريقة مثالية ستجردنا هذه القدرة السحرية من طبيعتنا الإنسانية التي تتأرجح دائماً بين الحزن والفرح، والنجاح والفشل، والفوز والهزيمة (وكل بني آدم خطاء وخير الخطائين التوابون) ولأنّه لا يوجد شيء يدعى CTL Z لا يستحق منا الماضي سوى واحد من ثلاثة:
فإمّا النسيان أو الغفران أو التعلم من الأخطاء..

